• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    كَيْفَ تُشْفى مِنْ هَواها

    كَيْفَ تُشْفى مِنْ هَواها.. وَهَواها مِنْ هَواها؟

    كَيْفَ تُشْفى وَشِفاها.. سَقَمٌ يَنْفي شِفاها

    أَنْتَ إِنْ ذُقْتَ جَناها.. لَمْ تَعُدْ إلَّا جَناها

    مُنْذُ أَبْدَتْ مُشْتَهاها… مُشْتَهيها، مُشْتَهاها

    كُلُّ شارٍ قَدْ شَراها.. حالَ رَغْمًا مُشْتَراها

    كُلُّ جاءٍ حينَ جاها.. مُجْتَنيها، مُجْتَناها

    وَالَّذي قَبَّلَ فاها.. وَتَباهى حينَ فاها

    روحُهُ صَلْدٌ صَفاها.. وَاصْطِفاهُ كَصَفاها

    وَجَواها قَدْ عَراها.. فَجِواها كَعَراها

    وَعُراها في ذُراها.. كَعُراها مُذْ ذَراها

    وَقَضاها قَدْ قَضاها.. بِنُزولٍ عَنْ قَضاها

    ما سَماها لِسُماها.. بَلْ سِماها لِسُماها

    وَجَلاها في جَلاها.. وَبَلاها في بِلاها

    وَثَراها لِثَراها.. وَلُقاها كَلَقاها

    وَهَوى بَعْدَ احْتِذاها.. مِنْ حِذاها لِحِذاها

    وَالَّذي ظَنَّ سَباها.. حينَ ماسَتْ، ماسَ، باهى

    قَدْ رَأَتْهُ كَيْفَ راها.. وَغَدا حَشْوَ فِراها

    فَتَراهُ مِنْ لِواها.. بَعْدَما ظَنَّ لَواها

    قَدْ جَلاها مُجْتَلاها.. مَنْصِباها مِنْ صِباها

    بَأْسُها بَعْدَ اسْتِواها.. ما سِواها مُسْتَواها

    ثُمَّ جاهٌ قَدْ أَجاها.. لِعُلاها ما عَلاها

    أَيُّها الجارِعُ ماها.. ماعَ ماها مِنْ عَماها

    مالِحًا وَانْظُرْ إِناها.. وَالـمُسَجَّى في فِناها

    قَدْ سَقَتْهُ شَفَتاها.. وَاسْتَقى العَيْشَ فَتاها

    وَتَنَحَّى لِسِقاها.. فَسَقَتْ، لا ما اسْتَقاها

    بَلْ أُجاجًا قَدْ تَناهى.. فَتَماهى فَتَناهى

    وَارْتَقى سَفْحَ رَقاها.. فَرَقَتْهُ بِرُقاها

    وَأَحاطَتْهُ جِراها.. وَانْتَهَتْ دَرْبٌ جَراها

    لَمْ يُلامِسْ مُنْتَهاها.. وَانْكَفى في مُبْتَداها

    أَدْرَجَتْهُ بِدُجاها.. وَهْوَ مَنْ ظنَّ دَجاها

    صاحَ يا بِنْتَ نَواها.. قَتَلَتْ حَتَّى نَواها

    نِيَّةٌ جَنَّتْ نَواها.. قَدْ أَبارَتْ مَنْ نَواها

    مُذْ رَجا بَعْضَ ثَناها.. عَقَلَتْهُ بِثِناها

    وَاسْتَسَرَّتْ بِسُراها.. وَسَرا خَلْفَ سَراها

    فَأَشارَتْ بِعَصاها.. وَعَصَتْهُ إِذْ عَصاها

    وَتخَطَّتْ بِخُطاها.. رَتَقَتْ فَتْقَ خَطاها

    وَتَوَلَّتْ قَدَماها.. ما يُوالي قُدَماها

    وَأَتى الغِرَّ صَداها.. بَعْدَما أَرْوى صَداها

    فَجَأَتْهُ إِذْ رَجاها.. لَيْسَ مَنْ عاشَ رَجاها

    كُلُّ مَنْ يَدْنو حِماها.. يَصْطَلي حَرَّ حُماها

    وَالَّذي خانَ مُناها… أَسْلَمَتْهُ أُمَناها

    فَتَجَنَّبْ عُقَلاها.. أَوْ تَكُنْ مِنْ عُقَلاها

    فَدُماها نُدَماها.. رَيْثَ يُثْرونَ دِماها

    سِحْرُها طَوْعُ رُواها.. فَتْكُها طَوْعُ رِواها

    وُقِفوا طَوْعَ هَناها.. وَقَضَوْا صَرْعى أَناها

    مَوْتَةٌ قَبْلَ رَواها.. فَاعْتَبِرْ مِمَّن رَواها

    وَاتَّعِظْ مِمَّنْ قَراها.. وَاجْتَنِبْ قُرْبَ قِراها

    وَالْتَزِمْ سُكْنى قُراها.. فَقُراها فُقَراها

    هِيَ دُنْيا مُرْتَقاها.. ظَهْرُ هاوٍ مُرْتَقاها

    إِنَّ مَنْ رامَ رُقاها.. عادَ أَحْجارَ رُقاها

    شعر: محمود مرعي

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.