• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    وصايا لكل زوج وزوجة

    * من أهم الأمور التي يعلمها الناس – والتي لا تخفى على أحد – أن المرأة تحب أن يكون بيتها مملكتها الخاصة بها … لكن الواقع كان غير ذلك ، فقد يكون البيت مملكة مفتوحة للآخرين في المقام الأول …ثم للزوجة في المقام الثاني .

    * لكل حياة أسرارها الخاصة ، وهذه الخصوصية تضفي على الحياة عمقاً نفسياً ، وارتباطاً روحياً وثيقاً .. وقد تصدم الزوجة وهي ترى زوجها قد هتك ستر خصوصيتها للآخرين من الأقربين أو غيرهم .

    * الصمت في موضعه مطلوب .. والكلام في موضعه مطلوب ، ولكن أن تكون الحياة كلها صمت دائم ؛ فإن ذلك من شأنه أن يبعث على الملل في النفس والسأم في الحياة والغربة بين الزوجين .

    * جميل أن يعيش الزوجان وهما يشعران بكل العلاقات الإنسانية تربط بينهما …فهما أخوين وصديقين وزوجين .

    * ولكن أن تتلاشى الرابطة الأساسية بينهما ، ولا يبقى إلا الأخوة العامة ، فقد حُكم على الحياة بالنهاية الحتمية مهما استمرت .

    * الزوجة مرأة .. والمرأة بطبعها تحب من زوجها الكلمة الطيبة ، والنظرة الحانية ، والحس المتوقد – ولو بين الحين والآخر – ولكن ألا تسمع الكلمة حتى تطلبها ! ولا ترى النظرة إلا حين خدمته على بعض حوائج عمله ! فذاك أمر تستحيل معه الحياة .

    * أحياناً يستخدم الزوج مع زوجته لعبة الطريق المسدود ؛ فكلما جاءته من وجهة وجدتها مغلقة ، لا تعلم من أين تأتيه ؟ ولا تعرف عنه شيئاً . إني لأعجب من زوج جعل زوجته آخر من يعلم ! .

    * أحياناً يلتبس الأمر على الزوجة فما تدري من المقصود بحديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – 🙁 لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) ، فما تدري أكان المقصود الزوج أم أهله !. وكيف ستعرف ذلك وعليها الطاعة لهم جميعاً ! .

    * المرأة بطبعها عاطفية معطاءة ، تحب العطاء ، وترضى بالقليل ، ولكن أن تعطي كل ما عندها وتتفانى ، ثم لا تسمع حتى ” جزاك الله خيراً ” فتلك والله مصيبة .

    * لكننا بشر نصيب ونخطئ – رجالاً ونساءاً – ولا يعيب الرجل أو المرأة أن يخطئ فيعتذر ! ولكن أن يكون على المرأة أن تعتذر دوماً وأبداً – وإن كانت محقة – فذاك ظلم . إن غضت الطرف يوماً سيؤلمها في الأخر .

    * على وجه الخليقة كلها ما من إنسان إلا ويحب أن يشعر أنه موضع اهتمام شخص ما ، والمرأة تحب أن تشعر باهتمام زوجها ، وحاجته لها على وجه الخصوص ، أما أن تكون كسقط المتاع ، وأثاث البيت ، إن كانت فحيّ هلاً ، وإن لم تكن فستمضي الحياة بدونها . فعذراً سيدي الرجل فأنت بحاجة إلى خادمة لا زوجة ! .

    * أوَيعجز الرجل ، ويحرم نفسه أجر ثواب كذبة مباحة ، يكذبها على أهل بيته ! فيقول لهم كلمة طيبة ، وإن يجدها حقيقة في نفسه فيدخل السرور عليهم .

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.