• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    مؤتمر صحفي بالقدس حول إقتحامات الأقصى

    عُقد صباح الثلاثاء مؤتمراً صحافيّا في “بال ميدايا” في القدس، حول اقتحامات المسجد الأقصى المبارك من قِبل نواب اليمين المتطرف، وذلك بمشاركة النائب د. أحمد الطيبي، رئيس لجنة القدس في القائمة المشتركة والنائب طلب ابو عرار عضو لجنة القدس في القائمة المشتركة، واحمد رويضي مندوب فلسطين في المؤتمر الاسلامي والدكتور ناجح بكيرات.وفي كلمته قال النائب د. أحمد الطيبي: “نتنياهو يحوّل الصراع الى ديني ويدفع بنواب متطرفين لاقتحام المسجد الاقصى المبارك وهم يرددون انهم يطالبون بالصلاة في باحات المسجد الاقصى معتبرين الهيكل وليس المسجد، ونحن نؤكد الحقيقة الراسخة بانه اقصانا ومسجدنا، ولذلك رفضنا كنواب عرب دخول المسجد اليوم لأننا لا يمكن ان نقبل شروط نتانياهو وشرطة الاحتلال لدخولنا مسجدنا، فندخله متى نقرر نحن، وهذا ما فعلناه خلال عامين من المنع، ونحن لا نحترم هذه التعليمات غير القانونية لنتانياهو”.واضاف الطيبي: “نتنياهو ووزراؤه يحاولون حرف الانظار عن ازماتهم الداخلية عبر هذه الاقتحامات وهدم البيوت للمقدسيين وطرد اهالي الشيخ جراح كما حصل مع عائلة شماسنة وغيرها ونحن كلنا موحدون في وجه هذه السياسة”.
    وفِي مداخلته قال النائب طلب ابو عرار:” نتنياهو يتعامل مع الاقصى للذود عن نفسه من التهم، وتعامله سياسيا مع الموضوع، ونحن نقرر متى ندخل للمسجدالاقصى، ولا تهمنا أوامر نتنياهو.الحكومة تتبنى اجندات جمعيات متطرفة، وفِي محصلتها بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الاقصى، فالمسجد الاقصى في خطر.وخلال الأعياد اليهودية سيزيد تدنيس اليهود للمسجد الاقصى، لذا نحن بحاجة لتكاتف الجهود محليا وعالميا لإفشال مخططات الحكومة والجمعيات اليهودية في المسجد الاقصى. المسجد الاقصى للمسلمين فقط وليس لليهود اي حق فيه. فنحن في الحركة الاسلامية من خلال جمعية الاقصى نسير الحافلات للمسجد الاقصى، ونقوم بمشاريع عديدة. ونحن نثمن دور المملكة الاردنية، وندعو الدول العربية اخذ دورها بما يتعلق بالمسجد الاقصى المبارك”.وشدد كل من الرويضي وبكيرات على ان المسجد الاقصى المبارك هو ملك خالص للمسلمين ونددوا بالاقتحامات واصفين اياها بالخطيرة والاستفزازية.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.