• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    قصص أطفال حادث الباص الفلسطيني المحترق بحادث رام الله

    “كنا نصرخ ونحتفل، وبنستنا تخلص الطريق عشان نصل للملاهي…. وبس النار ولعت خفنا كثير…. حسيت إنها بتشبه النار الي بتحكيلنا عنها المس…. بس نكذب بيوم القيامة”، بكلمات بسيطة ومعبرة لخص الطفل محمد بكر شيحة البالغ من العمر خمس اعوام الأجواء داخل الحافلة التي تعرضت لحادث سير عند منطقة جبع، صباح اليوم الخميس، راح ضحيته وفق ما أعلن وزير الصحة 6 وفيات و39 إصابة.

    شيحة يرقد في  قسم الأطفال في مستشفى رام الله الحكومي بجانبه والده وجدته أكد انه مصاب برضوض خفيفة,  لا يبكي مثل أصدقائه الذين بجانبه بالغرفة، لكنه خائف قليلا وحزين على أصدقائه الذين كانوا يصرخون وهم يحترقون.

    والد الطفل شيحه  يؤكد ان ابنه خرج لوحده من الحافلة بعد الحادث مباشرة حيث ان النيران اشتعلت في بداية الأمر بجزء بسيط من الحافلة التي انقلبت وكسر زجاجها حيث حاول  الاطفال الخروج من النوافذ بسرعة، ومن ثم اشتغلت النيران في باقي أجزاء الحافلة.

    وعن الرحلة  قال والد الطفل “منذ ما يقارب الاثنا عشر يوما، أرسلت لنا ورقة من المدرسة تتحدث عن نية المدرسة تنظيم رحلة ترفيهية للأطفال، وكان الطقس حينها معتدل، ووافقنا على ذلك لان الطفل كان سعيد جدا ومتحمس كثيرا”.وأضاف “صباح اليوم الخميس جاءت الحافلة الخاصة إلى المنزل ونقلت الطفل الذي كان سعيدا جدا بالرغم من الطقس الماطر مستعدا منذ ساعات المساء بعد ان قمنا بتحضير ما يلزم له من مأكل ومشرب للاستمتاع والترفيه في الملاهي الواقعة على الشارع الرئيسي المقابل لمنطقة كفر عقب برام الله.

    وقال الوالد  انه تلقى نبأ الحادث صباحا من زوجته فذهب مسرعا في سيارته الخاصة من بلدة عناتا باتجاه الشارع الرئيسي وقد وصل بعد حوالي عشر دقيقة فوجد عشرات الأشخاص حول الحافلة لكنه توجه إلى الحافلة الثانية وسال المعلمة فقالت له ان ابنه في الحافلة الأولى التي تعرضت للحادث، وكانت سيارة خاصة قد نقلت طفله إلى مدينة رام الله.ويضيف ان ابنه بالرغم من إصابته الطفيفة إلا أن المستشفى طالبته بضرورة البقاء للاطمئنان على سلامته أكثر. ويقول الوالد انه حزين جدا على الضحايا الذين سقطوا، سائلا الله عزَّ وجلَّ أن يتقبلهم مع الشهداء والصالحين والصديقين.

    اما  الطفل محمد احمد عليان احد الناجين من الحادث والبالغ من العمر ست سنوات ونصف ان احد الشبان قام بإنقاذه بعد ان اشتغلت الحافلة. ويضيف الطفل المصاب بكسر في يده وبعض الرضوض في رأسه وساقه انه حزين جدا على وفاة معلمته “علا الجولاني” وباقي أصدقائه. ورغم البرد القارص والماطر فيؤكد الطفل عليان انهم لم يكونوا يشعروا بالبرد، بفعل السعادة الكبيرة التي كانت تغمرهم والانتظار للوصول الى الملاهي للعب والاستمتاع بالوقت.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. الحذر الحذر من الانزلاقات في التجاوز ات وفي المنعطفات لانه لا شيئ في الدنيا اصعب من فقدان ابن او اخ او اي فرد من افراد الاسره رحم الله الموتى والشفاء العاجل للجرحى

    2. الهم اسالك ان تكون قد انزلت على اهلهم الصبر قبل البلاء وارحمهم برحمتك يا الله سبحانك انت الحي الذي لا يموت

    3. احر التعازي نقدمها للاعائلات الثقلى ونسأل الله ان يرحمهم جميعا والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى

      الفاتحه لهم ولجميع الاموات

    4. شعب جفت عيونه من المصائب !
      لماذا الشوارع الالتفافيه ؟ لان قضيتنا باتت مُلتفه على أيادي المفاوضين.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.