صدور العدد الخامس من مجلّة المرايا

تاريخ النشر: 07/12/20 | 8:30

بعد عملٍ مكثّف وبذل جهود استثنائيّة، يسرّني صدور العدد الخامس من مجلّة المرايا – حول أدب الأطفال والفتيان، وبهذا السياق أرفق كلمة المحرّرين لهذا العدد:

((كلمة المحرّرين
يسرّنا أن يصدر العدد الخامس من مجلّة “المرايا” بعد جهود مكثّفة واستثنائيّة، خاصّة ونحن نواجه متاعب جائحة الكورونا التي قيّدت حريّة التنقل، وضيّقت على الأنفاس، وقلّصت التواصل المباشر، وجهًا لوجه.
من الجدير بالذكر، أنّنا مع إصدار العدد الأوّل من المرايا عام 2015 وضعنا نصب أعيننا هدفين رئيسين، سعينا جادّين لتحقيقهما وهما:
– الارتقاء بأدبنا المحلّيّ للأطفال والفتيان المحلّيّ وتجويده.
– زيادة الوعي بأهميّة أدب الأطفال والإقبال على قراءته ونشره.
وقد حاولنا – وما زلنا نحاول – من خلال موادّ مجلّة المرايا في أقسامها/أبوابها الأربعة تحقيق هذين الهدفين.
ففي القسم الأوّل: “دراسات وبحوث” ننشر المقالات والدّراسات التي تتناول بالتحليل جوانب أو موضوعات أو أعمالًا أدبيّة في أدب الأطفال والفتيان بهدف زيادة الوعي والمعرفة لكلّ من يهمّه أدبُ الأطفال من أدباء ودارسين وطلاب المعاهد العليا وأمناء المكتبات والمعلّمين والأهالي وغيرهم.
واللافت للنظر هو زيادة الإقبال على كتابة الأبحاث والدراسات النقديّة في أدب الأطفال، الأمر الذي كنّا نفتقده من قبل.
في القسم الثّاني: “القراءة والمطالعة لأدب الأطفال” تواصل المجلّة نشر التجارب والنّشاطات في المكتبات المدرسيّة والمكتبات العامّة التي قد تسهم في تشجيع المطالعة، وقد ركّزنا في هذا العدد على دور الأهالي والرّوضات والمدارس في غرس عادة المطالعة. كذلك أدرجنا موادّ لنصوص ذاتيّة تبرز أهميّة المطالعة ومحبّة قراءة الكتب.
في القسم الثّالث: “شهادات وتجارب” تواصل المجلّة التوجّه لأدباء ليكتبوا عن تجربتهم الخاصّة في الكتابة للأطفال، ونحن نعتقد أنّ هذه الشّهادات تشكّل مصدرًا هامّا وثريًّا لكلّ من يتابع أدبنا المحلّيّ للأطفال، ولكلّ من يبغي دراسة مسيرة هذا الأدب.
وللتنويه، تمّ حتّى اليوم نشر شهادة 25 أديبًا محلّيًّا كتبوا للطفال، من بينهم 11 أديبة.
في القسم الرّابع: “من مكتبة الأطفال” تمّ عرض موجز لعشرين كتابًا صدرت في البلاد للأطفال، ونأمل أن تتسّع دائرة العرض لتشمل عددًا أكبر في المستقبل.
يهمّنا أن تحظى المجلّة باهتمام القرّاء، ويسعدنا تقبّلُ ملاحظاتكم واقتراحاتكم، كما يسعدنا أن تصلنا موادّ من الباحثين لنشرها في الأعداد القادمة.
المحرّران:
د. محمود أبو فنه والأستاذ أحمد عازم

تعليق واحد

  1. بوركتم وبورك عطاؤكم.. اجمل التحايا ..دمتم منارةً لنا ودعامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة