ابنةُ يعرُب

تاريخ النشر: 17/07/10 | 14:31

اخوتي واخواتي قراء موقع بقجة اشكر لكم اهتمامكم، فانتم بتعليقاتكم تسكبون الزيت في قنديل سهري، والمداد في دواة قلمي لكي اكتب المزيد. والله الموفق للجميع. اليكم قصيدة خاصة لمدينة يافا واهلها بقلم الشاعرة والاديبة:نبيهة راشد جبارين.

وَقَفتِ على شاطئ الكبرياءِ

ترتدينَ ثوبَ عزّةٍ وإباءِ

تصبغين شعركِ

بلونِ الشّمس

تكسرين على صخرِ الصّمودِ

مرآة اليأس

تبتسمين لي وتسألين:

“من أنا ؟ هل تعرفين ؟”

ولكن أعليَّ تتنكرين؟!!

فشَعرُكِ المجدولُ أعرفُهُ

وثوبُكِ المغزولُ رَفْرَفُهُ

ونطاقُكِ من لآلي البحرِ زخرُفُه .. وأعرفُهُ

فعلى جبينِكِ العالي

قرأتُ آيةَ الخجل

وفوقَ هامِكِ السّامي

رأيتُ تاجَ البطل

وعلى وجهِكِ العاجيّ

ارتسم وشمٌ أزرق

وعلى وجنتيك.. وردٌ تَفَتَّق

وتسألين من أنا؟!

أنتِ الفتاةُ الصّامدة

لم تكسر عودَها المِحَن

ولم تَثنِها عادياتُ الزّمن

فقد عرفتُكِ

من صوتكِ.. من العينين

من عطرِكِ البرتقاليّ

وبوحِ الياسمين

أنتِ أنتِ.. لم تغيّرك مساحيقُ السنين

ولسوف يعرفكِ في أحشاء أُمّهِ الجنين

فأنتِ ابنةُ يعرُب..

يافا.. يافا..

يا عروسَ فلسطين!!

……………………………………………..

تعرف على الشاعرة والاديبة

يافا تصوير بقجة

‫10 تعليقات

  1. جميل جدا جدا. معبر وسلس وكلماته تدخل القلب .
    الف شكر للكاتبة على هذه المقدرة اللغوية الجذابة وللموقع لاتاحة الفرصة لنا للقراءة والتعرف على الكاتبة وكتاباتها الرائعة.
    بوركتم جميعا.

  2. تحية وتقدير للأديبة والشاعرة نبيهة جبارين
    قصيدة رائعة ووصف بلاغي جميل وقوي
    أما بنات يعرب فكثيرات وعرائس فلسطين بالذات
    حيفا ويافا وعكا أميرات والقدس مليكة الملكات
    يرزخن سبايا محاصرات – ينتظرن الفرج !!

  3. قصيدة حلوة كتير …

    بس شو مع سجى أبو فنة !!!!!!!!!!! وين اختفت ؟ زمان ما شوفنا قصيدة لالها!!!!!!!!!!!!!

  4. الله على هذه الكلمات الجميلة .. في البداية حسبتك تصفين إمرأة بالغة الجمال وقد أصبت في وصفك الجذاب .. ومن ثمّ تبيّنَ لنا أنها يافا الحبيبة !!
    رائع كلمة لا تصف كتاباتك أستاذتي ! أتحفينا دائماً بالمزيد !

  5. مرة ثانيه ها يا مظفر :

    القدس عروس عروبتكم
    فلماذا ادخلتم كل زناة العالم حجرتها
    ووقفتمت تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها
    وسحبتم كل خناجركم ,وتنافختم شرفا
    وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض ؟؟
    فما أشرفكم ..
    يا أولاد ال…هل تسكت مغتصبة ؟؟

  6. عروس البحر يافا
    تاريخ الاحتلال الصهيوني:26 نيسان، 1948
    طُهرت عرقياً منذ 22,711 يوماً
    العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة : درور

  7. “ابنة يعرب” عنوان جذاب ومشوق فلأول وهلة حسبتك تصفين فتاة جميلة, أبية معتزة بكرامتها, شامخة من بني يعرب في قصيدتك هذه ولكن في نهايتها كان عنصر المفاجأة انها يافا عروس البحر, شامخة في معالمها بين المدن والقرى التي من حولها, خضراء بربوعها وعبقة الرائحة ببساتين البرتقال والليمون…فبوركت ايتها الأديبة من بني يعرب العظماء, ام رامي, على حسك الوطني المرهف معبرة بأصدق المشاعر وناطقة بأروع كلمات خطها ويخطها يراعك…

  8. أذكر يوما كنت بيافا
    خبرنا خبر عن يافا
    وشراعي في مينا يافا
    يا أيام الصيد بيافا

    نادانا البحر ويومه سحر فهيأناه المجدافا
    نلمح في الخاطر أطيافا عدنا بالشوق إلى يافا
    ُ
    فجرا أقلعنا، زنداً وشراع
    في المقلة ضعنا، والشاطئ ضاع

    هل كان الصيد وفيرا؟
    وغنمنا منه كثيرا
    قل من صبح لمساء
    نلهو بغيوم الماء

    لكن في الليل… في الليل
    جاءتنا الريح… في الليل
    يا عاصفة هوجاء… وصلت ماء بسماء
    عاصفة البحر الليلة… قطعان ذئاب بحرية

    أنزلنا الصاري… أمسكنا المجذاف
    نقصو ونداري… والموت بنا طاف
    قاومنا الموج الغاضب… روضنا البحر الصاخب
    وتشد وتعنف أيدينا… ويشد يشد القارب

    ويومها قالوا…
    إننا ضائعون
    إننا هالكون
    في الأبد البارد

    لكننا عدنا
    عدنا مع الصباح
    جئنا من الرياح
    كما يجيء المارد

    ودخلناها مينا يافا
    يا طيب العود إلى يافا
    وملأنا الضفة أصدافا
    يا أحلى الأيام بيافا

    كنا والريح تهب تصيح نقول: سنرجع يا يافا
    واليوم الريح تهب تصيح ونحن سنرجع يا يافا
    وسنرجع نرجع يا يافا
    وسنرجع نرجع يا يافا
    وسنرجع نرجع يا يافا
    وسنرجع نرجع يا يافا

  9. بارك الله فيك على هذه القصيدة المتميزة والرائعة يا أستاذتنا وأديبتنا القديرة
    تعابير رائعة وعنوان مذهل

    أتحفينا دائما بالمزيد فنحن نعشق قراءة كتاباتك الممتعة
    مع كل الود والتقدير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة