الشتاء يقترب وآلاف العائلات مازالت بإنتظار الإعمار بغزه

تاريخ النشر: 08/10/16 | 8:34

في غرفة صغيرة هي ما تبقت من منزلهم الذي دمرته الطائرات الحربية إبان العدوان الإسرائيلي في صيف 2014، تعيش عائلة “فياض” في بلدة القرارة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة للعام الثاني على التوالي، ودخولها العام الثالث في انتظار بارقة أمل جديدة لعلها تمهد الطريق إلى إعادة إعمار منزلها المدمر.

ومع اقتراب فصل الشتاء الثالث على أصحاب المنازل المدمرة، لا تزال عائلة فياض مشتتة ما بين تلك الغرفة المتبقية من منزلها وما بين (خيمة) صغيرة أسستها العائلة المكونة من عشرة أفراد لتعيش فيها منقسمة ما بين الفتيات في الغرفة المتبقية من آثار المنزل، والشبان في الخيمة التي تعتبر مكانا لاستقبال الضيوف في المناسبات.

وتعيش آلاف العائلات التي دمرت منازلها في ظروف مماثلة لتلك التي تعيشها عائلة فياض، حيث تشير الإحصائيات إلى أن ما يقارب من 100,000 فلسطيني هدمت منازلهم أو لحقت بها أضرار جسيمة خلال الحرب، ما زال 65,000 فلسطينيا مهجرين، وأكثر من نصفهم قد لا يحصلون على أي مساعدات نقدية خلال النصف الثاني من عام 2016 بسبب نقص التمويل الدولي لملف الإعمار.

860x484

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة