حاتم جوعية بلقاء مع الفنانة التشكيلية جانيت بشارة

تاريخ النشر: 22/11/15 | 8:10

مقدمة وتعريف (البطاقة الشّخصيَّة): الفنانةُ التشكيليَّة القديرة والمتألقة ” جانيت صبحي كركر بشارة ” أصلها من مدينة القدس، عمرها 43 سنة (ولدت في 13 /10 / 1972)، متزوجة ولها ثلاث بنات، أنهت دراستها الثانويَّة في مدرسة ” مار متري الثانويَّة ” – القدس..وتعلمت بعد ذلك عدة دورات في مواضيع مختلفة: فنون وفن تشكيلي (رسم) وغيرها. تسكنُ في مدينةِ الناصرة منذ عدَّةِ سنوات. لقد عملت في مجال الحضانة لسنوات عديدة وعملت أيضا في مجال التجميل ومبيعاتها..وعملت وما زالت تعملُ حتى الآن معلمة للرسم حيث تُدَرِّسُ دورات رسم وفنون للأطفال. هي فنانة تشكيليَّة قديرة ونشيطة ومميَّزة إبداعيًّا، أقامت العديدَ من المعارض الفنيَّة في مدينة الناصرة وغيرها من القرى والبلدان محليًّا وفي خارج البلاد أيضا.. وقد حققت شهرة وانتشارا واسعا محليًّا وعربيًّا وعالميًّا وكتبَ عنها وغطى أخبارَها ونشاطاتها الفنيَّة والمعارض التي أقامتها الكثيرُ من وسائل الإعلام على مختلف أنواعها (صحف ومجلات مواقع أنترنيت، إذاعات وتلفزيونات وفضائيات)..وهي تعتبر في طليعة الفنانين التشكيليِّين في البلاد من ناحية المستوى الفني وعمق التجربة الإبداعيَّة وفي رؤيتها الإنسانيَّة والفلسفيَّة من خلال لوحاتِهَا ورسوماتها الرائعة والمميزة والمترعة بالغموض والتي تعكسُ جوانبَ عديدة من واقع الحياة وأسرار الوجود والأبعاد الميتافيزيكيَّة وتتحدثُ عن الكثير من المواضيع والقضايا الفلسفيَّة والإنسانيَّة والإجتماعيَّة وغيرها.وكان لنا معها هذا اللقاء الخاص والمطول والشائق.

في بداية هذا اللقاء نريدُ أن تحدّثينا عن البداياتِ مع الرسم.. متى بدأتِ تمارسين هذه الهواية الجميلة وكيف دخلتِ هذا المجال؟
بدأتُ من جيل صغير جدًّا وأنا طفلة.. وفيما بعد بدأتُ أشتغلُ وأعملُ على تطوير هذه الموهبةِ وصقلها حتى جيل 22 سنة حيث أصبحتُ فنانة تشكيليَّة معروفة ومحترفة، وكما أنني درستُ هذا الموضوع في عدة معاهد للفن التشكيلي لتطوير الموهبة وكنتُ دائما أرسم وبدأتُ أشاركُ في معارض فنيَّة كثيرة فيما بعد.. وأنا أحبُّ كثيرا هذا المجال الذي جعلني أدخلهُ وأستمرّ فيه وأخصِّصُ له الكثيرَ من وقتي وطاقاتي.

من أوّل من شجَّعكِ وأخذ بيدكِ لتنميةِ هذه الموهبة؟
أوَّلُ من شجَّعني وأخذ بيدي ودعمني أمِّي وزوجي فيما بعد وبفضلهما ودعمهما تابعتُ المشوار وصمدتُ رغم جمميع الظروف والصعوبات التي تواجهنا كفنانين محليِّين على جميع الاصعدة..(لأنّ الفنان المحلي ليس بسهولة يستطيعُ أن يستمرَّ في العطاءِ في الوسط العربي المحلي) إلى أن وصلتُ إلى ما وصلتُ إليه من شهرةٍ ونجاح.

الصعوباتُ والعراقيلُ التي واجهتكِ في بدايةِ مشواركِ الفنِّي؟؟
الشيىءُ الذي يحدُّ من عطاءِ الفنان وخاصة الرسام هو عدم تجاوب المجتمع والناس بشكل كاف للفنِّ التشكيلي..وأيضا نوع المدرسة الفنيَّة يلعب دورهُ في مدى تقبُّلِ الناس وتجاوبهم للأعمال الفنيَّة. فأنا أنتمي للمدرسةِ التعبيريَّةِ المُشِعَّةِ بالفلسفةِ والمليئة بالغموض والرموز، وطبعا ليس كل الناس يفهمون أو بالأحرى يتذوَّقون هذا النوع من الفن.
وأهمُّ شيىء بالنسبةِ لي أنني أتعاملُ مع الفنِّ كفن ولخدمةِ الفنِّ الهادفِ والحقيقي كرسالةٍ مقدسة قبل أن أرضي أذواقَ وعقليَّة بعض الأشخاص أو جهات ونوعيَّات معيَّنة من المجتمع الذين يميلون إلى السهل والواضح والسطحي ولا يكلفون أنفسهم عناء دراسة وتحليل اللوحات وفهمها بالشكل الصَّحيح العميقة في معانيها وأهدافها وتموُّجاتها والتي تحملُ رسالة مثلى وابعادًا وأهدافا فلسفيَّة وإنسانيَّة واجتماعيَّة.. وهذه كانت أهم العراقيل والصعوبات التي واجهتني وما زلتُ أعاني منها.

أنت الآن فنانة ٌ مشهورة ومعروفة محليًّا وخارج البلاد.. كيف وصلتِ إلى كل هذه الشهرة والإنتشار الواسع !!!؟؟
وصلتُ بفضل جهدي وتعبي وإيماني برسالتي واستمراري في العطاء وبفضل مستواي الإبداعي.. وقد حدثَ أنَّ فنانا من الأردن إسمه (نظير عواوله) رئيس جمعيَّة ” البلقاء ” – الأردن – أقامَ معرضا للأنامل الذهبيَّة التشكيليَّة ودورات للرسم وشاركتُ أنا فيه وكانت منهُ نقطة الإنطلاق للشهرةِ والإنتشار الواسع. وأقمتُ أنا أيضا بعد ذلك معارضَ فنيَّة عديدة في الداخل عن طريق جمعيَّة ” إبداع “ومعارضَ أخرى مستقلة، منها معرض شخصي ومعرض بالكنيسة ومن خلال هذه المعارض إشتهرت وحققتُ شهرة واسعة محليًّا. وبعدها اشتركتُ في معارض للفنِّ التشكيلي في فرنسا والمغرب وفي عمان وإربد بالأردن وفي نابلس وتل أبيب وغيرها..ومنها حققتُ الشهرةَ الواسعة جدا محليًّا وخارج البلاد واصبحتُ معروفة للجميع. وهنالك نقادٌ فنيُّون محليًّا وخارج البلاد مدحُوا كثيرا أعمالي الفنيَّة ولوحاتي ورسوماتي ومستواها وفي كيفيَّة استخدام الألوان ومزجها وتشكيلها.

كلُّ شخص ناجح ومشهور بغضِّ النظرعن نوع عملهِ وتخصُّصِهِ يزدادُ حُسَّادُهُ وكأنَّهُ يدفع ضريبة مقابل النجاح الذي وصلَ إليهِ..وأنتِ حققتِ شهرةً واسعة جدًّا.. كيف أنتِ والحسد والحُسَّاد وما هي ضريبة النجاح التي قدمتيها؟؟
بالنسبةِ لي فأنا إنسانةٌ مُحبَّة وشفافة وقلبي كبير ومترع بالإيمان وحب الخير ولا أهتمُّ وأكترثُ للحسدِ والحُسُّاد…وأنا أعتبرُ الحسدَ كحجارة ٍ أستطيعُ أن أخطو من فوقها وأجتازَها وأكملَ طريقي ومشواري ورسالتي. وكلُّ فنّان وكلُّ إنسان ناجح بغضِّ النظر عن مجال ونوع نجاحِه ومهنتِهِ فبالتأكيد سيزدادُ حُسَّادُهُ وسيجدُ ويلقى بعضَ العراقيل من قبل جهاتٍ مغرضةٍ وحاسدة، ولكنَّ الإنسانَ المبدعَ والمؤمن بعطائِهِ وبإبداعهِ ورسالتِهِ السَّامية وعندهُ الإيمان العظيم بالخالق فالفن بالنسبةِ لهُ رسالة وموهبة ربَّانيَّة مُنِحَتْ من الرَّبّ وعلى الفنَّان الحقيقي والموهوب أن يتابع َرسالته لخدمةِ الفنّ والمجتمع..والفنُّ هو شيىءٌ راقي ويشيرُ إلى رقيِّ الإنسان وَسُمُوِّهِ روحيًّا وفكريًّا وأخلاقيًّا وثقافيًّا.

هنالكَ عدَّة مدراس في الفنِّ التشكيلي، مثل: الكلاسيكي، التكعيبي، والواقعي والسريالي والتجريدي.. إلخ.. إلى أيِّ المدارس الفنيَّة أنتِ تنتمين ولماذا؟؟
أنا أنتمي للمدرسة ِ التعبيريَّة أو بالأحرى أمزجُ ما بين التعبيري والتجريدي.
لماذا؟؟
أنني أحبُّ التعبيرَ عن ما في داخلي وما أحسُّ وأشعرُ بهِ.. فهذا شيىءٌ روحاني ووجداني وأريدُ ان أخرجُ وأبوحُ بهِ وأنفس عن نفسي،وأنا اجدُ نفسي وكياني في هذه الأساليب الفنيَّة التشكيليَّة التي ذكرتها.. ولكن سبقَ وأن مررتُ وخطوتُ في جميع المدارس التشكيليَّة وأهمها المدرسة الواقعيَّة.. ولكنِّي كرَّستُ كلَّ طاقاتي الفنيَّة للمدرسةِ التعبيريَّة.

هل الموهبةُ الفطريَّة ُهي العنصرُ الأساسي للإبداع أم أنَّ الموهبة بحاجة إلى دراسةٍ لصقل الموهبةِ وتطويرها؟؟
الموهبة تُخلقُ مع الإنسان والربُّ يقولُ لهُ أنتَ موهوب والموهبةُ مهمَّة جدًّا ولكن على الشَّخص أن يُنمِّيها من خلال الدراسة النظريَّة والإستمرار في العمل والممارسة في هذه الموهبة.. فصقلُ الموهبةِ وتنميتها بحاجة لجهدٍ ووقتٍ ومثابرة..والموهبة أيضا بدون دراسةٍ ومثابرةٍ وعمل تبقى مكانها ولا تتطوَّر.

هل كلُّ شخص مهما كانت نوعيَّته ومعدنه ومستوى ثقافتهِ وحتى إذا لم تكن لديه الموهبة الفطريَّة الربَّانيَّة في الرسم بإمكانهِ أن يصبحَ فنانا تشكيليًّا (رسَّاما) إذا درسَ هذا الموضوع في المعاهد والجامعات؟؟
ممكن أن يرسمَ ولكن يبقى عطاؤُهَ محدودًا وسطحيًّا ولا يصلُ إلى قمَّةِ الإداع بل يبقى مكانهُ لأنَّ الموهبة هي الاساس وبدون الموهبة لا يسيتطيعُ الإنسانُ أن يكون فنانا،وهنالك فرق بين شخص يرسمُ وبين شخص يخلق ويبدعُ أشياءً وأعمالا فنيَّة مميَّزة وراقية ومبتكرة لم يسبقهُ أحدٌ إليها… فالموهبةُ هي بذرة وعلى الشخص (الموهوب) أن يعملَ على تنميتها حتى تكبرَ وتثمر كالشجرة أو النبتة. وبدون البذرة والأساس فمن المستحيل أن يصبحَ الشخصُ فنانا.

هل عنصرُ الإيمان مهمٌّ جدًّا في مدى عطاءِ وإبداع الفنان وتألقهِ؟
أكيدٌ مئة بالمئة إنَّ الإيمانَ هو عنصرُ وإكسيرُ النجاح وعبارة كالهواء النقي الذي يستنشقهُ الفنانُ ومن دونهِ لا يكون إبداعا وتألقا وتميُّزا فنيًّا…ولا أصدِّقُ ولا أومنُ أنَّ فنانا وإنسانا مبدعا وصلَ للشهرةِ والنجاح بدون الإيمان وإن حققَ بعضَ الشهرة ففي النهايةِ سيسقط وينهار أو ينتحر أو يجن ّ، وهنالك أمثلة كثيرة على أشخاص ملحدين وماديِّين لا يؤمنون بالخالق مارسوا الفن على مختلف أنواعه ودرسوا مواضيعَ عديدة كالموسيقى والفلسفة والأداب والمسرح.. ولهم مؤلفات وأعمال في هذه المواضيع وغيرها…ولكن كانت نهايتهم الإكتئاب والجنون أو الإنتحار. وأساس النجاح الدائم والأبدي والخالد هو الإيمان بالخالق.

هل المظهرُ الخارجي لهُ تأثيرٌ وانعكاسٌ على نفسيَّةِ وماهيَّةِ الفنان وعطائهِ وجودةِ ونوعيَّةِ الفنِّ الذي يُقدِّمُهُ والمواضيع التي يطرحها من خلال الفنّ..وخاصَّة أنتِ فتاة جميلة وأنيقة وجذابة ومتألقة دائما.. هل كان لمظهركِ الخارجي وجمالكِ الشكلي والروحي أيضا تأثيرٌ على ريشتكِ الإبداعيَّة وعلى جمال وسحر اللوحاتِ التي ترسمينها؟؟
أولا الجمال الداخلي الروحي يصعدُ ويخرجُ إلى الخارج ويهيمنُ ويؤثرُعلى كلِّ شيىءٍ إيجابيًّا وهو الأساس..وطبعا الجمال الخارجي لهُ تأثيرٌ نوعا ما وانعكاسٌ إيجابي على نوعيَّةِ الفنّ ولكن بشكل طفيف.

من أينَ تستوحينَ مواضيع الوحات التي ترسمينها.. وكيف يأتيكِ الإيحاء؟؟
أنا إنسانة روحانيَّة وأستوحي مواضيع اللوحات التي أرسمها من إيماني العميق بالخالق جلت قدرته، والفنُّ هو رسالة بالنسبةِ لي قبل كلِّ شيىء وموهبة ربَّانيَّة وضعهَا الرَّبُّ فينا وعلينا أن نوظفها ونستخدمها ونكرسها بالشكل الصحيح ولخدمةِ المجتمع والإنسانيَّة.

الفنانون التشكيليُّون المفضلون لديكِ؟؟
الفنانون المفضلون لدي: بيكاسو وسيلفادور دالي.. وهناك فنان تشكيلي من اليمن اسمه ” زكي “.

المعارضُ الفنيَّة التي شاركتِ فيها؟؟
شاركتُ في العديد من المعارض المحليَّة وخارج البلاد.
محليًّا: في كفر ياسيف وتل أبيب، الناصرة، نابلس، وغيرها..
وخارج البلاد: في عمان وفي أربد (الأردن) وفرنسا والمغرب..وقد أتتني دعوات للمشاركةِ في مهرجاناتٍ ومعارض كثيرة للفن التشكيلي (محليًّا وخارج البلاد)، مثل: أبو ظبي وتركيا، بيروت، مصر… وغيرها من الدول. ولكنني لم أتمكن من الذهاب بسبب ظروفي ومشاغلي وإلتزاماتي الكثيرة.

رأيكِ بمكانةِ الفنان المحلي ماديًّا ومعنويًّا..وهل يستطيعُ الفنان التشكيلي المحلي أن يعتاشَ من هوايةِ الرسم لوحدها أم أنَّ الفن لوحدهِ لا يطعمُ خبزا وهو بحاجة إلى مهنةٍ وعمل آخر ليعتاشَ منه؟؟
بالنسبة للفنِّ كفن فوضعُ الفن صعبٌ جدا محليًّا، والفنانُ التشكيلي بالذات لا يستطيع أن يعتاشَ من هوايةِ ومهنة الرسم فقط بل يجب أن تكون لديه مهنةٌ ووظيفة اخرى ليعتاشَ منها.

أنت ِ ريئسةُ جمعيَّة (الناصرة للفن التشكيلي) حبَّذا لو تدثينا عن هذه الجمعيَّةِ متى تأسَّست ولماذا تأسست ومن الذي بادرَ وباشرَ على تأسيسها. ومن هم أعضاؤُها..وماهي أهم أعمال وإنجازات هذه الجمعيَّة؟؟
بما أنَّ الفنان المحلي يُعاني كثيرا ماديًّا ومعنويًّا ولا يتمكنُ من تسويق وبيع لوحاتهِ ولهذا فكرنا في تأسيس وإقامة جمعيَّة للفنِّ التشكيلي (جمعية الناصرة للفن التشكيلي) وهدفها دعم وخدمة الفنان المحلي. وأنا أعملُ رئيسة لهذه الجمعيَّة وهدفها كما ذكرتُ دعم الفنان محليًّا وخارج البلاد أيضا وإقامة المعارض التشكيليَّة بشكل مكثف،وهنالك أيضا مؤسِّسُون غيري في هذه الجمعيَّة، منهم غادة صفدي وخزيمة حامد.

أسئلة شخصيَّة؟؟
* البرج: العقرب.
* اليوم المفضل: الإثنين.
* الشراب المفضل: شراب التوت.
* الأكلة المفضلة: المحمَّر والمسخَّن.
* العطر المفضل: البويزن.

هل تحبين: السفر والرحلات والنزهات والطبيعة؟؟
طبعا أحبُّهم والفنان بالذات يتأثّر بجمال الطبيعة.

أكثر شيىء تحبينه واكثر شيىء تكرهينه؟؟
أحبُّ التفاؤل وأكرهُ التشاؤم.

أكثر مكان تحبِّين أن تكوني موجودة فيه دائما؟؟
البحر وبين أحضان الطبيعة.

يقال وراء كل رجل عظيم امرأة ووراء كل امرأة عظيمة رجل ما رأيكِ في هذه المقولة؟؟ هذا صحيح

ويقال أيضا: الفنُّ والزواج لا يلتقيان تحت سقف واحد ما رأيك في هذه المقولة؟؟
ممكن إذا كان هنالك حب وتفهم وانسجام بين الطرفين، وذلك يرجع لنوعيَّة الشريك.

لماذا الكثير من الفنانين والكتاب والأدباء والشخصيّات الفذة يتزوَّجون في جيل متقدم نوعا ما والبعض منهم يعزفُ كليًّا عن الزواج.. ما هو السَّببُ حسب رأيكِ؟؟
لأجل التفرُّغ كليًّا للفنّ..أو الخوف من الإلتزامات الإجتماعيَّة وللهروب من المسؤوليَّات…وأحيانا لا يجدُ الفنانُ الشريكَ المناسبَ الذي يجسِّدُهُ فنيًّا وروحيًّا وعاطفيًّا وفكريًّا وثقافيًّا فيقضّلُ أن يبقى أعزبا مدى الحياة.

الشخضيَّة المثاليَّة التي تتخذينها قدوة ً لكِ؟؟
المرحوم والدي (صبحي كركر بشارة) ولقد تأثرتُ بشخصيَّتهِ كثيرا.

رايكِ في كلِّ من: الحب، السعادة الحياة، الأمل؟؟
الحبُّ: هو أساسُ الحياة وكلُّ شيىء. الحياة: جميلة ويجب أن نعيشَها بشكلها الصحيح رغم الصعوبات التي نواجهها. الأمل: هو كلَّ شيىء أراهُ أمل.. وكل صعوبة أمرُّ فيها وأجد الحلَّ والخروج منها فهو الأمل وحلاوة الأمل. السعادة: أن أعيشَ كلَّ لحظة ولحظة.

كل فنان رومانسي هل أنتِ رومانسيَّة؟؟
بالتأكيد أنا رومانسيَّة.. والرومانسيَّة هي طاقة حبّ.

هل تحبِّينَ الموسيقى والغناء ومن هم المطربون والمطربات المفضلون لديك ِ؟؟
أنا أحبُّ الموسيقى والغناء والفن كثيرا وأستمعُ للكثيرين من المطربين والمطربات.

هل تحبِّين القراءة والمطالعة وما هو نوع الكتب التي تقرئينها؟؟
أنا أحبُّ القراءة والمطالعة وأقرأ جميع أنواع الكتب تقريبا، وخاصَّة: الكتب الأدبيَّة والفلسفيَّة وعلم النفس.

هل تحِبِّينَ الشعر والأدب ومن هم شعراؤُكِ وأدباؤُكِ المفضلون: محليًّا، عربيًّا وعالميًّا؟؟
أنا أحبُّ الشعرَ والأدبَ أيضا ولا يوجدُ شاعرٌ وكاتبٌ محدِّدُ عندي فأنا أقرأ كلَّ ما هو جيّد وعلى مستوى عال.

أحسنُ وأجملُ هديَّة قدِّمَت لكِ حتى الآن؟؟
أحسنُ هديَّةٍ قدِّمَت لي من زوجي وهي ادوات الرسم التي أعتزُّ بها.

ما هي مقاييسُ الجمال عندكِ في مفهومكِ ومنظاركِ الخاص بالنسبةِ للمرأة وللرجل؟؟
مقاييسُ الجمال هي القيم والأخلاق والمبادىء والروح الجميلة والشفافة والمُحِبَّة للخير والسلام والعطاء ولإفادةِ المجتمع..فجمالُ الإنسان هو روحهُ وأحلاقهُ (للرجل وللمرأة) وبعدها يأتي الجمال الخارجي الجسدي الشكلي.

طموحاتكِ ومشاريعكِ للمستقبل؟؟
طموحاتي أن أساعدَ الفنانين ولا يعيشون الصعوبات التي عشتها وواجهتني في بداياتي الأولى في مجال الفن.

كلمة أخيرة تحبِّين أن تقوليها في نهايةِ هذا اللقاء؟
أشكركَ جزيلَ الشكر على هذا اللقاء الممتع والشامل..وأتمنى الخيرَ والتوفيقَ والنجاح َ لجميع الناس، وخاصَّة الفنانين المحليِّين الذين يعانون من الوضع الصعب وأن يكون لهم أمل بالوصول إلى تحقيق الرسالة الفنيَّة السامية على أحسن وجه.

1

2

3

4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة