مبعدات الأقصى يزرن طبريا ويلتقين الشيخ رائد

تاريخ النشر: 18/12/14 | 14:36

في خطوة تهدف الى الترويح والتنفيس عنهن، نظمت مجموعة من النساء المقدسيات المبعدات عن المسجد الأقصى وبالتعاون مع مشروع مجالس العلم، جولة ترفيهية يوم أمس الأربعاء إلى منطقة طبريا ومعالمها العربية والإسلامية والقرى المهجرة المحيطة بها بما فيها قرية السَجرة التي هجّر أهلها إبان حرب عام 1948، وانتهت الجولة بوجبة غداء ولقاء مع فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني.

وبعد الغداء بدأت فعاليات اللقاء الذي استهل بآيات من القرآن الكريم تلاها الصحافي أنس غنايم، ومن ثم كانت كلمة مركزة مشروع مجالس العلم علا حجازي التي بدورها رحبت بالمبعدات عن المسجد الأقصى، ورحبت أيضا بالشيخ رائد صلاح ومرافقه الدكتور سليمان اغبارية، وأعربت عن سعادتها الكبيرة لمثل هذه الفعاليات لشريحة الأخوات المبعدات عن المسجد الأقصى، وقالت إنها تساهم بشكل كبير في تعزيز صمودهن في وجه اعتداءات وتضييقات الاحتلال عليهن نتيجة تواجدهن ودفاعهن عن المسجد الاقصى.

وبينت حجازي، أن المرابطات في المسجد الأقصى يدفعن ثمن موقفهن ونصرتهن له، مشيرة الى إنهن أصبحن خط الدفاع الأول عنه، وإلا لما تربص بهن الاحتلال ولاحقهن واعتدى عليهن واعتقل وأبعد عدد كبير منهن عن المسجد الأقصى.

ونيابة عن المرابطات ألقت المدرّسة في مشروع مجالس العلم زينة عمرو – ام رضوان- كلمة، شكرت فيها القائمين على اللقاء الترفيهي، وقالت ” نيابة عن اخواتي المبعدات عن المسجد الاقصى نشكر لكم كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ونشكر فضيلة الشيخ رائد صلاح الذي خصنا بهذا اللقاء “. وعرضت عمرو واقع وحال النساء المرابطات في المسجد الاقصى وما يتعرضن له من أبشع وسائل القمع والقوة على يد الاحتلال الاسرائيلي، وأكدت في الوقت نفسه ” صمودهن وتحديهن لهذا الجبروت الاحتلالي فداء ونصرة للمسجد الاقصى، مشددة على أن ذلك لم ولن يفت من عضدهن للرباط والتواجد في المسجد الاقصى “.

وقالت إن ” حب الاقصى ونصرته لم تعد مجرد شعارات بالنسبة لهن، إنما فعل وعمل في الميدان، وإلا ما يعني أن تبعد الواحدة منهن عن المسجد الأقصى بأمر عسكري ولا يثنيها ذلك عن الرباط على أبوابه كل يوم ؟ “.

وبينت عمرو أن الظروف والأوضاع التي يعيشها المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة بحاجة إلى وقفة إسلامية وعربية وفلسطينية، كما طالبت الجهات المعنية ” بحماية كاملة للمرابطات في المسجد الأقصى ووقف انتهاكات الاحتلال بحقهن لا لذنب اقترفنه سوى أنهن أحببن الأقصى ورفعن قضيته “.

وفي كلمة له أعرب الشيخ رائد صلاح عن بالغ سعادته بلقاء المرابطات في المسجد الأقصى والمبعدات عنه، وحيا صمودهن وتضحياتهن في سبيل المسجد، وقال انهن يحظين بشرف لطالما تمناه الكثير من مسلمي العالم، وهو شرف الدفاع والرباط عن المسجد الاقصى.

وأضاف الشيخ صلاح أن “الاحتلال الإسرائيلي يحاول أن ينتقم من النساء المرابطات في المسجد الأقصى، إما من خلال الاعتداء عليهن بشتى الطرق والأساليب الوحشية، أو من خلال الضرب والإبعاد والسحل حتى ينتهي به المطاف إلى الاعتقال ومن ثم الإبعاد عن الأقصى، مبينا أن تصعيد الاحتلال بحق النساء بشكل خاص جاء بعد أن رأى حجم التضحية التي يقدمنها وفاء للمسجد، ومدى حجم علاقتهن وانتمائهن له وفعالية وجودهن فيه. وشدد الشيخ صلاح على “ضرورة الثبات والتحدي في وجه الاحتلال الجاثم على المسجد الأقصى وان كلف ذلك الضرب والسحل والاعتقال والإبعاد “.

يشار الى أن العام الحالي شهد قفزة نوعية في منسوب اعتداءات الاحتلال على النساء في المسجد الاقصى كنوع من أنواع العقاب الجماعي لهن بسبب مواقفهن تجاه المسجد ووقفوهن في وجه انتهاكات المستوطنين فيه.

13

12

11

10

09

08

07

06

05

04

03

02

01

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة