الطيبي يخطب أمام البرلمان الأوروبي عن القدس

تاريخ النشر: 06/11/14 | 14:24

إلى العاصمة البلجيكية بروكسل وصل النائب أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير حاملا معه قضية الاقصى والقدس للبرلمان الاوروبي الذي عقد جلسة استماع مع د. الطيبي حضرها النواب الاوروبيون من كل الدول والكتل الى جانب ممثلي المجتمع المدني خاصة.

وفي كلمته امام الحضور اسهب د احمد الطيبي في سرد الوقائع والاستفزازات التي بادر اليها اليمين الاسرائيلي مدعوما من السلطات الاسرائيلية وشرطة الاحتلال
ضد المسجد الاقصى والقدس والمقدسيين مؤكدا ان الوضع الميداني يهدد بالانفجار بسبب احتلال القدس والتنكيل بالمقدسيين واغلاق المسجد الاقصى والاقتحامات المتكررة.

واضاف: ان تصريحات نتانياهو عن التهدئة مضلله لأنه مستتر بالاستيطان في القدس ومستتر في التصعيد ضد الأقصى، وهو الذي اتخذ شخصياً قرار اغلاق المسجد في الاسبوع الماضي في سابقة خطيرة.

الى جانب اغلاقه اليوم الاربعاء ايضا واقتحام شرطة الاحتلال لداخل المسجد نفسه واثارة مشاعر المسلمين.

وقال ايضا: لكم كنواب اوروبيين ودول اوروبية دور هام للغاية في الضغط على حكومة اسرائيل خاصة ان المقتحمين هم من اعضاء الحزب الحاكم والائتلاف الحكومي، الذين يقدمون دعمهم لحركات متطرفة تحاول اقتحام الأقصى باستمرار، في محاولة للوصول الى تقسيم مواعيد الصلاة في الأقصى بين المسلمين واليهود اسوة بما هو قائم في الحرم الابراهيمي.

وذكر الطيبي اسماء كلا من النواب ريغف وفيغلين والوزير اوري ارئيل كمن يشعلون النيران في الاقصى باقتحاماتهم المتكررة والمستفزة قائلا: الاقصى خط احمر وانا هنا لأحذر وانبّه واطلب منك لجم هؤلاء المتطرفين قبل فوات الأوان.

ووزع د الطيبي على الحضور كراسة عن المسجد الاقصى( اصدارات مركز باسيا في القدس) وصور من اقتحامات الفترة الاخيرة والاضرار داخل المسجد.
وتساءل الطيبي: لماذا يتم اغلاق مسجدنا تحديدا؟

هل يتم اغلاق الفاتيكان مثلا؟ هل يتم اغلاق ساحة حائط البراق امام اليهود؟
كما تطرق الى حرمان المسيحيين الفلسطينيين من الوصول الى كنيسة القيادة ولا سيما في أسبوع الفصح المقدس.
وتحدث عما تتعرض له القدس من عملية تهويد ممنهجة تتمثل بمحاولات إخلائها من سكانها الفلسطينيين، الذين يعانون من الإهمال في جميع مناحي الحياة في التعليم والبنية التحتية والبناء والمسكن.
وأكد على ان القدس الشرقية هي ارض محتلة عاصمة لفلسطين في حل الدولتين.

ثم انتقل الطيبي للحديث بشكل تفصيلي عن مكانة الاقلية العربية في اسرائيل والتمييز العنصري ضدها واستعرض جملةً من القوانين التي تثبت ذلك،
وخاصة في مجال الارض والتخطيط والتعليم والاسكان ، قانون لم الشمل الذي يحرم المواطنين العرب في إسرائيل من العيش مع عائلاتهم في حال الزواج مع فلسطينيين بينما كل يهودي يحصل على الجنسية فور وصوله الى البلاد ، إضافة الى مصادرة الأراضي حيث كانت أراضي العرب 80% ولا تتعدى حالياً 3% بعد مصادرتها .
وتناول الطيبي في مجمل حديثه أيضاً قضايا النقب والقرى غير المعترف بها، هدم المنازل وأزمة السكن في البلدات العربية، والمدن المختلطة.
وقدم لهم ورقة اعدها مركز “مساواة” حول ذلك. ومن هنا نحن نطالب الاعتراف بالمواطنين العرب كأقلية قومية والحصول على جميع حقوق المساواة، ونطالب دعمكم لنا لنكون متساوين .

وقال الطيبي: التمييز ضد المواطنين العرب ينبع أساساً من تعريف إسرائيل كدولة يهودية، مما يعني ان المواطن اليهودي أفضل من المواطن العربي. ونحن لا نقبل هذا التمييز العرقي.

b1

b2

b3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة