زيمر تستقبل طلاب مشروع “عيون اخرى” من جفعات حبيبة

تاريخ النشر: 13/01/11 | 1:53

ضمن سلسلة الفعاليات التي تقام في مركز الفنون في جفعات حبيبة قام أمس الاربعاء طلاب المشاركين في دورة التصوير”بعيون أخرى” من مدرسة مفؤوت عيرون من عين شيمر بزيارة لطلاب قرى زيمر في بيوتهم. حيث تأتي هذه الزيارة من ضمن البرنامج المعد للدورة. هذا وقد قام في استقبال الضيوف الطلاب وأهاليهم كما وحضر رئيس المجلس لقرى زيمر السيد سمير درويش الذي أشاد بدور مركز الفنون وجفعات حبيبة على دورهم البناء لمثل هذه اللقاءات العربية اليهودية فقال:” ان مثل هذه الفعاليات للشبيبة تزيد من قوة التعارف العربي اليهودي ومن التجربة في السنة السابقة حيث شاركت مجموعة من الطلاب من مدرسة زيمر في هذا المشرع “بعيون أخرى” رأيت مدى النجاح والانفتاح عند طلابنا من خلال المعرض للتصوير الفوتوغرافي ومن خلال مشاركتهم في المخيم الصيفي في الولايات المتحدة, لاشك ان مثل هذه الفعاليات تعود في المنفعة لطلابنا”.

وتحدث والد الطالب يوسف المشارك في الدورة السيد نائل زيدان فقال:”مثل هذه الفعاليات تفيد أولادنا أولا هم يتعلمون التصوير ومن خلال التصوير يتعرفون على عادات وتقاليد الشعب اليهودي, ثانياً الاحتكاك والمخالطة تكسب أبنائنا المعرفة والتقوية في اللغة وتقوية الشخصية وينفتحوا على عالم واسع وجديد من مراحل الحياة”.

مديرة المركز اتي عمرم المبادرة للمشروع بعيون أخرى تحدثت لمراسلنا فقالت:” للسنة الثانية على التوالي يتم اختيار طلاب من مدرسة زيمر ليشاركوا في دورة التصوير والمخيم الصيفي في الولايات المتحدة واشعر في ارتياح تام على مدى التعاون الجاد من قبل الطلاب والأهالي والمدرسة والمجلس المحلي وهذا يدل على المسؤولية التربوية التعليمية التي تصب في محور الطلاب للتعايش الحضاري والواقعي ولهم الشكر العميق على تعاونهم”.

أضافت ايتي:” اشكر معلمي الدورة رؤوف ابو فنه وتمار افني على عملهم الدؤوب لإنجاح الدورة واللقاءات كما اشكر سمحا المنظمة الإدارية في مركز الفنون”.

‫2 تعليقات

  1. أبارك مثل هذه الفعاليات التي تعزّز قيم التسامح والحياة المشتركة بين أبناء الشعبين
    مواطني الدولة، وآمل أن تتسع الدائرة وتمتدّ لفعاليات أخرى تصبّ في هذا الاتجاه، وتشمل مناطق ومؤسسات أخرى غير جفعات حبيبه.
    كما أحيّي القائمين والمشرفين على هذه الفعالية الناجحة، وكلّي أمل أن ينتقل صداها للوسط اليهودي الذي يشهد موجة من التعصّب، وحتى العنصرية، التي لا تسهم في تعميق التعايش المشترك في البلاد!

  2. ليش احنا العرب دايما مهموكين فهيك اشياء!!!!مشلخين حالهم واصلا الضيوف مش قادرين يسمعو كلمة عربي……الى متى ستستمر المهزله!!!!بالله عليكم.
    لو كانوا العرب معازيم بالموت بتشوف قنينه كولا مع شويت بيجله..اصحوا يا نااااس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة