أبو عرار: ألمس بالمسجد الأقصى لعب بالنار وسيؤدي

تاريخ النشر: 29/10/14 | 17:59

في جلسة ساخنة اليوم الاربعاء، ناقشت الهيئة العامة للكنيست الاوضاع في القدس الشرقية، والقى النائب طلب ابو عرار خطابا، اثار الحضور من اليمين المتطرف من الائتلاف الحكومي والمعارضة من اليهود، عندما حمل اسرائيل مسؤولية سخونة الاوضاع في القدس، وذلك من خلال مراوغة الحكومة ازاء الوضع القائم في الاقصى، وسماحها لليهود المتطرفين من حملة فكر اقامة الهيكل المزعوم على انقاض المسجد الاقصى بالدخول وتدنيس المسجد الاقصى بوتيرة عالية، الامر الذي يعد لعبا بالنار، ومواجهة مع مليار ونصف المليار مسلم، وليس مواجهة مع الفلسطينيين.

وحذر أبو عرار من انتفاضة عربية اسلامية عامة اذا ما تعرض المسجد الاقصى لأي خطر، الانتفاضة الثالثة على الابواب لان الوضع القائم قد تغيير في المسجد الاقصى، وذلك بدليل التغييرات، والتواطؤ الحكومي مع المتطرفين، ان كان في اثارة الموضوع في الكنيست من خلال الهيئة العامة، وفي لجنة الداخلية، وغض الحكومة الطرف عن انتهاكات الجهات اليهودية المتطرفة للقانون في المسجد الاقصى، واغلاق المسجد الاقصى أمام المسلمين.

الا أن النائب طلب أبو عرار بين أن الحكومة تعلن عن موقفها الرافض لتغيير الواقع في المسجد الاقصى الا أن الاجراءات على ارض الواقع تثبت غير ذلك، فسماح الحكومة لرئيسة لجنة الداخلية برفع قضايا القدس والاقصى اسبوعيا، والسماح لأعضاء كنيست ووزراء من اليهود بدخول الاقصى اسبوعيا تقريبا، وتشجيع دخول اليهود من اوساط حكومية وامنية، دليل على ان الاقوال تخالف الافعال.

لا يوجد أي حق لإسرائيل في أي ارض محتلة، وفي القدس المحتلة كذلك، وبناء المستوطنات ، وفي نهاية الخطاب توجه النائب طلب ابو عرار للعالم العربي والاسلامي بالتدخل الفوري لحماية المسجد الاقصى المبارك قبل فوات الاوان.

كما تطرق النائب طلب ابو عرار الى اقتراحات اخراج الحركة الإسلامية، ومنع الاذان بقوله:” اخراج الشق الشمالي للحركة الاسلامية من القانون هو اخراج للوسط العربي باسره، وانتم تتحملون المسؤولية، ومن لم يرق له سماع الاذان مثل ليبرمن واعوانه فليعد من حيث اتى، لان الاذان سيبقى يصدح بالله اكبر”.

01

02

03

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة