الإحتفال بذكرى الاسراء والمعراج بالأقصى

تاريخ النشر: 26/05/14 | 11:07

اختتم في المسجد الأقصى المبارك بعد ظهر امس الاحد الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الذي نظمته مؤسسة “عمارة الأقصى والمقدسات” وبإشراف دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، شارك فيه المئات من طلاب مصاطب العلم والأهل من القدس والداخل الفلسطيني الذين رفدوا المسجد منذ الصباح.
وتخلل الاحتفال أناشيد دينية وكلمات خطابية افتتحها الأخ عيسى خروب يتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلته كلمة الشيخ عبد الرحمن بكيرات عن مؤسسة “عمارة الأقصى والمقدسات” والشيخ عمر الكيسواني مدير المسجد الأقصى عن دائرة الأوقاف الإسلامية، فيما ألقى الشيخ الدكتور رائد فتحي موعظة الإسراء والمعراج ألهبت شعور الحضور، واختتم الحفل السيد جمال رشيد رئيس مؤسسة “عمارة الأقصى والمقدسات”.
وقام الشابان عمر شاهين وعيسى أبو خروب بإتحاف الجمهور بصوتهما الشجي في أنشودة عن الإسراء والمعراج، فيما تولى عرافة الاحتفال الأخ أحمد محاميد.
ووزعت مؤسسة “عمارة الأقصى والمقدسات” مطويات بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج على الحضور في المسجد الأقصى وأهل القدس في البلدة القديمة، كما قامت بتقديم الحلوى للحضور مهنئة إياهم بالمناسبة المباركة.
وشهد المسجد الأقصى أجواء إيمانية من صلاة ودعاء وتلاوة القرآن منذ ساعات الصباح، بالإضافة الى مدائح نبوية وابتهالات، لم يعكر صفوها سوى مشهد جنود الاحتلال على أبواب المسجد وفي رحابه، فيما لم تسجل حالات اقتحام مستوطنين يهود أثناء الاحتفال بفضل الحضور الإسلامي الكثيف الذي أرغم جنود الاحتلال على إغلاق باب المغاربة.
أبو فراس عباسي من مدينة القدس أبدى سعادته بوجوده في المسجد الأقصى في هذا اليوم، لكنه عبر عن حزنه لعدم مشاركة البعض بسبب أوامر الإبعاد التي أصدرت بحقهم بغير وجه حق من ضمن الملاحقات التي يتعرض لها المصلين وطلاب مصاطب العلم يوميا في المسجد الأقصى المبارك.
ورحب الشيخ عبد الرحمن بكيرات من مؤسسة “عمارة الأقصى والمقدسات” بالحضور مهنئا إياهم بهذه المناسبة المباركة، وشكرهم على ثباتهم بالرغم من كل المعوقات والصعوبات. كما تطرق لموضوع اعتقال المصلين وطلاب مصاطب العلم على خلفية التكبير في المسجد الأقصى وقال أن “تكبير الله من شعائرنا، وأن هذا المسجد لن يدخله إلا المكبرين الذين يسجدوا لله تعالى”. فيما بارك للشيخ عمر الكيسواني على مواقفه وحسن تعاونه لما فيه من منفعة للمسجد الأقصى
ودعا الشيخ عمر الكيسواني مدير المسجد الأقصى الى تكثيف الحضور في المسجد الأقصى المبارك وتعزيز هويته الإسلامية من خلال رفده والرباط فيه بشكل دائم. وهنأ طلاب مصاطب العلم على رباطهم لما فيه من ثواب عند الله سبحانه وتعالى. وأنهى بالدعاء أن يكون العام القادم راية للإسلام وأن يعجل بنصر الإسلام والمسلمين.
ولم تخلو موعظة الشيخ رائد فتحي من تعريف لمعاني الإسراء والمعراج وحث طلاب مصاطب العلم والمصلين على الصبر والرباط والثبات في حماية المسجد الأقصى المبارك الذي اختاره الله ليكون بوابة للسماء. وأنهى كلمته قائلا “إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون”.
واختتم الحفل السيد جمال رشيد رئيس مؤسسة “عمارة الأقصى والمقدسات” محييا الحضور على تشريف الأمة بوجودهم في هذا البيت المبارك، وشكرهم بإسمه وإسم مؤسسة “عمارة الأقصى والمقدسات” على مشاركتهم الطيبة في الحفل.

02

01

03

05

06

04

08

07

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة