بقجةٌ صوتُنا إن خبا

سعيد العفاسي

تاريخ النشر: 04/08/25 | 10:33

خيرُ ما يحملُ الخبرَ بقجةٌ قد سرى في الآفاقِ النبأ
منبعٌ صافٍ لمن يرتجي نورهُ حينَ يُغشى الدجى الغمأ
إن تساءلتَ عنِ الصدقِ في كلمٍ فبقجةٌ في المدى شمأ
كم رواها الحرفُ من قصةٍ صادقةٍ تستضيءُ بها السمأ
في ثناياها المدى واسعٌ للفكر إذ ضاق في غيرها الفُسأ
لا تجاملْ في قضايا الورى بل تُري ما توارى وما طمأ
ترصدُ الحدثَ في نبضهِ حارثًا للحقائقِ ما خابَ أو سَمَأ
من فلسطينَ تُسقَى الحكايا بالحُرّ لا الهوى إن غوى خدأ
بقجةٌ صوتُنا إن خبا صوتُنا أو تناءى عنا السمأ
كم قضايا لفتها المدى نشرتها بقجةٌ وانجلى العمأ
من سخنينَ ليافا ترى صوتها لا يضيعُ إذا اختفى الرجأ
كلُّ حرفٍ بها مرآةُ حقٍ تستهينُ الخداعَ، تُرى العَبَأ
في سُطورٍ كضياءِ الدُّجى إن بدا يستبينُ بها المدى الوهأ
للثقافاتِ فيها حيّزٌ واسعٌ كالسماءِ إذا انقشعَ الردأ
لا تُحيكُ الوشايةَ لا تسكتُ عن جراحِ القلوبِ ولا الجُفأ
حين تخبو المنابرُ، من يرتقي؟ بقجةٌ لا تنامُ ولا تَسأ
نبعُ إعلامنا المستنير الذي لا يُداهنُ في القولِ أو يَهأ
كلُّ ما في ربوعِ الديار تراهُ مرآةُ صدقٍ بها نَجأ
إن ذُكرت في الديارِ فذا فخرنا والهوى لغيرها خَبَأ
في صدى صوتها نبضُنا واضحٌ لا يُداجى ولا بهِ رَثأ
تنقلُ الفنَّ والأرضَ، لا تغفلُ عن أُولى القضايا ولا خُبأ
إن تساءلت عن نبضنا فاعلمِ أن بقجةَ صوتٌ لهُ بَهأ
من تطاوُلِ ذي السلطَةِ ترتقي لا تُداجي، ولا بها وَهأ
إنها المنبرُ الحرُّ إن اختفى في الدُّجى البدرُ أو خَفأ
منبرٌ للذي ما سكت رغم أن السكونَ بدا وغطى الدَّعأ
كم جراحٍ بها نبضها أشرقت فاستفاقَ الضميرُ وما رثأ
في العروبةِ صداها امتدّ صادقًا لا يُسايرُ زيفًا ولا خُفأ
كلُّ يومٍ لها صفحةٌ تُكتبُ بالشفافِ لا يُرى بها دَلأ
فافتخرْ إن سمعتَ بها صادحًا، إنها في المدى النبأ

قراءة تحليلية وجدانية في قصيدة “بقجةٌ صوتُنا إن خبا” بقلم رانية مرجية

تعليق واحد

  1. تحيّة قلبية للأخ سعيد على إشادته بموقع بقجة
    ودوره التنويريّ، وفعلًا لا يعرف الفضل
    إلّا ذوو الفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة