• قَرْعَة الراكب صّندل

    قصّة… أي تشابه مع واقع محض صدفة! كان مختار الحارة الغربيّة ومختار الحارة الشرقيّة في بلدنا، والمختار وحتى لا...

    “ثمن صرخة ”يعيش الملك حسين”

    في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة التي رواها إبراهيم بن الكاهن خضر (فنحاس) بن إبراهيم الحفتاوي (الحبتئي) (١٩٥٥-...

    تحية للمرأة في عيدها

    في الثامن من آذار ، الارض وزهر اللوز، يجيء عيد المراة العالمي، الذي تحتفل به نساء العالم قاطبة ومعهن...

    الهاربة

    1 هذا الصباح، لا أدري لِم صحوتُ مبكرة على غير عادتي. فتحتُ عينيّ على عتمة الغرفة. سوادٌ شائع في...

    لأنني إنسان

    لأنني إنسانُ هذا العصرِ … يبقى ساكنا ً في النبض ِ في وجدانِيَ الإنسانْ لأنني أسطورة ُ العنقاءِ والإباءِ...

    موقعة العفريتة

    أسموها بالعفريتة ,لأنها كانت تمرُّ , في طريق وادي عارة , بسرعة جنونية , من بين الحقول , مصدرة...

    أيّها السائرون في دروب الرّوحة

    هنا .. حكايات من زرعوا في رحم التُّراب وانتظروا رحمات السَّحاب ومن كدحوا في الصخر وتحدّوا قساوات الصَلاب ومن...

    رحلة على أكتاف أينشتاين ..قصة قصيرة

    جلس بروفيسور برنارد الحائز على جائزة نوبل للفيزياء ثلاث مرات متوالية, جلس متوسطاً حديقته يشرب قهوته ,يسترقُّ أغاريد البلابل...

    نخالف ثمّ نتباكى

    ثمّ يروحون يتباكون !!! يتباكون ليس على حليب سُكب ، بل على ارواح زُهقت هدرًا. وكيف لا تُزهَق هذه...

    لمسة حب ووفاء للنائب السابق الصديق هاشم محاميد

    أكتب هذه العجالة عرفانًا وتقديرًا للصديق والنائب السابق الأستاذ هاشم محاميد ، وهو على فراش المرض. فالوفاء له ولجميع...

    ما بَينَ السُّلطة وَالسَّلطة !

    ما بَينَ السُّلطة وَالسَّلطة ! 1-**لدغة! “لا يُلدغ المُؤمن مِن جُحر مَرّتين”. إلا بمُجتمعنا, بينلدغ المُواطن اللدغة الأولى والتانية...

    ساندرا

    ساندرا …. في صوتها المِرنان بعضٌ من سقسقةِ العنادلِ على نوافذ السَّحَر ، وشيء من نغمِ وترٍ حزين ،...

    ماء .. خلّ .. زيت زيتون… كلُّه واحد

    كان يزور جدي باستمرار.. كانت ملامحه عابسة حزينة وكئيبة تبعث الرهبة والشفقة في الآن ذاته… كان حديثَ الناس لأعوام...

    ردّني إلى بلادي

    جلس مع جعته مساءً على شرفة بيته المطلّ على خليج حيفا وبحرها في ليلة مقمرة، يستمع لفيروز وأغنية “ردّني...

    رسالة من المنفى..قصة قصيرة

    العالم بعد سنة 2030 ميلادية. فتح الحرّاس الباب الحجرى المثبت أفقيا على الأرض فتحاً آلياً,ذاك الباب الذى يفصل البشر...

    في ذكراه..شكيب جهشان الشاعر والمعلم

    في الرابع عشر من شباط سنة الفين وثلاث، رحل الشاعر الجميل، المغاري الرامي النصراوي الفلسطيني العربي، شكيب جهشان، المعلم...

    خسر جوهرةً وربحَ الجوهر

    كنتُ في الخامسة والعشرين من عمري، عندما باشرتُ عملي محاضرا في الكلية العربية للتربية (دار المعلمين العرب آنذاك) في...

    عازف القيثار المبتور “عم جرجس”

    جلس يهودا وشمعون ونوعام يتهامسون بأسمائهم المستعارة وهى إسلام وصلاح و محمد ,جلسوا على مرأى من الناس بلحاهم الطويلة...

    القصيدة العتيقة قصّة… من وحي أمسية!

    كانت كلُّ جارحة في عاصم تتقاذفُها كلماتُ زملاءَ وأحباءَ تملأ جوّ القاعة العاجّة، وعيونٌ كثيرة تتناقل بين ملامحِه وبين...

    الرسالة الأخيرة

    سوف أرحل مع بزوغ الفجر فضميني لصدرك وإياك أن تبكيني وإن رويت الأرض بدمي فأعلمي أني أفدي بلادي وأفديكِ...