• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    نظرة إعلامية على الأجواء في باقة الغربية

    يوم  الثلاثاء الموافق 11.10.2011، ستنتقل مدينة باقة الغربية من اللجنة المعينة إلى رئيسها وأعضائها المنتخبين، وأجواء الترقب والقلق الشديدين مع اقتراب موعد الانتخابات في باقة الغربية تسيطر على الشارع الباقيّ، حيث بدأ العد التنازلي بالساعات والدقائق ليوم الحسم.

    وعلى ضوء ذلك، وخلافاً لكل التوقعات، فقد ضربت مدينة باقة الغربية مثالاً في روح التنافس، وفهم معنى الديمقراطية، حيث مرّ الأهالي في باقة الغربية في الأيام الدعائية، كأنها الأيام والليالي التي يعدّها العريس حتى يوم عرسه، أو ما يسمى (أيام التعليلة) ينتظر بها الاهالي العرس الانتخابي والرضا بمن سيحظى بثقة المواطنين، وقد تزينت باقة الغربية استعدادات لهذا اليوم بمئات اللافتات الدعائية.

    خلال الأيام التي من المفروض أن تكرس للدعاية والإعلان، قضى الأهالي في باقة الغربية أجمل الأيام، تعارف وتسامح وتوادد مستمر، وكذلك المتنافسين، تبادلوا الزيارات، تمنوا لبعضهم البعض التوفيق والنجاح، لقاءات حوارية ومناظرات بين المتنافسين، وغيرها من الأمور التي جمعت بين الأهالي.

    http://youtu.be/dDjCKJrIew4

    ثلاثة أشهر مرت منذ انطلاق الإعلان والمنافسة مرت سريعاً لم يشعر بها الأهالي، كما وأن جميع الظواهر السلبية اختفت بين يوم وليلة، على أمل أن لا تعود وأن يساهم الرئيس والأعضاء المنتظرون في الإبقاء على الأمن والأمان في البلدة، إضافة إلى السعي وراء “لا عودة للجنة المعينة”.

    وعلى ضوء ذلك، أجري هذا اللقاء الحواري والذي كان تحت عنوان “نظرة إعلامية على الأجواء الانتخابية في مدينة باقة الغربية” وكان مع الزملاء الصحفي في صوت الحق والحرية سمير أبو الهيجا، والصحفي التلفزيوني سامي العلي. فنترككم مع هذا اللقاء الذي نشدد على سماعه بغية إيصال رسالة هادفة وتستحق سماعها.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. احنا هاي السنه فش عنا انتخابات متريحين….بس انشالله الي بستاهلها يوخذها

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.