• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    دوف حنين يعلن عدم ترشحه في الانتخابات القادمة

    *أعلن عضو الكنيست حنين أنه يعتزل الكنيست، لكنه يبقى في الحياة السياسية والعامة: “سأكرس كل ما عندي من قوة للنضال الشعبي الميداني. أنا فخور بدوري في الحفاظ على الجسر بين اليهود والعرب في البلاد “*

    قال عضو الكنيست دوف جنين (الجبهة- القائمة المشتركة) في مؤتمر صحفي هذا الأسبوع في الكنيست، بحضور العديد من أعضاء الكنيست من الأحزاب المختلفة: “أنا لا اعتزل الحياة السياسية ولا انوي بالعمل لمصلحتي الشخصية، ساستمر بالنضالات الميدانية، منذ انتخابي في الكنيست عام 2006 ، كان البرلمان منصة لطرح مواقف لم تكن مقبولة على الاغلبية ولكنني لم اكتفي بإدانة الواقع. بل بذلت قصارى جهدي لتغييره لصالح الناس. أنا فخور بإنجازاتي في الكنيست. سننت أكثر 100 قانون مهم، مثل تمديد إجازة الولادة ورفع السن القانوني للزواج، قوانين تحمي البيئة والصحة، تحمي العمال، النساء، الاطفال، الشباب، المثليين، السجناء في السجون واكثر من ذلك، وحتى مشاريع القوانين التي لم أستطع تمريرها قامت بتغيير الواقع. أدى كفاحنا لرفع الحد الأدنى للأجور – مبادرة “الحد الأدنى 30″ – إلى زيادة كبيرة في الحد الأدنى للأجور التي أنقذت العديد من الفقر. أنا فخور بالدور الذي اديته مع رفاقي بالإصرارعلى الحفاظ على الجسر بين اليهود والعرب في هذه البلاد، في واقع تتعمق فيه الفجوة بين الشعبين. سأستمر بالحفاظ على هذا الجسر، أنا مقتنع بأن هذا الجسر ضروري لمستقبل البلاد.
    في واقع يزداد فيه التحريض ضد الجمهور العربي بمحاولة لاخراجه خارج دائرة الشرعية – الوقوف الي جانب الأقلية القومية العربية الفلسطينية في إسرائيل هو واجب اخلاقي ويعبر عن القيم التي اؤمن فيها.”

    واضاف النائب دوف حنين: “إسرائيل تسير في اتجاه خطير. في غياب التقدم من أجل السلام ، سوف نتدهور إلى حروب. الهامش الديمقراطي يتعرض لهجوم كبير. إن تحريض الحكومة ضد الجمهور العربي آخذ في التزايد ، والعنصرية تنتشر ، والفقر والثغرات تتعمق.
    السفينة تسير بكامل قوتها في الاتجاه الخاطئ. لن يتم تغيير الاتجاه من الأنف – من الكنيست ، ولكن من الشراع – من نضالات الناس والحركات في الميدان. وأعتزم استثمار كل وقتي في هذا.
    إلى كل أولئك الذين ناشدوني بالبقاء في الكنيست ، أريد أن أقول ، أيها الأصدقاء الأعزاء ، إنني لن أترككم ، ولن أغادر النضال. قررت عدم الترشح للكنيست القادمة. لكن السياسة لا تبدأ ولا تنتهي في الكنيست. أنا أؤمن بالسياسة حيث يدافع الناس عن أنفسهم. وعلينا بناء مثل هذه النضالات في مجتمعنا. من خلال القيام بذلك ، سأستثمر وقتي للعمل في الميدان ، وربط النضالات ، وفتح مساحة الاحتمالات ، لإظهار أن هناك شيء آخر يمكن القيام به هنا ، أفضل بكثير.

    يهمني ان اشدد ان الطريق مفتوحة امامي للترشح لدورة اضافية، فمجلس الجبهة اتخذ قراراً خاصاً يسمح لي بالترشح للكنيست، هذا القرار يجسد التقدير العميق لعملي، وانا ممتن لهم. ساعمل للمساعدة الجبهة والقائمة المشتركة في الإنتخابات، سادعم كل تعاون ممكن ضد اليمين، أدعو الجمهور الكبير من معارضي نتنياهو للتجمع في الانتخابات والتصويت نحو تعزيز القائمة المشتركة وتعزيز الشراكة العربية اليهودية – مما قد يعزز من فرصة تشكيل كتلة مانعة.

    أنظر إلى الوراء مع الكثير من الارتياح والامتنان. أود أن أشكر أصدقائي وزملائي في الحزب الشيوعي والجبهة، على الثقة الكبيرة مرة تلو الاخرى في الانتخابات الداخلية. لقد انتخبت في انتخابات ديمقراطية وسرية ضد مرشحين جيدين ، وفي كل مرة فزت فيها بثقة أعضاء مجلس الجبهة، أشكر اعضاء كتلة الجبهة والقائمة المشتركة، وجميع أعضاء الكنيست الذين تعاونوا معي في مجموعة متنوعة من القضايا “.

    النائب حنين قاد اللجنة المشتركة للبيئة والصحة بقضية تلويث خليج حيفا. وفي الكنيست الحالية قاد اللجنة الفرعية للمواصلات العامة. حاز على لقب فارس حركة ” ايخوت هشلطون” درج بالمكان الاول في المقياس الاجتماعي للحرس الاجتماعي. حصل على درع البرلماني المتمييز من المعهد الاسرائيلي للدموقراطية وحصل على جائزة الجلوبس الاخضر.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.