• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    لا بديل عن القراءة/المطالعة

    د.محمود ابو فنه

    رغم ما ألمسه من إقبال وتهافت على مشاهدة التلفزيون بقنواته وفضائياته، ورغم التوجه المتزايد إلى استخدام الحاسوب والإبحار في مواقع الانترنت، إلا أني أعتقد أن لا بديل عن القراءة والمطالعة. ويجب أن نتذكر أن هناك عدة أطراف أو وسطاء يسهمون في غرس عادة المطالعة وتذويتها لدى الأبناء :

    – البيئة المنزلية – الوالدان وأفراد الأسرة.

    – الحضانات والروضات والمدارس في مراحلها المختلفة.

    – وسائل الإعلام/الاتصال المختلفة:

    – الصحافة والمجلات

    – الإذاعة والتلفزيون

    – السينما والمسرح

    – شبكة المعلومات (الإنترنت).

    – المجتمع بمؤسساته وبتأثير “الثقافة” السائدة فبه.

    ويلاحظ أن المجتمع العربي يعاني من ظاهرة العزوف عن المطالعة، فالقراءة كعادة وكهواية يمارسها المواطن العربي شبه مفقودة.

    أما أهم الأسباب والعوامل للعزوف عن المطالعة الذاتية فهي:

    – عدم توفر وعي كاف – لدى الأطراف والوسطاء المذكورين أعلاه- بأهمية المطالعة الذاتية وانعكاساتها على القراء.

    – عدم توفر القدوة والمثل للمحاكاة في حب المطالعة والإقبال عليها.

    – عدم توفر البيئة الداعمة من مكتبات ومراكز ومؤسسات.

    – تنافس وسائل الإعلام المختلفة واستئثارها بأوقات الفراغ.

    – التجارب المحبطة في تعلم القراءة في المراحل الأولى للمتعلمين.

    – المواد القرائية المتوفرة لا تستجيب للميول القرائية حسب المراحل العمرية المختلفة.

    – “الثقافة” السائدة في مجتمعاتنا لا تشجع على القراءة الجادة ولا على المطالعة الذاتية.

    – وأخيرا، قد يكون للعامل الاقتصادي ولمستويات الدخل تأثير في اقتناء الكتب وتأسيس المكتبات البيتية.

    إن مجتمعنا – وبلداتنا كلها – بحاجة إلى حملة وطنية يشارك فيها جميع الأطراف الفاعلة للتغلب على ظاهرة العزوف عن المطالعة، ولاكتساب عادة المطالعة الذاتية، وبذلك تتحقق الغاية السامية المنشودة ونصبح أمة “اقرأ” بجدارة واستحقاق!

    إن المشروع المقترح “القراءة/المطالعة للجميع في كفرقرع” يهدف إلى وضع خطة شاملة تسهم فيه جميع الجهات والأطراف التي لها تأثير في عملية تذويت عادة المطالعة وترسيخها.

    وفي هذه المناسبة نتوجه لأهلنا الكرام بتقديم اقتراحاتهم وآرائهم حول كيفية تحقيق هذا الهدف السامي: كلنا نقرأ ونحب القراءة!

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. الله يعطيك العافية والله انك بتحكي ذهب. شكرا لك مش مفيد بس للشباب والشابات زي ماتفضلت رقم 1 لكل الاجيال كبار وصغار

    2. بوركت كل فكرة وكل خطوة لجعلنا, ناطقي لغة ألضاد, أمة قارئة حضارية ومتقدمة، إذ أن عملية قياس تقدم الشعوب وحضارتها تقاس بعدد من يقرأ فيها، وبعدد الساعات التي يقضيها هذا الشخص الذي يقرأ في القراءة، وأيضاً بنوع ما يقرأه أكان في مجالات علمية أم أدبية. وأقدم لكم بعض الإقتراحات:
      1- حملة توعية لأهمية وفوائد ألقراءة بكل وسيلة: وسائل الإتصال, مدارس, لافتات بالشوارع, محاضرات, ندوات…
      2- تخصيص حصص لقراءة القصص بكل أنواعها مع فعاليات ملائمة لذلك في المدارس.
      3-إقامة مخيم صيفي في العطلة ألصيفية تحت شعار “إقرأ…نحن أمة قارئة” مع تخطيط تثقيفي مبرمج ومشوق وتفعيله بواسطة مختصين مهنيين في مجال اللغة العربية.
      4- مسابقات في سرد”أروع قصة/كتاب قرأته” مع جوائز محفزة .
      5- قصة لكل بيت من تبرعات أهل ألخير…

    3. اشكر لك د. محمود ابو فنة على مقالك القيم, واود ان انوه ان المطالعة ان لم تكن نابعة من رغبة شخصية ومحبة للقراءة , فان جميع المحاولات لن تكون مجدية , قد تساعد بعض الفعاليات قليلا ولكن تبقى المبادرة الشخصية من الذات نفسها, لكن هذا لا يعني عدم المحاولة,وبرايي ان البيت هو المسؤول الاول والاخير وهناك تدخل من العامل الوراثي.
      لقد سمعت عن عدة فعاليات قامت بها المكتبات المدرسية مثل “مسيرة الكتاب” ولكن هذا لم يساعد ابدا في خلق جيل قاريء وانما كان بمثابة وظيفية مدرسية مثل اي وظيفة ويجب حلها من اجل الحصول على علامات “هكذا اوعدوهم المعلمين” لذلك لم تكن عن رغبة او متعة للمطالعة.

    4. بارك الله فيك د.محمود على هذا المقال القيم . كما قلت فان احد الاسباب الرئيسية هي عدم الوعي لدى الاهالي والطلاب بأهمية القراءة … فماذا لو جعلنا يوم اسمه “يوم الكتاب” حيث يحوي عدة فعاليات مدروسة في كل المدارس مع استدعاء للاهل .
      حيث نوزع الورشات والمحطات لتكون اغلب المحطات محطات ترفيهية تحوي اهمية القراءة … والتشديد على الام بالذات …

      الى المثقفة جدا (او التي تقول انها مثقفة جدا ) أقول أن الانسان كلما زاد علما زادت معرفته بجهله . وطالب العلم يبقى طالب علم ما دام يطلب العلم … فان قال انه علم فقد جهل .

    5. عندي اقتراح
      اتمنى ان يصل الى اصحاب الشأن ويتم دراسته
      وهو
      أن يتكاتف عاملو المكتبه مع المتناس ويبنوا برنامج مشروع مرتب لتشجيع القراءة

      أنا جدا معنيه أن اولادي يجدوا اطار مناسب لمثل هذه الامور بالذات وتحديدا لاننا على اعتاب عطله صيفيه طويله ( لا اتمنى ان نقضيها رحلات وسباحه واعراس فقط )
      على فكره ان احتاج المشروع الى عاملين ومتطوعين أنا أول واحده مستعده أساعد

    6. الى الاستاذ محمود قدما والى الامام في نشر الوعي وتشجيع الاهالي اولا على القراءة لان مهما كانت التيكنولوجيا مسيطرة ومنتشرة في العالم لا تسد مكان الكتاب والقراءة اتمنى منك يا استاذ محمود ان تضع برنامج يشجع الاهالي على القراءة اولا, بعدها يأتي اولادنا على القراءة لأنه عندما يرى اولادنا اهاليهم يقرأون فأنهم يقلدونهم في القراءة

    7. اقترح عليك استاد محمود ان كان فعلا الموضوع جدي اقامة مخيم صيفي بين الكتب الشيقة ومن هنا تكون نقطة الانطلاق مخيم صيفي بين احضان الكتب والسباحة في اسطرها المنعشة………..

    8. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
      واما بعد , فبالغم من انني لن اكتفي بتعليقي هنا الا انني انوي المباشرة في ارسال طلب رسمي الى المجلس , سلطة بلدنا الموقرة 🙂 , الا انني سأقوم بلفت العيون الساهرة على احياء الثقافة , في ان ما يسمى “المكتبة العامة” في طور الاندثار , في الحقيقة ان الحاجة لها لا تقتصر على المطالعة او استخراج المعلومات للأبحاث المدرسية , فان هناك بعض الاشخاص المساكين (مثلي) والذين ليس بامكانهم ان يدرسوا في بيوتهم, الشيء الذي بامكانه ان يسدي لهم خدمة العمر ويكون سببا في تحقيق النجاحات (بالذات طلاب الجامعة اللي بحبوا مرات يدرسوا في البلد ) وهذه مناسبة لتذكير اهالي قريتي الكرام والعاملين على تطويرها بان هناك مكتبة عامة , انا جادة هناك مكتبة! تشبه البناء المهجور من الخارج , اما من الداخل , فلا تسنح الفرص النادرة للدخول الى حرمها اذ ان اوقات الدوام شيء يدعو للضحك والله ! في نفس اوقات دوام كل من يمكن ان يخطر في باله ان يستعمل المكتبة … وتغلق حتى قبل ان ينتهي دوام المدرسة !!!
      يا اخوتي في الله , سأتطوع انا في الدوام هناك وردية المساء , فقط لا نريد ان نسمع طنينا ولا نرى حتى عجين ( مع انكم تحلمون في الخبز) , في النهاية بوركتم وبوركت انجازاتكم ما علمت بها وما لم اعلم , وجعلها جميعا في ميزان حسناتكم – لا اتوقع صدىً لهذا التعقيب ولكنها قد تكون حق مفاجأة طيبة –
      والسلام عليكم ورحمة الله 🙂

    9. انا معك اخ محمود 71 بس مبين عليه حاقد عالمجتمع 🙂 .. قصدي صاحب التعليق الاخير , بعدين عنجد فكرة , مدارتلناش والله من قبل انه نستعمل المكتبة عشان ندرس فيها يا لايت حدا يسمع لنا عنجد ..

    10. القراءة هي:
      واحة، وارفة الظلال والثمار، تطوف في رحابها العقول، فتقطف يانعها وألذها، وتزهو الأذهان في خمائلها المتنوعة البهية, وتتذوق شذا ونخبَ عصارة الأفكار…
      هي المفتاح إلى متاهات الفلسفة. والطريق السيار إلى كنوز العلوم، والجسر الممتد إلى مَعِين المعلومات التي تروي الأذهان بسخاء …
      هي المحك الذي تشحذ عليه, الرؤية للكون والعالم .
      هي المجهر الوضاح التي تُطْلعك على أسرار الكون ومكنوناته …
      بالقراءة نستطيع مباغتة المحيط، والانصهار فيه ….
      بالقراءة تتطور الأمم، وتعيد صياغة وجودها، وتدير شؤونها وتنفذ مشاريعها وخططها ..
      بالقراءة نستطيع جني أعظم الفوائد من جميع مجالات المعرفة…
      بالقراءة نقتنص أبهى اللحظات الجمالية …
      القراءة ترعى وقتنا، وتحافظ عليه من الضياع، فبواسطتها نمتص وقتَ فراغنا ..
      بالقراءة تتعزز ملكات الكتابة ..
      بالقراءة نتزود برصيد لغوي قيم…
      بالقراءة يتهذب السلوك ونتعلم لباقة الحديث .ونُنَمّي المعلومات والمدارك..
      فلو اي فرد منا تعمق بمفهوم القراءة وفي فوائدها لأصبح ألكتاب رفيقاً مؤنساً, له نكرس جل وقتنا, نفرأ بمتعة وننهل منه ما يروي عقولنا ويهذب سلوكياتنا…فأغرسوا ايها ألأباء والأمهات حب القراءة في قلوب أطفالكم وهم صغار بأسلوب شيق مع الصورة الجذابة ألمعبرة حتى تصبح القراءة عادة مترسخة في حياتهم تكبر وتزداد معهم..
      وشباب اليوم: لماذا تقتلون أوقاتكم بأشياء تافهة لا معنى لها؟! فلو تصفحتم كتاباً أو قرأتم مجلة, أو حتى مادة في الشبكة العنكبوتية لأستفدتم الكثير الكثير…فن الكتابة…لبافة التعبير والحديث, لغة الحوار السليم الموضوعي والمنطقي..

    11. تعقيب على ما كتبته “قرعاوية” – (رقم 15):
      أحيّيك على ما سطّره يراعُك من أفكار وآراء تدلّ على موهبة ومعرفة يفتخرُ بهما!
      حبّذا لو كتبت باسمك الصريح للتعرّف عليك والاستفادة من قدراتك وموسوعيّتك في مشروع “المطالعة للجميع” وغيره من المبادرات!
      أكرّر تقديري واحترامي
      أبو سامي

    12. حضرة الدكتور محمود ابو فنه .. اتقدم بجزيل الشكر لك على كلامك الذي يتضمن الكثير من المعاني النبيله والتي اتمنى ان تكون عنوانا لاجيال الشباب التي قد يغريها عصر التكنولوجيا بكل مفاتنه. اتمنى لو يقام مشروع لبناء مكتبه كبيره تحوي داخلها كتيا عربيه قيمه كتبت عبر تاريخنا الحافل من روايات وقصص قصيره وطويله وكتب تاريخيه الخ … مكتبه تكون المرجع الاول لكل مثقف تعب من الصوره المرئيه والتكنولجيا المبتذله وقاده الحنين الى البحث عن معالم هذه الحياه في صفحات الكتب ..

    13. الله يوفقكم جميعا اتمنى ان تستفيدوا من الوقت في الاجازة بما يعود بنفع والمفيد
      تحياتي لكم جمبعا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.