• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    مي مراد تعبر بـ«جواز سفر» محمود درويش

    ما قصة «جواز سفر» محمود درويش، وكيف استفادت مي مراد من أسطورة الشعر العربي؛ لتبني عالمها، وتعبر إلى كل الدنيا؟

    عندما تأخذنا لوحة بجمال ألوانها وتعابيرها نشعر بسطوة الفن وأثره علينا، ولكن ماذا إن كانت القصة لا تتوقف هناك، واكتشفنا أن الخطوط التي تشكل اللوحة ليست إلا كلمات وأشعار محمود درويش، أشهر شاعر عربي، من المؤكد أن اللوحة حينها ستكتسب مزيداً من الألق والعمق والرمزية.

    قصة مي ودرويش

    تقول مي مراد، الفنانة التشكيلية الفلسطينية التي خرجت من رحم غزة المحاصرة بالألم والأمل، إنها ربطت بين خطوط لوحاتها وأشعار درويش من خلال معرضها «جواز سفر»، الذي أقامته مؤخراً في المركز الثقافي الفرنسي في غزة، وهذا أقل ما يمكن تقديمه تقديراً للشاعر الكبير، و«جواز سفر» ليست إلا إحدى قصائد درويش، وتضيف مراد: «اللوحة مرحلة من السفر، أو رحلة عبر اللون والكلمة، وهذا أقل ما يمكن أن أقدمه للشاعر العظيم».

    وتؤكد مي على سبب إصرارها أن تمزج اللوحات بالكلمات فتقول: كنت منذ صغري أبحث عن طريقة تجعلني أمزج بين الكلمة واللوحة، فأنا أعشق كلتيهما، ودون أن أنصر واحدة على الأخرى، فكلتاهما عشقي الأبدي، وهكذا استطعت أن أرسم، وضمن معالجة فنية، وأكتب شعراً وكلمات على لوحاتي، أما لماذا درويش؛ فهو الشاعر الذي عاصر القضية، والذي لم يكن مجرد إنسان عاش ومات، فهو باقٍ فينا بكلماته وبقصائده، التي ألهبت مشاعر كل الثائرين وعلى مر الأزمان.

    موهبة منذ الصغر

    تتحدث مي عن عشقها الفن التشكيلي منذ صغرها: اكتشفت أنني أهتم كثيراً بالرسم وبالوجوه، وكنت دائمة التأمل في كل شيء، وأحاول حفظ الكثير من ملامح الأمكنة مرة، والأشخاص مرة أخرى، وفي البداية كنت أقوم بالتقليد، وأحاول نقل كل ما يعجبني من المجلات، والصور، والمناظر الطبيعية على دفاتر المدرسة، وحتى على حواف الكتب، وعلى أي صفحة بيضاء أراها أمامي، وعلى الرمال، وعلى الجدران وعلى خزانات المياه أيضاً، فأنّبتني المعلمات، ومع اهتمامي بالقراءة والروايات، والذي بدوره شكَّل شخصيتي واهتماماتي، اتضحت خطوط موهبتي، وحين تخصصت بالجامعة في التربية الفنية، وصقلت موهبتي من خلال مرحلة انتقالية مهمة من الاهتمام بالرسومات، وبكل ما قد يُشكل عناصر اللوحة الفنية.

    محاولة أدبية

    مي مراد لها محاولة أدبية واحدة، وهي مجموعة قصصية بعنوان «صاحبة النفس القصير»؛ مؤكدة بذلك أن الفنان يجب أن يرتبط بالأدب، وعلى ذلك فمن مشاريعها المستقبلية رسم بعض اللوحات لكتاب شعري، يجمع بين شعراء عرب وأجانب في أستراليا.

    مي مراد في سطور

    -مواليد غزة عام 1984.

    -بكالوريوس تربية فنية.

    -مشرفة وحدة الفنون في جمعية الحق في الحياة – غزة 2013.

    -مشرفة ومدربة رسوم متحركة *جمعية فكرة للفنون التربوية*.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.