• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    الاذاعي محمد بكرية ببرنامج جديد "من المسؤول"

    بدأ مشوار محمد بكرية في عالم الأثير من خلال عملة في تقديم الاخبار في راديو صوت اسرائيل باللغة العربية منذ اكثر من خمسة عشرة سنة. وقد وصل محمد الى العمل الاذاعي بعد ان قام بدراسة موضوعي ادب المسرح واللغة العربية في الجامعة العبرية وبعد خوض تجربة التمثيل والمونتاج لفيلم روائي سينمائي بعنوان درب التبانات. يطلّ علينا في هذه الايام بكري من خلال صوته المميز في برنامجيين مميزين " أجندة " وبرنامج "من المسؤول" وهما اثنان من حزمة البرامج الجديدة التي انطلقت بها راديو صوت اسرائيل باللغة العربية في الآونة الاخيرة.

    برنامج "من المسؤول" يعتبر برنامج جديد و يتطلب الكثير منك كمقدّم! حدّثنا عن البرنامج: "يُذاع على الهواء مباشرة بعد أخبار العاشرة والنصف كل يوم سبت. ويُعنى برصد القضايا العالقة في الوسط العربي ،ما يميز هذا البرنامج عن غيره من البرامج هو جرأته بطرح الامور العالقة والتحدث عنها ومواجهتها. الحديث لا يدور بشكل جواب وسؤال انما قد تكون مواجهات وصدامات بين الإطراف المشارِكة. يحرص البرنامج دائما على استضافة طرفي النزاع أو الجهتين المتخاصمتين حتى يستعرض كل طرف مواقفه ورؤيته من المسألة المطروحة. البرنامج الوحيد الذي يعرض الطرف والطرف الاخر لكي يتسنى للمستمع من خلال الحديث والنقاش ان يستشف مَن الصادق ومَن لا، من الذي يصرّح بالحقائق ومن يحاول ان يغير الامور. هدفي من خلال البرنامج ان يكون هناك "اكشن" (اثارة) وان نطرح برنامج مغاير وغير ممل للمستمع.

    ما هي المواضيع التي تتطرق اليها من خلال البرنامج؟

    كل ما يثقل نفس ابناء الوسط العربي سواء كانت الامور الاقتصادية او علاقة السلطة المحلية في المواطن، او علاقة المواطن مع لجان البناء او مع وزارة الداخلية. احب ان اتحدث بكل الهموم التي تواجه الوسط العربي لكي يشكّل البرنامج رادع لأصحاب القرار بالعدول عن أي قرار او تصرف قد يظلم المواطن البسيط. وطبعا نعالج قضايا تشغلنا جميعا كقضايا العنف.

    ما هي التحديات التي تواجهك كمعد ومقدم البرنامج؟

    من الصعب ان احصل دائما على موافقة الطرفين المتناحرين بان يشاركوا في نفس البرنامج. على سبيل المثال اذا استضفت رئيس بلدية فمن الصعب ان احصل على موافقة المعارضة ان تشارك في البرنامج. من المهم لنا ان نأتي دائما بجميع الاطراف ولذلك فان البرنامج حسّاس للغاية خوفا من انزلاق الحديث الى الشتائم وقد يكون التهجم في بعض الاحيان شخصيا علي اذ ان احدى الاطراف قد يعتقدني انني اتحيّز لطرف ما. من المهم لي هنا ان اذكر بشكل مباشر وصريح ان مثل هذه البرامج تحتاج الدعم الكامل من قبل مدير الاذاعة ياسر عطيلة ومدير البرنامج راجح قدور. اذ انني اتلقى دعمهما لي وللبرنامج وللأمور المطروحة وهذا يشجعني لأكمل في تغطية المواضيع. فلو انني كنت لوحدي من خلال هذا البرنامج لن اتمكن من ان اطرح الامور التي اطرحها اليوم. وبهذا كلمة شكر لطاقم العاملين سامر ابو زياد وفتحي ابو رميلة وايضا شكر خاص لمدير قسم الاخبار في الاذاعة ومدير البرنامج السيد راجح قدور.

    من خلال تجربتك الطويلة في الاذاعة والصحافة ما هي الامور التي تنقصنا اليوم من خلال البرامج الاذاعية ومن خلال الصحافة العربية؟

    ينقصنا برامج ادبية على مستوى وليس ادب الفيسبوك. هنالك تغييب لأدبائنا وشعرائنا عن العمل الاذاعي. من الصعب ان نجد اليوم برنامج اذاعي يتحدث عن حياة المتنبي او ابو العلاء المعري او طه حسين وغيرهم من الادباء الذين لا نجد لهم منصة اليوم في أي من الاذاعات في الدول العربية وأنا اتابع هذه الاذاعات بشكل دائم. ارى ان هنالك رسالة يجب ان يقدمها الاذاعي او الصحافي وهي ان يربي مجتمع يصغي ويتمتع بالأغاني القديمة الملتزمة، الاغاني التي نجد بها الكلمة الجميلة واللحن العذب والمعنى وأيضا ان يستمعوا لبرامج تكون بمستوى عال من الادب والشعر. يجب ان نعطي المستمعين قسط كبير من الثقافة الجميلة الملتزمة والكلاسيكية حتى ينتج من ذلك جيل مثقف وجيل واعي اجتماعيا وثقافيا.

    هل انت كصحافي تطرح من خلال عملك اجندة خاصة بك او ان الاحداث تلزمك بأجندتها؟

    الاحداث الموجودة تفرض اجندتها على عملنا وبالأخص في فئة الاخبار، اذ انني عند التحضير لبرنامجي "اجندة" التزم بمتابعة الاحداث الموجودة والتي يمكن ان تتغير بسرعة كبيرة . ففي بعض الاحيان ارتب لبرنامج صباحي في ساعات المساء وفي الصباح قبل البرنامج او خلال ساعات الليل قد يحدث امر ما يجبرني على تغيير ما سأطرحه في البرنامج مثل حادث طرق او مقتل شاب. وهذا يحتم علي ان اغيّر البرنامج. ولكن اذا تحدثت عن الجانب الفكري فبالفعل يمكنني ان اطرح ما اراه ملائم من وجهة نظري.

    صوت اسرائيل باللغة العربية يطل علينا بحملة اعلانية تسويقية جديدة يعرض من خلالها موكب النجوم من المذيعين والمذيعات الذين يعملون في الاذاعة والتي بحسب عنوان الحملة يؤكدون لنا "منسمعكو وبتسمعونا". ما هو رأيك بهذه الحلة؟

    صوت اسرائيل باللغة العربية هي فضائية غير مرئية، اتحدى أي اذاعة ناطقة باللغة العربية في البلاد العربية والأجنبية بأنها تملك الزخم من البرامج كما يوجد في صوت اسرائيل باللغة العربية. برامجنا منوعة منها الترفيهية، الغنائية عربية وأجنبية ، برامج اخبارية سياسية مدارات اخبارية خاصة يومية، اكثر من 12 نشرة أخبار ، نحن كصوت اسرائيل باللغة العربية فضائية غير مرئية. يوجد نقلة نوعية بفضل مدير الاذاعة اذ انه اطلق هذه الحزمة وهو مَن اعدّها وجهزها وواكب وما زال يواكب حتى ينجح كل برنامج سواء صغير كان او كبير، ياسر عطيلة يولي اهمية لكل مقدّم برامج بشكل متساوي. اقول للوسط العربي اسمعوا صوت اسرائيل باللغة العربية فهي اذاعة موضوعية وتحاكي الوسط العربي.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.