• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    علم طفلك الزراعة فهي عظيمة الفائدة له ولك

    أولا ما هي الخطوات التي نتبعها حتى نعلم ابنائنا الزراعة ؟

    1- تحديد المكان:

    – جهز المكان الذي ستغرس به البذور.

    – اسمح للطفل بالمساهمة في بعض العمل وليس كله حتى تجذب اهتمامه.

    – احرص على أن يكون المكان الذي سيغرس به البذور صغير إلى حد ما.

    2- وضح له ما يحدث:

    – على الوالدين تقديم الشرح المفصل للطفل عن سبب أهمية القيام بفرد التربة وإزالة الصخور قبل غرس البذور.

    – يجب أن يكون التوضيح مبسطا حتى يتفهمه الطفل.

    – يجب أن تغلف النصيحة والفكرة بنوع من المرح حتى يتقبلها الطفل بحب واهتمام.

    3- تخير نوع البذور:

    تعتبر خطوة انتقاء البذور المطلوب زراعتها من أهم الخطوات على الإطلاق لطفلك؛ لأنها ستحدد مدى تعلقه بالنبات وتوقعاته، وينصح باختيار الطفل لبذور الثمرة حتى يقوم بزراعتها ولديه دافع داخلي.

    4- علمه كيف يجد التعليمات الهامة:

    – وضح لطفلك كيف يجد مكان التعليمات الخاصة بزراعة البذور على الكيس الموجودة به.

    – هذا سيمده بكل المعلومات التي هو بحاجة إليها.

    – ومنها موعد زراعة البذور.

    – العمق المناسب لغرسها به.

    – البعد بين البذور وبعضها.

    5- ساعد طفلك:

    – ساعد طفلك في زرع البذور بناء على التعليمات المدونة على الغلاف.

    – وضح له كيف يمكنه استخدام القواعد الضرورية لقياس المسافة بين النباتات والعمق أيضا.

    – ساعده في تغطية كل بذرة بعد غرسها.

    6- ارو الحديقة:

    – قم بري البذورأمامه بعد غرسها مستخدما خرطوم أو رشاش مياه.

    – وضح له أن ضغط المياه إذا كان شديدا سوف يؤدي إلى كشف البذور لذلك عليه الري برفق وبمقدار بسيط من المياه.

    7- ازرع نوعا آخر من البذور:

    قم بزراعة نوع آخر من النبات وحاول أن تترك الطفل يؤدي الخطوات وحده هذه المرة، وهذا إذا كان لديه اهتمام، مع الحرص على اختيار نوع من الخضروات سريعة النمو مثل الخس.

    عندما يكون الوالدان لديهما ولع بالزراعة ورعاية الحديقة الخاصة بهما، يرغبون في أن يكتسب أبنائهما نفس المهارة والميل نحو النباتات بمختلف أنواعها وهذا لأسباب هامة وهي :

    – تعليم الطفل بعض أساسيات علم البيولوجي، لأن الزراعة تحتوي على العديد من عجائب الأحياء، وهذا من خلال تعريفه بدورة حياة النبات المرتبطة بجميع عمليات النمو.

    – سيتعلم كيف أن الشخص يمكن له المساهمة في صناعة البيئة.

    – تقدير الحياة نفسها، وهذا من خلال مشاهدة الطفل لمولد النبات ومراحل نموه مما يخلق اهتماما وفهما لمفهوم الحياة وكيف يمكن التعامل معها ورعايتها.

    – اكتساب نوع من الاسترخاء بواسطة الزراعة، فبالرغم من أنها تتطلب جهدا بدنيا، أوضحت الدراسات أنها تقلل التوتر والضغط هذا بالإضافة إلى تعزيزها للحواس الخمسة لدى الطفل.

    – قضاء وقت مميز مع الأسرة يتضمن متعة، تعلم، استرخاء وبث روح التعاون.

    – تعريف الأبناء من أين يأتي الطعام الذي يتناولونه وكيف يحدث ذلك.

    – تنمية مهارة العناية بالغير وتحمل المسئولية.

    – ترغيبهم في نشر اللون الأخضر من حولهم للحفاظ على البيئة.

    – مساعدة والديهم في الري وتنقية النبات من العشب الضار.

    – الصبر من خلال الزراعة والانتظار طويلا حتى ينمو.

    ولأنها مهمة ليست سهلة، لابد من جذب انتباه الطفل للنباتات لكن بشكل مثير، وهذا ما نجده في بعض النباتات الصغيرة تشبه المخ وتتحرك عند لمسها

    حيث تعتبر تلك النباتات من الأنواع التي تجذب الأطفال لها بشدة، وتتطلب ثلاثة أشهر من الرعاية حتى تنمو لأنها من النوع بطيء النمو.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. علينا كأولياء الامور الاباء الامهات ان نذوت عند الابناء اهمية الارض كون ان الابناء هم من جيل العولمة “الانترنيت وبلاستيشين” الارض هي جزء من وجودنا ولا نعرف ماذا يخفي لنا في المستقبل.

    2. كل ما ذكرواكثر لا يعطي الزراعه المنزليه حقها من اهميه وفائده لا ننسى ان نعود اولادنا على الزراعه من دون مبيدات لما للمبيد من اضرار على نموهم وحياتهم وان ندخل في فكرهم انه واجب علينا ان ناكل ما زرعنا ونلبس مما اخطنا فهذه هي القوه الحقيقيه الكامنه من وراء تعليمهم الزراعه وحثهم عليها

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.