قصة الأذان

تاريخ النشر: 27/12/16 | 4:33

كان المسلمون يجتمعون للصلاة في أول الإسلام في مواعيدها من غير نداء، فتشاور الرسول صلى الله عليه وسلم مع الصحابة؛ ليجعل شيئًا يجمع الناس به للصلاة، فقال بعضهم: نستعمل البوق “مثل مزمار القطار”، كما تفعل اليهود، فلم يعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال آخرون: نستعمل الجرس، فلم يعجب النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا، لكن الصحابي عبدالله بن زيد بن أسلم رأى في منامه رؤيا عجيبة، فقصها على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: رأيت رجلاً في المنام يقول: هل أعلمك كيف تجمع الناس للصلاة؟

تقول:
الله أكبر الله أكبر
الله أكبر الله أكبر
الله أكبر الله أكبر
الله أكبر الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمدًا رسول الله
أشهد أن محمدًا رسول الله
حي على الصلاة
حي على الصلاة
حي على الفلاح
حي على الفلاح
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنها رؤيا حق إن شاء الله، قم فعلِّمها لبلال، فأذَّن بها بلال، وصار نداء الصلاة للمسلمين.

753-5021hqdefault-12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة