صوت واء الوطن

تاريخ النشر: 12/12/13 | 3:00

أيّها الصوتُ الذي يحمِلُ شوقًا وعبيرْ

أيّها الصوتُ الجموحُ المستبدُّ

أيها الصوتُ المُثيرْ

ما الذي يجعلُني أمشي أسيرا في شذاكْ

وطنًا يسكنني فوقَ ذُراكْ؟

ما الذي يبعثُني لحنَ شُجونٍ في رؤاكْ؟

أنتِ لي رَغْمَ بِعادِكْ

قِصّةٌ تُروَى

لفُؤادي وفؤادِكْ

شَهْدُكِ المَجْنِيُّ عبرَ الكَلِماتْ

طَيْفُهُ يَغدو بأحلى الأمنياتْ

يا مُنى نفسي هَناءهْ

سوفَ تحلو لي القراءهْ

عَبْرَ عينينْ

نَقَلَ الصَّوْتُ غِناها

ودرى قلبي لُغاها

قبلَ لُقيا

رَمَقَتْني مِن بَعيدٍ

لَيْلكًا طَلَّ على حُزْني طُفولَهْ

صاغَني في الْحُلم بُعْدًا في ثنايا الذكرياتْ

يُرْهِفُ السَّمْعَ لموسيقا العَبَقْ

أيُّها الصوتُ الذي يروي الحَبَقْ

ترقُصُ الآنَ بأُذْني

نغمةٌ تُغري لصَمْتِ الكَلِماتْ

أيها الصَّوْتُ الحزينْ

مثلَ يافا

كُلَّما أسكرني وجدي سَقاني

مُلْهِماتْ

فَتَعالَي نتَصافى!

أسمعت الشوقَ في دقاتها؟

إنها ساعة يافــــا…

……………………………………………………..

نشرت في مجموعتي "ما قبل البعد". القدس: مطبعة الرسالة- 1993، ص 81.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة