برازيلية تُشهر إسلامها في الأقصى!

تاريخ النشر: 30/08/16 | 12:42

على درجات البائكة الشرقية الغربية بين باب قبة الصخرة وسبيل قايتباي، نطقت السيدة البرازيلية راشيل ترافيرسي الشهادتين صباح يوم الأحد الفائت، بحضور رئيس دائرة التعليم الشرعي الشيخ ناجح بكيرات وعدد من الفتيات الفلسطينيات اللواتي شهدن هذا الحدث الذي يتكرر يومياً في ساحات المسجد الأقصى.

يتواجد شبان فلسطينيون من جمعية دار السلام للتعريف بالسلام بشكل يوميّ في المسجد الأقصى لدعوة السياح الأجانب إلى الإسلام، والذين يعتنق بعضهم الدين ويفضل إشهاره داخل المسجد، بعد توجههم إلى مكتب هيئة الدعاة والعلماء في فلسطين-والذي يقع أحد مكاتبه داخل الأقصى-لاستخراج شهادة موثقة بإسلامهم.

كانت السيدة راشيل واحدة منهم، فهي تنحدر من عائلة لأب مسيحي وأم يهودية في البرازيل، وقدمت لتسكن في القدس المحتلة منذ تسع سنوات، وبدأت مؤخراً بالبحث عن الطريق الصحيح. وأضافت راشيل في حديث لـ (كيوبرس): “درست عن الاسلام لمدة عامين ونصف ولقد وجدت أنه الطريق الوحيد الى الله، عندما قرأت القران وجدت الحب والغفران ورحمة الله”.

درست راشيل في الجامعة العبرية في القدس وعملت كدليل سياحي فيها، وكانت تزور المسجد الأقصى كسائحة، لكنها تؤكد أن شيئاً ما كان يجذبها له، وتقول: “اخترت أن أشهر إسلامي في المسجد الأقصى لاني احبه، أشعر بانجذاب كبير تجاه الأقصى والقدس وطمأنينة كبيرة داخلهما”.

اجتمعت معالم الرهبة والفرحة في وجه راشيل حين دخلت مصلى قبة الصخرة المشرفة، وامتلأت عيناها بالدموع، وعبّرت عن تلك اللحظة بقولها: “كنت أتوق لهذا اليوم وهذه اللحظة الخاصة في حياتي الروحية وأشعر بالكثير من العاطفة والامتنان لوجودي في المسجد الاقصى المبارك”.

تُدير راشيل صفحة باللغة البرتغالية تتحدث وتعرف عن الإسلام، ويتابعها الآلاف الذين تتواصل معهم راشيل وتطلق عليهم مسمى: (أخواتي في الله). كما التقت بعد إسلامها ببعض الفتيات اللاتي تواجدن في المكان، وبدأن بتعليمها كيفية الصلاة، وإرشادها لأركان الإسلام وتعاليمه، -أثناء ذلك-لم تفارق عيناها أرجاء المسجد حيث كانت تنظر باهتمام ونهم لمعالمه وتفاصيله المُتقنة!.

كيوبرس

Untitled-1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة