الشرطة بحملة توعية لمخاطر حوادث الطرق بالشمال

تاريخ النشر: 15/06/16 | 11:15

عمّمت المتحدّثة باسم الشرطة لوبا السّمري بيانًا وصلت نسخة عنه لموقع بقجة جاء فيه ما يلي: في نطاق برامج الشرطة المتنوعة الرامية الى تعزيز حجم ومستوى السلامة العامة على الطرقات وبالذات في الوسط العربي جنبا الى جنب ادراكنا الشديد لما تشكله مسألة القيادة المتهورة على الطرقات من مشكلة تقض مضجع سكان البلاد عامة والوسط العربي خاصة، ولما تشكله من خطر متصاعد على حياتهم وحياة اولادهم وأسرهم، تواصل الشرطة تركيزا على الشمال بإشراف من قائد المنطقة الشمالية اللواء “الون اسور “وممثلين عن قسم شرطة السير والمرور وجمعية” اور يروك- ضوء اخضر”، جنبا الى جانب انفاذ القانون تركيزا على مسألة ضبط قوانين السير والمرور والقيادة الأمنه في شتى الانحاء هناك، بعقد حملات ولقاءات ومؤتمرات ونشاطات وفعاليات مختلفة ارشادية توعوية مجتمعيه طالت مؤخرا عدة بلدات وقرى عربية هناك وبحيث شملت سائقي تراكتورونات ودراجات نارية من بلدة كسرى وضواحيها وكذلك عقد مؤتمر في مدينة شفاعمرو امام حشد كبير من طلاب المدارس الثانوية هناك وكل ذلك من منطلق طرح موضوعي عن المخارج والحلول ذات الصلة، تناول فيه الحضور والمشاركين مسألة الشبان في عمق المشهد ما بين متعة القيادة والتي قد تكون ممتزجة بالبراعة وخطر الموت على الطريق حيث لا قواعد مرورية تحترم والاشارات ليس لها اعتبار كما تم تقديم ارشادات ذات الصلة مع طرح اقتراحات وحلولاً التي من شأنها أن تخفف من الحوادث المرورية وتقلل من رعونة وتهور السائقين على الطرقات وبالذات من قبل الشبان و صغار السن مع عدم احترام الكثير من ضمنهم قوانين المرور وازعاج الاخرين وبما يشمل القرب الشديد من الخلف حيث يتشتت انتباه السائق وترتفع نسبة الحوادث لاي حركة مرتبكة بدون داعي غير الرعونة وقلة الاحترام للآخرين وعدم حسبان العقوبة عند هؤلاء الشبان المستهترين الذين قد لا يردعهم سوى عقوبة بالغة الشدة قد تنعكس على مستقبلهم بأكمله.
كذلك تم التطرق الى معاناة المواطنين الشديدة من القيادة المتهورة للسائقين وبالذات من قبل الشبان الصغار مستقلي متن الدراجات النارية والتراكتورونات التي تسير بسرعة مفرطة وتشكل خطراً على السيارات الأخرى، بالإضافة إلى الأضواء الساطعة والتبديل المفاجئ لبعض السائقين بين مسارات الشوارع، وحيث أصبحت هذه الظواهر مشاهد مألوفة بالنسبة لهم منذ فتره
للعلم، وفقا لمعطيات حوادث السير والمرور طول فترة عام 2015 في المنطقة الشمالية لوحدها اكثر من نحو 65% من حوادث الطرقات هناك ضالعين فيها هم شبان من غير اليهود ما بين اعمار (17-21)عاما وغالبيتهم شبان عرب بينما في عام 2016 الجاري صحيح حتى هذه الفترة من منتصف هذا العام 73% من الضالعين في حوادث الطرق هناك هم شبان من غير اليهود ما بين اعمار (17-21) عاما وغالبيتهم شبان عرب، الامر الذي يشير الى تصاعد رهيب في نسبة ضلوع الشبان العرب بحوادث الطرق بالمنطقة الشمالية لوحدها، مقارنة مع العام المنصرم.
هذا وعبر المشاركين والحضور عن المخاطر الجمة والاستياء البالغ بسبب القيادة المتهورة وبالذات من بعض أصحاب الدراجات النارية والتراكتورونات، خاصةً في الطرقات الرئيسية التي تكتظ بالسيارات والمارة، مشيرين إلى أن العديد من أصحاب الدراجات النارية والتراكتورونات، يفتقدون تماماً التقيد بأي شكل من الأشكال المتعلقة بآداب المرور. لافتين إلى أن للطريق حقه ويجب احترامه، كما أنه ملك للجميع، وغير مقبول أن يسلب هذا الحق أي شخص كان، مبدين كامل استيائهم من الإزعاج الذي يتسبب به بعض سائقي تلك الدراجات النارية والتراكتورونات ذات الخاصيات المميزة، علاوة على القيادة المتهورة سواء في الظروف الجوية وكذلك المرورية الاستثنائية أو في الأيام العادية.
هذا وأكد المشاركون ملاحظتهم في نسبة الحوادث التي تحدث وبالذات بسبب الدراجات النارية والتراكتورونات والآخذة بالارتفاع عاما بعد عام، بسبب رعونة هؤلاء السائقين، الذين يُعتبر أغلبهم من الشبان المراهقين، الذين لا يقدرون قيمة حياتهم ولا حياة الآخرين، واعتبر عدد من المشاركين أن الأصوات المزعجة التي تصدر عن محركات تلك الدراجات والتراكتورونات، تُروع العديد من مرتادي الطرق، وتتسبب في العديد من الحوادث، التي تعتبر قاتلة في الكثير من الأوقات. هذا فضلاً عن القيادة غير المسؤولة وبالذات من بعض سائقي الدراجات النارية والتراكتورونات، فبعضهم يسير على الإطار الخلفي أو الأمامي فقط من الدراجة والتراكتورون، داخل شوارع رئيسية مثل شارع البلدة الرئيسي، الذي يُعد واحدا من أكثر الشوارع التي تكتظ بالسيارات، حيث تقصده العديد من السيارات للانطلاق من خلاله للعديد من المناطق الحيوية، مثل: الطاعم والمقاهي بالإضافة إلى المحلات التجارية.
كما ونوه المشاركين أن العديد من أصحاب الدراجات النارية الشبان والتراكتورونات يقومون بتعديل سياراتهم، بهدف رفع أصواتها، حيث يجدون في هذه الضوضاء، نوعا من لفت الانتباه، وفي الحقيقة فهو يسبب تلوث سمعي يصيب كل من يكون بمحيط المنطقة التي تتواجد بها هذه السيارات، واعتبر عدد من الحضور والمشاركين أن هناك نسبة كبيرة جداً من أولياء الأمور الذين يساهمون جهلا في انتشار هذه الظاهرة السيئة والمقيتة، حيث إنهم يقومون بشراء تلك الدراجات النارية والتراكتورونات لأبنائهم والسماح لهم بقيادتها في أوقات متأخرة، الأمر الذي يزيد من نسبة ارتفاع الحوادث،.
وفي هذا الصدد ليس من النافل الإشارة الى ان جملة هذه الحوادث تتسبب في إهدار المال العام والخاص، فممتلكات العامة تتضرر، على سبيل المثال لا الحصر من أعمدة الإضاءة ولافتات التوجيهية وغيرها، علاوة عن ممتلكات المواطنين المتمثلة في سياراتهم، والأهم من كل ذلك الأرواح التي قد تُزهق نتيجة رعونة الشباب المتهورين في قيادة وبالذات دراجاتهم النارية والتراكتورونات.
كما وأشار المشاركين إلى أن سائقي الدراجات النارية يرتادونها الشبان بشكل أفضل من الذين يقودون التراكتورونات، ورأى بعض المشاركين أن ما يقوم به الكثير من أصحاب الدراجات النارية والتراكتورونات، ما هو إلا تقليد لبعض الثقافات الأجنبية الدخيلة علينا، وهذا من خلال ما نراه من ركوب نفس طراز الدراجات والتراكتورونات ولبس نفس الملابس والخوذات، والتجمع في شكل مجموعات في أماكن محددة، علاوة على تنقلهم مع بعضهم البعض على شكل جماعات، أشبه لشكل العصابات التي نشاهدها في الافلام السينمائية، مؤكداً لفيف الحضور على أنه لا بد من استئصال هذه الثقافات الدخيلة من بين شبابنا الذي تأثر بها في الآونة الأخيرة.
اضف لذلك، اجمع لفيف المحاضرين مع الحضور والمشاركون في مجمل هذه الفعاليات على أهمية تشديد الرقابة في الطرق والشوارع وبالذات على سائقي الدراجات النارية والتراكتورونات، من خلال تكثيف دوريات الشرطة بين الشوارع، والتفتيش عليهم، وإلقاء القبض على المتجاوزين، مع ضرورة الردع حتى يلتزم الجميع بقواعد السير والمرور والقيادة الأمنة جنبا الى جنب مواصلة الشرطة في عقد مثل هذه اللقاءات والمؤتمرات ومنح ارشادات توعيه الهادفة الى اكساب الشبان الصغار وعيا حول مسألة القيادة وتبصيرهم بالجوانب المختلفة المحيطة بها مع توجيههم وارشادهم للتزود بالمعرفة واكسابهم واكتسابهم الخبرة من خلال معرفة ماهية وظروف الحاصل وكذلك ضرورة فهم طبيعة حركته، ايجابية او سلبية، وبالتالي التوصل الى اسلم الطرق الممكنة واقعيا للتعامل معها والسيطرة عليها على الطرق.

1

2

3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة