إنتباه للفظ ( مثواه الأخير)

تاريخ النشر: 24/02/16 | 0:19

انتشرت هذه العبارة في زماننا على ألسنة غالبية الناس، وهي خطأ في العقيدة، المبنية على ضعف رعاية سلامة الإيمان باليوم الآخر .
يقولونها حينما يموت شخص ، ثم يدفن ،
فيقولون : (( ثم دفن في مثواه الأخير )) ونحوها .
ومعلوم أن (( القبر ))
مرحلة بين الدنيا والآخرة ، فبعده البعث ثم الحشر ،
ثم العرض في يوم القيامة ثم إلى جنة أو نار : [
{فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ}[/ [ الشورى: من الآية7] .
ولذا فلو اطلقها إنسان معتقداً ما ترمي إليه من
المعنى الإلحادي الكفر المذكور ؛ لكان كافراً مرتداً فيجب إنكار إطلاقها ، وعدم استعمالها .
نقلا عن معجم المناهي اللفظية

SAMSUNG DIGITAL CAMERA

الصورة من إرشيف بقجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة