مشاركة النائب جبارين بمؤتمر بجامعة تل أبيب

تاريخ النشر: 06/12/15 | 14:59

شارك النائب د. يوسف جبارين في المؤتمر الأكاديمي الأول من نوعه الذي يعقد باللغة العربية في جامعة تل أبيب حول مكانة اللغة العربية في الحيز الأكاديمي، وقد نظم المؤتمر بالتعاون بين قسم العلوم الإجتماعية في جامعة تل أبيب وبين معهد فان لير في القدس، ومركز دراسات – المركز العربي للحقوق والسياسات، وجمعية سيكوي.
وافتتح المؤتمر بكلمة قدمها رئيس الدولة، السيد روبي ريڤلين، الذي حيى المنظمين والمشاركين ودعا إلى التعبير عن العربية في الحيز العام وتحويلها من لغة اعداء إلى لغة أصدقاء وجيران. كما وتحدث البروفيسور نيسم مزراحي، رئيس قسم علم الاجتماع في جامعة تل أبيب، د. يوني ماندل الباحث في معهد ڤان لير في القدس، والسيدة دالية حلبي، مديرة مركز دراسات، والسيدة رونق ناطور مديرة مشاركة في جمعية سيكوي.
وبارك النائب جبارين في كلمته على المبادرة الهامة بعقد مؤتمر أكاديمي باللغة العربية في الحيز الأكاديمي وذلك بمشاركة واسعة من الأكاديميين اليهود وبحضور عربي أيضًا. وقال جبارين إلى أنه ينظر للنشاط بتفاؤل بان امكانيات التغيير واردة نحو بناء حيز عام مشترك ومتساوي واستبدال الشعور بالغربة الذي يشعر به الطلاب والمحاضرون العرب في حياتهم الجامعية والعمل في مؤسسات التعليم العالي.
وقال جبارين في مداخلته: “يجب العمل على تحويل مؤسسات التعليم العالي إلى مؤسسات متعددة الثقافات والتعبير الحقيقي عن مكانة اللغة العربية فيها كلغة رسمية في المؤسسة وتعبر عن الخصوصية اللغوية والثقافية للأقلية العربية كأقلية قومية وأصلية. وأضاف جبارين بأن على مؤسسات التعليم إن تكون جزءا من الحل للصراع وليس جزء من المشكلة كما هي اليوم. وأشار جبارين إلى أن الالاف من الطلاب العرب الذين يتعلمون خارج البلاد باللغة العربية في الأردن وجامعات الضفة الغربية لا يملكون فرصة التعليم في وطنهم بلغة الام. وأكد جبارين على أن العربية هي المركب الأساسي في هوية المواطنين العرب في إسرائيل وعليه يجب احترام مكانتها كلغة رسمية إلى جانب اللغة العبرية في جميع مجالات الحياة”.
وأكد جبارين على كون اللغة العربية مركب اساسي في هوية الأقلية العربية وهي تواجه تحديات هيمنة اللغة العبرية وسيرورات العولمة وسطوة الانجليزية أيضا على جميع مرافق ومناحي الحياة مما يؤدي إلى تآكل اللغة وتشويهها. وأشار جبارين إلى أنه يجب النظر للدولة على أنها مؤتمنة من كافة المواطنين على الموارد العامة ومن بينها المورد اللغوي والثقافي وبالتالي فإن عليها ضمان المساواة الكاملة في توزيعة هذه الموارد والحفاظ على الخصوصية الثقافية واللغوية لكافة المجموعات والأفراد في الدولة.
كما وأشار جبارين إلى أنه في الفترة الأخيرة هنالك هجمة شرسة يقودها اليمين المتطرف على اللغة والثقافة العربيتين وعلينا عربًا ويهودًا أن نناضل سويةً من أجل الحفاظ على مكانة اللغة العربية وتقوية حضورها في الحيز العام عمومًا، وفي الحيز الأكاديمي على وجه الخصوص. واختتم جبارين مداخلته بالتأكيد على انه لا توجد دمقراطية بدون مساواة، ولا توجد مساواة بدون حفظ الهوية الجماعية، ولا توجد امكانية لحفظ الهوية دون حفظ اللغة العربية.

1

2

3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة