النائب جبارين يناقش قضية إطلاق نار تجاه مدير مدرسة

تاريخ النشر: 16/11/15 | 16:18

طرح النائب د. يوسف جبارين في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست قضية اطلاق الرصاص على مدرسة ابن سينا في مدينة أم الفحم. وأشار جبارين في خطابه إلى أن ما حدث في أم الفحم هو تطوّر خطير ويعتبر تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء، بعد أن قام مجهولون بإطلاق الرصاص في باحة المدرسة أثناء الدوام المدرسي وتواجد الطلاب في المكان. وقد تجاهلت وسائل الاعلام العبرية تغطية الحدث والتطرق إلى خطورته. وأضاف جبارين إلى أن استهتار الجهات المعينة بمواجهة ظواهر العنف المتفشية في المجتمع العربي يشير بوضوح الى ان أجهزة الأمن والشرطة تتحمل قسطًا كبيرًا من المسؤولية على الأوضاع الراهنة. وطالب جبارين وزيري التربية والتعليم والأمن الداخلي، نفتالي بينت وجلعاد اردان، بأخذ الموضوع بالجدية اللازمة وايجاد الأجوبة المطلوبة لهذا التدهور الخطير.
وكان النائب جبارين قد قام يوم أمس بزيارة إلى مدرسة ابن سينا في اعقاب حادثة اطلاق على المدرسة، بما يحمله هذا الاعتداء من إسقاطات خطيرة على طلاب ومعلمي المدرسة وعلى العملية التربوية في ام الفحم عامة.
وبادر جبارين بعد الزيارة بإبراق رسالتين عاجلتين الى كل من وزير الامن الداخلي ووزير التربية والتعليم طالبهما فيها بالتدخل شخصيا من أجل ضمان تحقيق جدي وشامل في جريمة اطلاق النار على المدرسة والكشف عن منفذي الجريمة بأسرع وقت. ونقل جبارين الى الوزيرين غضب الأهالي وطاقم المعلمين جراء هذه الحادثة، بالإضافة الى مشاعر القلق التي عبّر عنها الطلاب. كما وأشار جبارين في رسالته الى البرامج التربوية والنفسية الطارئة التي بادرت اليها ادارة المدرسة من أجل متابعة خطورة الحادثة.
وكانت الهيئة التدريسية ولجنة اولياء الامور وطواقم الخدمات الاجتماعية والنفسية في البلدية قد بادروا ايضًا الى برنامج تدخل شمولي في المدرسة من اجل مرافقة الطلاب وتوفير الخدمات المهنية الضرورية في مثل هذه الظروف. وقد طالب جبارين الوزيرين بالمسارعة بالعمل على الكشف عن هوية منفذي الاعتداء وبالعمل على ضمان ان تبقى المدارس خارج دائرة العنف التي تعصف بالمجتمع العربي.
وقال جبارين في اعقاب الزيارة: “الحادثة خطيرة، وتم فيها تجاوز كل الخطوط الحمراء في سياق العنف. التقيت بالمدرسة مع د. محمود زهدي، مدير قسم المعارف بالبلدية، والمفتش احمد كبها ومدير المدرسة محمد عيسى، والمحامي لطفي رئيس لجنة اولياء أمور الطلاب المحلية، والسيد رائد خليفة، رئيس لجنة أولياء الأمور بالمدرسة، وتناولنا فكرة وضع خطة مهنية شمولية لمواجهة ظاهرة العنف وكلي أمل أن تخرج الخطة الى حيّز التنفيذ. مدرسة ابن سينا اليوم كانت مثل خلية النحل اذ توافد اليها المستشارون التربويون والاخصائيون النفسيون، بالإضافة إلى لجنة أولياء امور الطلاب وكذلك حضر مديرو العديد من المدارس الابتدائية. هكذا هي ام الفحم – موحدة بطاقاتها لمواجهة الأزمات والتغلب عليها.” وأضاف جبارين أنه تحدث هاتفيًا من المدرسة إلى ضابط شرطة وادي عارة، سمعون بن سابو، مؤكدًا على ضرورة الوصول إلى الفاعلين.
وأشار جبارين إلى تأثره بالكلمات التي وضعها الطلاب على جدران المدرسة بعنوان “رسالة من الطلاب إلى الشخص الذي اطلق النار على مدرستنا الحبيبة”، وجاء فيها “نحن اقوى منك لأننا نملك سلاح الاخلاق والعلم، لأنه يبني الحاضر والمستقبل، أما سلاحك فهو يدمره. نحن ننصحك أن تحل مشاكلك بالتفاهم والحوار كما نفعل نحن، لأن العنف لا يحل المشاكل بل يزيدها.”

yosefjbareen

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة