الأنوثة تطغى على مايا دياب في عملها الجديد

تاريخ النشر: 31/07/15 | 0:37

في إطار من الجمال والجاذبية، بين شفافيّة الإحساس وتقنيّة مزج “كلمة” ب”غمرني وشدّ”، صدر عملًا جديدًا كاملًا متكاملًا للنجمة اللبنانية مايا دياب، حيث للأنوثة رهجة وللخيال جغرافيّته.

دمجت المخرجة المبدعة أنجي جمّال “كلمة” ب”غمرني وشدّ”، بدقّة عالية وبذوق رفيع في خلط الموسيقى المتنوّعة، إضافةً إلى الابتكار الظاهر والزّاخر بسحر الإخراج، بصحبة معزوفات موسيقيّة حملت في طيّاتها الكثير من البهجة وفاضت بالشجن ووجع الحب العذب.
إنّها مشاعر زياد برجي، أحمد ماضي، سليم عساف وهادي شرارة المرهفة، التي اختلجت أفئدة “كلمة” و”غمرني وشدّ”، وحملت ثقافة الموسيقى وحضارتها برؤية خاصّة، ترجمتها المبدعة “جمّال” معتمدةً على معدّات ضخمة وصورة جديدة للغاية، لم نعهدها سابقًا في عالم الإخراج. فهذه عقول سكنها الإبداع والإنتاج العقلي، استعملت الخيال لتطوير غير الملموس إلى أرض الواقع. ونظرًا إلى أنّها صانعة الموضة والأكثر إثارة، جسّدت مايا واقعها بخطوات موزونة، وخدّرت الجمهور لتَرقُّب جديدها.
تميّز طابعها بالرّقي وببساطة السّهل الممتنع، وذلك باعتمادها أزياء منحت قدَّها جاذبية فائقة، حيث الألوان الطّبيعيّة الفخمة، التي تغازل الأناقة الأنثويّة، كالأبيض النّاصع والأسود الدّاكن، إضافةً إلى حضور بارز للأحمر العميق الذي غاص بأعماق شفتيها.
بناءً على قصّة الفيديو كليب، نجد أنّ مايا والبطل، مزجا جسدان بروح واحدة، خاصةً بعد الحادث المروّع الذي تعرّضت له مايا وسبّب شلل ساقَيْها. ورغم ذلك، غلب حُبّ روحها وضحكتها حُبّ جسدها المشوَّه، حيث أبقت مايا الحياة جميلة طالما قلبها ينبض. فبرزت قدرات تمثيليّة عالية تداخلتها بالتّفاصيل، كادت تكون مرآة الواقع، وتميّزت بإبداع لبنانيّ، أذهل كبار النّقّاد والإعلام.

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة