مؤتمر خاص باللغتين العربية والعبرية بجامعة حيفا

تاريخ النشر: 14/05/15 | 14:00

عقد الاسبوع الماضي في جامعة حيفا، مؤتمرا اكاديميا خاصا باللغتين العربية والعبرية تحت عنوان “حيفا بالعربية حيفا بالعبرية حيفا كمركز للإبداع الادبي والسينمائي والموسيقي والمسرحي” حيث شارك بالمؤتمر العشرات من العاملين في مجال بحث اللغة العربية وكتّاب وصحافيين ومدرسين وطلاب قسم تعليم اللغة العربية وآدابها في جامعة حيفا.
وأقيم هذا المؤتمر بتمويل من الاتحاد الاوروبي وهو جزء من مشروع مشترك لمعهد فان لير في القدس، ومركز “دراسات” للحقوق والسياسات، وجمعية “سيكوي” الجمعية لدعم المساواة المدنية، حيث يهدف هذا المشروع لدعم اللغة العربية في الحيز الاكاديمي في اسرائيل، وهو المؤتمر الثالث الذي يقام هذه السنة في هذا المجال.
افتتح المؤتمر بكلمات ترحيب رئيس قسم اللغة العربية وادابها في جامعة حيفا البروفيسور اهارون جيبع كلاينبرجر، الذي اكد على اهمية عقد المؤتمر لما فيه وفاءا للغة العربية ولما فيه اهمية وأبعاد ثقافية وأكاديمية، شاكرا القائمين على هذا المشروع ومشيرا الى اهمية اقامة واستمرار هذه المشاريع التي تعنى باللغة العربية.

وكانت اولى المحاضرات في المؤتمر للأديب والكاتب والمؤرخ حنا ابو حنا ابن مدينة حيفا، الذي تحدث عن “نهضة الطلائعيين” وعن مكانة مدينة حيفا الثقافية والأدبية قبل عام النكبة 1948 مؤكدا ان من حيفا خرج عشرات الكتاب والأدباء والفلسطينيين وأصحاب الاسماء المحلية والعالمية، وهي احدى اهم المدن العربية حتى عام النكبة بعد القدس ويافا وكنت بمثابة الرحم الذي ينشأ بها الكتاب والأدباء.

اما الجلسة الثانية للمؤتمر فقد عقدت تحت عنوان “حيفا في الذاكرة، حيفا في الوثائق” وشارك بها كل من الدكتور جوني منصور والكاتب والصحافي مرزوق الحلبي والدكتورة حاني عميت كوخافي.
حيث تحدث الدكتور جوني منصور وهو باحث في تاريخ حيفا، عن “المشهد الاجتماعي والثقافي” في حيفا في زمن الانتداب البريطاني من خلال مذكرات ابناء المدينة، مشيرا الى ان المدينة تعيش تعددية فسيفسائية جميلة جدا.
وقال الدكتور منصور ان الذاكرة في حيفا هي ذاكرة جماعية وهي صوت من الاصوات الذي يكشف سيرة الانسان. وتحدث منصور عن توثيق الذاكرة الشخصية لبعض الكتاب والشخصيات في حيفا والتي جزء من ما زال يقطن حيفا وجزء اخر لاجئ في المهجر.
اما الكاتب والصحافي مرزوق الحلبي فتحدث عن الحيز العام في حيفا وعن موقع الاديب الفلسطيني في حيفا عارضا اسماء الشخصيات والأماكن المركزية والتي تميز حيفا والتي حولت حيفا الى رمز وعلامة فارقة.
الجلسة الثالثة “حيفا في مرآة الادب والسينما” التي ترأسها البروفيسور راسم خمايسي، مدير المركز اليهودي العربي في جامعة حيفا وشاركت بها الدكتورة راوية جرجورة بربارة، مفتشة مركزة للغة العربية والسيدة حن بار يتسحاق من قسم اداب اللغة العربية في جامعة بن غوريون، ود. دوريت يروشالمي من برنامج الثقافة والسينما، جامعة حيفا رئيسة والسيدة أسنات فاينزيلبر برده، من برنامج ثقافة السينما في جامعة حيفا
أما الجلسة الخيرة فقد اختتمت مع رئيسة الجلسة: د. منار محمود، قسم العلوم السياسية، جامعة تل أبيب وشارك فيها أ.د أهارون جيبع كلاينبرجر، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة حيفا، والسيدة روضة غنايم، فنانة ومصورة وموثّقة، والأديب يورام ملتسر، قسم الدراسات الرومانية، الجامعة العبرية في القدس، ود. تاليا شاي، جمعية الأنثروبولوجيا الإسرائيلية، محاضرة سابقة في التخنيون – المعهد التكنولوجي الإسرائيلي
هذا ولخص في ختام المؤتمر أ .د أهارون جيبع كلاينبرجروأ.د يوسي بن آرتسي ان هذا المؤتمر هو البداية فقط، آملين ان يكون المزيد من المؤتمرات والفعاليات المشتركة في المستقبل.
الدكتور يوني مندل، من القائمين على مشروع اللغة العربية في معهد “فان لير” في القدس قال :”انه لشرف كبير لنا بإقامة هذا المؤتمر كجزء من الثقافة في مدينة حيفا والتي يعيش بها اليهود والعرب والتي من الضروري ان يتم تدريسها من نقطة انطلاق متساوية” وأضاف مندل :”ان الانتاج الثقافي الفلسطيني في حيفا هام جدا وليس اقل من الانتاج الثقافي اليهودي فيها”.

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة