اجتماع للقائمة المشتركة في الناصرة

تاريخ النشر: 06/03/15 | 18:26

شارك جمهور واسع من حيي الصفافرة والورود في مدينة الناصرة مساء الخميس، في المهرجان الانتخابي الداعم للقائمة المشتركة، فقد دعا رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة، للتصدي للأخطار التي تتربص بنا، وعلينا دعم القائمة المشتركة، وقال القيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي النائب جمال زحالقة، إن القائمة المشتركة هي انجاز لإرادة شعب وسنصونه، وقال القيادي في الحركة الاسلامية (الجناح الجنوبي) د. منصور عباس، إننا نريد للقائمة المشتركة عملا وحدويا أوسع مستقبلا.
وقد افتتح الاجتماع وأداره القيادي في الحركة الاسلامية في الناصرة سلمان أبو أحمد، والطالبة الجامعية من الجبهة الديمقراطية سيرين برانسي والطالب الجامعي إياس سليمان، وقال د. منصور عباس في كلمته، إنه حتى الآن التقت الأحزاب في المناسبات الوطنية وفي لجنة المتابعة العليا، ولكن لقاءها هذا ضمن هذه القائمة الانتخابية له دلالات سياسية كبيرة لا يمكن الاستهانة بها.
وقال د. عباس، إن القائمة المشتركة هي العنوان لصد الأحزاب الصهيونية التي تحاول التغلغل في شارعنا العربي متسترا على هويتها، فحتى المعسكر الصهيوني، يخجل من ترجمة اسمه للعربية في الشارع العربي، ويبقى على تسميته العبرية بأحرف عربية، “همحانيه هتسيوني”. ودعا د. عباس الى توسيع اطار هذا العمل الوحدوي، وقال، بالنسبة للناصرة، فإننا نأمل بعد الانتخابات أن نعمل لتصويت أوضاعها بالاتجاه الذي يجب أن تكون فيه.

تجربة وحدوية فريدة
وقال رئيس الجبهة محمد بركة، إن ‘القائمة المشتركة أتت كنتاج لإرادة شعب، الأحزاب أخذت الراية وحولتها إلى واقع، ونجاح هذه القائمة متوقف على أهلها وعلى الناس الذين دفعوا من أجل إنجازها كعنوان جامع للمجتمع العربي الفلسطيني في البلاد. ما الذي سيكون في 18 آذار؟. نحن لا نعتقد أن المعسكر الصهيوني هو بديل لليكود، ولكن عودة اليمين إلى السلطة يحمل أخطارا كثيرة تنعكس على قضايا عديدة. وأضاف، تابعت في الأيام الأخيرة خطاب نتنياهو في الكونغرس الأميركي، وأهم شيء في هذا الخطاب، هو تغييب القضية الفلسطينية كليا واختلاق الملف الإيراني، وكأنه هو الموضوع الأساس، دون التطرق إلى الاحتلال والاستيطان.
ودعا بركة الى التصدي للأخطار التي تترصد بنا، نحن أحضرنا المنافع التي ممكن أن تتدرى المفاسد، ونحن في مستوى جاهزية أعلى مما كنا عليه وهي تجربة فريدة. عملياً هذه الأمور والمخططات التي تأتي لضربنا ما قبل الانتخابات وما بعدها علينا أن نعمل لأن نضعها في أجندتنا، إن مناعة مجتمعنا قد أصبحت قوية بعد انتخابات البلدية وأتت القائمة المشتركة لتكون السباحة ضد التيار على الصعيد الإقليمي وليس المحلي. نحن نريد أن نبعث رسالة سياسية لكل الجماهير في الدول العربية في أكبر إنجاز وحدوي لأربعة أحزاب أنه لم يأت أحد منا إلى هذا التحالف وهو يرتدي قناعة، بل كل شخص من القيادات أتى بفكره وسياسة حزبه ونهجه. نريد أن نعمل لكي يكون المجتمع العربي في الداخل كامل وللقائمة المشتركة الدور في بناء هذا المجتمع. وأضاف بركة، “يجب أن نستغل إقامة القائمة المشتركة لتشييد عدة أمور والعمل على التصحيح، فآذار هو شهر عظيم فيه يوم الأرض ويوم الأم ويوم المرأة وسنضيف يوماً آخر على جدول آذار ألا وهو يوم الوحدة للمجتمع الفلسطيني في الداخل”.

الشارع أراد القائمة
وفي كلمته، أسهب النائب د. جمال زحالقة، في قضية انجاز القائمة المشتركة، مشددا على أن تشكيلها جاء بمطلب من الشارع، وهو الذي ضغط على القيادات كي تشكل هذه القائمة المشتركة، التي نريدها أن تكون ذات وزن كبير في البرلمان، وقال، إن مساواة نسبة التصويت في الشارع العربي لتلك التي في الشارع اليهودي، من شأنها أن تحقق للقائمة 15 مقعدا، وهذه قوة في غاية أهمية أمام واقع التوازنات البرلمانية.
وقال زحالقة إن “هذه هي قائمة كل الناس والناس هم المسؤولون عنها، والحقيقة أن الناس مارست على القيادات ضغطا لا يطاق من أجل أن تكون هناك وحدة لصفوف الأحزاب، الجماهير العربية كلها تريد قائمة مشتركة والفضل الأول يعود لجماهيرنا، لكن في هذه الحالة الناس في حس الغريزة شعرت بأننا محتاجون للقائمة، القائمة ليست بأننا ركبنا موجة أو سرنا مع التيار، نحن في هذه القائمة أتينا لنحمي شعبنا وجمهورنا من آفة التشرذم والانقسام.
وأضاف، رأينا أن في قائمة واحدة نحمي مجتمعنا من الاستقطاب السياسي والطائفي، وهذا إنجاز تاريخي في تشكيل القائمة وتحالف من هذا النوع شيء لم يسبق له مثيل في تاريخ الأمة العربية رغم كل الأمور التي كانت تقول أنه من الصعب تكوينها’. وقال، إن مساحة اللقاء السياسي واسع جداً من خلال القائمة، كنا نصوت مع بعضنا البعض في الكنيست ولدينا كل المبادئ السياسية والخطاب الانتخابي متفق عليه منا جميعاً، ويوجد التزام منا لتطوير عملنا السياسي ونقطة انطلاق جديدة لنا والانطلاقة الكبرى بتاريخ 17 آذار لنكون القوة الثالثة في البرلمان ونعمل على تحقيق المطلب الجماهيري في الداخل”.

01

02

03

04

05

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة