نَحْنُ نُحِبُّ الطبيعةَ الطّبيعَةُ تُحِبُّ الأطْفَالَ

تاريخ النشر: 09/03/15 | 2:45

أنَا فَراشَةٌ مُلَوَّنَةٌ
وَهذِهِ فَرَاشةٌ تُقلِّدُنِي

هذا الحِصَانُ جَوادِي
يُحِبُّني فِي الصَّبَاحِ وَالمَساء.
وَلَوْنُهُ بَيْنَ البُنّي وَالذَّهَبِي
تَمَاماً مِثْلَ لَوْنِ شَعْرِي.

الشَّجَرُ يَرْتَفِعُ إلى الأعْلَى
وَشَعْرِي يَنْمُو وَيَكْبُرُ إلى الأسْفَل.
وأنَا أحِبُّ الأنْهَارَ وَالوُرُودَ وَالشَّجَرَ.

أجْمَلُ الأوْقَاتِ نَقْضِيها في اللَّعِبِ.
وَأرْوَعُ اللَّعِبِ مَعَ صَديقِي.
واليومَ نَلْعَبُ مَعًا تَحْتَ الشَّجَرَة.

أنَا وَأمِّي وَكَلْبِي

وَقُبَّعَةُ أمِّي نِيَامٌ
نَحْلمُ بالحُبِّ وَالسَّلامِ
رَجَاءًا لا تَزعِجُونِي!

أنَا أحِبُّ الصَّيْدَ بِالصِّنارَة
واللَّعِبَ مَعَ أطْفَالِ الحَارَة
,أخْتِي تُحِبّ الكُتُبَ وَالمَجلّاتْ
والقِصَصّ وَالحِكايَات والشُوكولاتَاتْ

غَرِيبٌ جِدّا هذا الحَيَوَان
مَخْلوطُ مِنْ تِمْسَاحٍ وَوَطْوَاطْ
وَديناصُورٍ وَدِيكٍ يَصِيحُ
لكنَّنِي لا أخافُهُ ولا أهابُهُ
فَأنَا صَدِيقتُهُ الوَفِيَّة

شُبَّاكِي مُلَوَّنٌ وَمُسْتَطِيلٌ
يَدْخُلُ مِنْهُ النُّورُ فِي الصَّبَاح
فَنَفْرَحُ أنَا وَالبَطَّة وَنُغَنّي
وَتَأتِي العُصْفُورَة الزَّرْقاء لِتُهَنّيْ.

حَمَامَةُ تَفْرِدُ جَناحَيْها
وَجَنَاحَاهَا أبْيَضَانِ
مِثْلَ الوَرْدِ فِي حُضْنِي
وَمثْلَ الثّلجِ عَلَى فُستَاني

06

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة