الشيخ صرصور يشارك بالمظاهرة الحاشدة في بئر السبع

تاريخ النشر: 20/10/12 | 15:27

شارك الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ، ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، في المظاهرة الحاشدة الخميس 18.10.2012 ، وذلك أمام مجمع الوزارات الحكومية في مدينة بئر السبع ، حيث شارك الآلاف في مظاهرة ( البقاء والبناء ) التي دعت إليها لجنة التوجيه العليا للعرب في النقب والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها برئاسة الشيخ عطية الأعسم … جاءت المظاهرة ردا على الهجمة الشرسة التي تعرضت لها قرية ( بير هداج ) مؤخرا ، والتي اعتدت خلالها قوات كثيفة من الشرطة والوحدات الخاصة على المواطنين الذين مارسوا حقهم في الدفاع عن قريتهم في وجه قرارات الهدم ، ونجحوا في صدهم وإخراجهم من حدود القرية .

عرف فقرة الكلمات في المظاهرة الأستاذ سعيد الخرومي أمين عام حزب الوحدة العربية ، وعبد الكريم العتايقه عن التجمع ، وتحدث في المظاهرة الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية ، وسلمان ابن حميد رئيس اللجنة المحلية في بئر هداج، وممثلون عن الحركات والأحزاب في المجتمع العربي .

هذا وردد المتظاهرون هتافات ضد هدم البيوت ، وضد استعمال الشرطة العنف ضد الأهل في ( بير هداج ) ، كما كان للنساء مشاركة فعالة ومكثفة وغير مسبوقة .

في سياق متصل اصدر المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها برئاسة السيد عطيه الاعسم ، بيان شكر وعرفان للسكان، على مشاركتهم في المظاهرة ، معتبرا نجاحها نقطة فارقة في تاريخ المجتمع العربي في النقب ، وضمانة نجاح لنضال النقباويين ومن ورائهم الجماهير العربية في ول البلاد وعرضها حتى تحقيق الأهداف والاعتراف ..

في تعليقه على الحدث ، عبر الشيخ صرصور عن إعجابه واعتزازه بالأهل في النقب ، وعن ثقته في أن النضال المتواصل والمهني سيؤدي في النهاية إلى سقوط مخطط ( برافر ) ، وكل السياسات الإسرائيلية التي تستهدف الوجود العربي في الجنوب ، وتعمل على التضييق عليه واقتلاعه وحرمانه من كل الحقوق الأساسية .

وقال : ” ما زالت قضايا الأرض والمسكن الأكثر أهمية وسخونة بالنسبة لنا كمجتمع عربي ، لما تمثله من تحد يمس بشكل مباشر أوضاعنا الحياتية ، فوق ما يمثله من أبعاد دينية ووطنية وقومية . من الواضح المستوى الرفيع الذي وصله إليه أهلنا في النقب على المستويين التوعوي والتعبوي ، لتدل على الخطوات غير المسبوقة التي قطعها هذا المجتمع تفكيرا وتخطيطا وتنفيذا ، الأمر الذي من شأنه هزيمة كل المخططات الحكومية التي تستهدفهم وتستهدف حاضرهم ومستقبلهم . ” ..

واكد على أنه : ” ليس أمامنا كجماهير عربية في النقب وفي الجليل والمثلث والمدن المختلطة ، من بديل غير تحدي عوامل الطرد الداخلية وعوامل التخذيل الخارجية ، من خلال زيادة التلاحم والوحدة والتنظيم ، وتعزيز العمل المهني الشفاف ، والالتفاف حول المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها بقيادته الجديدة المنتخبة ديمقراطيا السيد عطية الأعسم ، ومجلس إدارته المكون من رؤساء اللجان المحلية في القرى التابعة للمجلس ، والاستمرار في العمل والتصعيد حسبما تقتضيه الحاجة ، ومنع أية محاولات مهما كان مصدرها للعودة بالأوضاع إلى المربع الأول والذي يعني شيئا واحدا : خسارة كل شيئ . إسرائيل مقبلة على انتخابات برلمانية على ما يبدو ، ويجب علينا استثمار هذه الأجواء لحشد الجماهير من وراء خطة تعبئة جريئة للناس من وراء خطة مواجهة رصينة لمخطط ( برافر ) ، وتعزيز الوجود العربي في الكنيست من خلال رفع نسبة التصويت إلى 70% على الأقل ، وكنس الأحزاب الصهيونية بشكل كامل ، خصوصا وان هذه الأحزاب قد تواطأت في الماضي وفي الحاضر ضد مصالحنا وحقوقنا في الأرض والمسكن والكرامة والحرية والعيش الكريم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة