عندما يبكي الصباح…

تاريخ النشر: 15/10/12 | 10:31

الى من يبكي الصباح غياب عينيها

ويفتش الفجر عن عطر يديها

ويفتقد الصباح أنفاس كفيها

وتموت

..

كأن شيئا لم يكن..

وترحل..

فتفتقدها جدران تشتاق اليها

ومنضدة صلت عليها

تناديها عصافير الفجر

وطيور الظلام

وتقبل وجنتيها

تموت ويموت كل شيء

في لغتي

ويجرحني عمر يمضي

دون ان اراها في كل الوجوه

كيف يمر اليوم دون

حضن يشتاق اليها!!

كيف يكون البيت

عندما لا يسمع وقع قدميها

تبكيها الجدران..

وصمت المكان

واوراق خريفية

تناثرت عليها

وتذبل الأشجار في صوتي

وينكسر في عيني

عمرٌ يمضي

كيف يمر خريف العمر

دون شمس في الأمنيات

دون ان تكون

هي من بين حروفي

يا سنابل القمح لا تبكي

عزيزا قد رحل

يا شجرا ويا زرعا

لا تقل أين المطر..

يا غيما ويا سماء

من يروي الثمر؟!!

من شباك عينيها

تهرب طيور الزمن..

كفاك يا ريح تكسيحا لآهاتي

وابعثي دموعي

الى تراب لامس عينيها

والى ظلام يطوق

كفيها..

بقلم  ايمان قعدان

تعليق واحد

  1. شعرك جميل ممزوج بمشاعر حزينة
    حقا حقا كيف يكون البيت عندما لا يسمع وقع قدميها
    الوالدين نفس الحياة وحلاوتها
    بعد عمر طويل يا امي الحبيبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة