شرارة الحب تولَد بعد صحوة ضمير في”عيون القلب”

تاريخ النشر: 13/01/15 | 16:40

ي موازاة اهتمامها المستمر بخلق مواسم درامية مستمرة على مدار العام، تمنح “MBC مصر” فرصة لجمهورها وعشّاق المسلسلات المصرية لمتابعة العروض الأولى والحصرية، خارج شهر رمضان، حيث تعرض القناة اعتباراً من غداً “الثلاثاء” مسلسل “عيون القلب” للكاتب فداء الشندويلي والمخرج محمد مصطفى، في 60 حلقة، ومن إنتاج شركة “المتحدين للإنتاج الإعلامي” وشركة “الصباح إخوان”. يجمع العمل في بطولته نخبة من النجوم، أبرزهم: رانيا يوسف، ماجد المصري، دينا فؤاد، لطفي لبيب، إيمان، إيهاب فهمي، سهر الصايغ، أنعام سالوسة، حازم سمير، جلال الزكي، بيومي فؤاد، ندى موسى، وحسن عيد، وسواهم. تختلط مشاعر الشخصيات بين الندم والقسوة والحقد وحبك المؤامرات، إلى الشعور بالانجذاب إلى الآخر والوقوع في حبه، ثم تعبير ذوي الاحتياجات الخاصة، فاقدي البصر وأصحاب البصيرة عن حاجاتهم وكيف يعيشون حياتهم بين فرح وحزن.
تنطلق الحكاية بعقدة ذنب يحملها رجل الأعمال الثري “أدهم البنهاوي” (ماجد المصري)، بعدما أهمل أخته “منال” التي فقدت بصرها إثر تعرّضها لحادث، وامتنع عن دفع تكاليف علاجها بعد ظهور بارقة أمل باستعادة النظر. وتشاء الظروف أن تقوم سيارة بصدم الشابة، عند خروجها من شركة “أدهم”، ولا تلبث أن تفارق الحياة. إثر تبلّغه بهذا الخبر، يمر الرجل بمرحلة نفسية صعبة وبحالة ندم، وسيشكّل الحدث لحظة مفصلية في حياته وصحوة ضمير، تدفعه إلى اتخاذ قرار بافتتاح مركز لعلاج المكفوفين والاهتمام بمن فقدوا نعمة البصر.
في هذا السياق، تقصد “سميرة مسعود” (رانيا يوسف) هذا المركز كفتاة ضريرة، طالبة الحصول على المساعدة، وعند وصول “أدهم”، تلقي بنفسها أمام سيارته، لتبدأ من هنا رحلة التعارف والتقارب بينهما، ثم تنطلق شرارة الحب المليئة بالرومانسية، لكن لن تسير قصتهما على ما يرام، خصوصاً أن “أدهم”، رجل متزوج من “دينا فوزي” (دينا فؤاد)، وهي تلازمه في العمل أيضاً.. وقد مضى على زواجهما ثلاث سنوات من دون أن يتمكّنا من الإنجاب، إلى جانب هذه الشخصيات الثلاث، يرصد العمل يوميات شخصيات أخرى منها من يحيك المؤامرات ويسعى دوماً لتحقيق مبتغاه ويخطّط للسيطرة على شركات رجل الأعمال الثري، ومنها “الناس الطيبين” الذي يضحون بالغالي والنفيس لإسعاد من حولهم.
فكيف سيتمكن “أدهم” و”سميرة” من بناء قصة حبهما؟ وماذا سيتغيّر إذا اكتشف الأخير، بأن حبيبته تخدعه وتدّعي بأنها ضريرة وهي في الواقع مُبصِرة، وهل يتخلّى عنها أم يغفر لها؟

06

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة