“نوره للإبداعات الطلابية” ينطلق من حديقة يافة الناصرة

تاريخ النشر: 11/12/14 | 8:20

إنطلق مؤخرا مشروع نوره للإبداعات الطلابية في إعدادية الحديقة ( أ )، وقد قال مدير المدرسة السيد مشهور عباس :- مع كل ولادة نهارٍ جديد، مع كل نسمة صباحٍ ضاحك، مع كل خفقة قلب نابض، مع كل ابتسامة روح ناهضة، عيونٌ ترنو إلى أملٍ جديد، قلوبٌ تخاطب الحياة بتجديد شديد…
بإيمان لا محدود. يصنع المعجزات، وينظرُ إلى أبعدَ من كل الحدود، يسمو فوق كل المحدودات، يخترقُ كل العقبات ويرعى الهدف.. إيماننا بأنَّ الحياة عملٌ، كفاحٌ، اجتهادٌ وتجدّد…إيماننا بالتربية التي تحتاج حُب، احترام، حزم، صدق وتفهم ومدح.
بهذه الروح الإيمانية انبثق هذا المشروع بفعالياته ونشاطاته الثقافية والإنسانية و دوراته ومنها دورة للكتابة الإبداعية في خلق المحفزات، تدعمُ الجهود الجبارة التي يلقاها حملة الأقلام، المتأملون والمبدعون، من بين الطلاب الكثيرين لتهييج الفكر والمشاعر، واستنهاض الخيال، مخاطبًا التعابير الجميلة، واللغة والأسلوب والزَّخم اللغوي…
كمدير لهذه المدرسة، ومن موقعي الخاص، أعتزُّ بالنفحة الإبداعية الأولى هذه عساها أن تكون وميضَ أملٍ يتجدّدُ دائمًا بنفحات لاحقة، شذرات فكرية رائعة، تُجسّدُ الوَهجَ والتّألق بالحثّ والتشجيع، وإثارة الفضول الفكري وحيوية اليراع وهيجان الأفكار والإبداع بالتعبير.
انَّ هذا المشروع ليفتحُ بالتأكيد لطلابنا بابًا من الأبواب العديدة التي تعرضها المدرسة أمامهم، تتمثّلُ بجهودٍ جبارة تبذلها السّيدة نورة نفافعة ( حمامده )، تحرّك، تُوجّه، ترشد، تدعم، تضع المحفزات الفكرية وترعاها، تثرها، تصقلها، وتهذّبها… وقد قالت المعلمة وجدان غميض المرافقة للمشروع من قبل المدرسة خلال دورة الكتابة الإبداعية والنشاطات:- من وجهة نظري أن مشروع هو مبادرة تربوية التي يجب علينا نحن كطاقم هيئة تدريسيّة تهيئة المناخ الأكثر مرونةً وانفتاحًا وتسامحًا وديمقراطية لإيقاد روح هذه المبادرة، ليس ذلك فقط وإنما علينا أيضًا تذليل جميع العقبات – سواء في الاستشارة، أو تزويدهم بالمواد، بالوسائل اللازمة أو غير ذلك- لإنجاح هذه المبادرة.
فالكتابة الإبداعية هي تعبير عن الرؤى الشخصية وما تحتويه من انفعالات، وهي ابتكار لا تقليد وتختلف من شخص لآخر حسب ما يتوفر لكلٍ من مهارات خاصة وقدرات لغوية ومواهب أدبية، والكتابة الإبداعية تبدأ فطرية، ثمّ تنمو بالتدريب وكثرة الاطلاع.
أما عن دوري كمرافقة للمشروع، إن اللغة العربية اليوم تُعد أحد أهم الركائز للمعلم حتى ولو كان يقوم بتدريس أي موضوع آخر قد يكون قريبًا أو بعيدًا عن اللغة العربية إلا أن كل مربٍ أو معلم عليه أن يكون ضليعًا أو لديه أساسات في اللغة العربية، ولذلك أرى أنه عليَّ كمعلمة للغة العربية وكمرافقة، المساهمة في تفتيق الطاقة الكامنة عند الطالبات وتوفير لهنَّ كل الطاقات والإمكانيات في سبيل تطوير المهارات اللغوية لديهنَّ. وتوفير الأجواء الداعمة، تشجيعهنَّ بالإطراء، بالكلمة الطيبة التي تحفزهنَّ للعمل المبدع والخلاق. هذا بالإضافة إلى التواصل بيني وبين أولياء أمورهنَّ ومشاركتهم بتنفيذ المشروع واضطلاعهم على أهميته بالنسبة لبناتهنَّ. وبالتالي عليهم تشجيعهنَّ ومتابعة أمورهنَّ. وتوقعاتي من خلال المشروع انه جدير بالتقدير لأنه يحفز التنافس الحر بين الطلاب ويكشف عن الطلاب ذوي المواهب و المساهمة في خلق جيل يمتاز بالابتكار والإبداع،المساهمة في تكوين مبدع واعد.
أما إدارة المشروع قالت :- نحاول ونسعى جاهدين لدعم طلابنا وإخراج قدراتهم الإبداعية الكامنة في أعماقهم إيماننا منا بقدراتهم المكبوتة التي تحتاج لدعم لتسطع بقوة لذلك يجب العمل أولا على تغذية أفكارهم والحفر بأعماقهم قيمة مواهبهم وذاتهم ولدينا إيمان أن النتائج ستكون بالمستوى المطلوب فالأساس موجود من خلال دعم إدارة المدرسة والهيئة التدريسية والتعاون مع الطالبات والأهالي ونعد بتقديم الأفضل والنتائج هي التي ستحكم بالنهاية فمن جد وجد ومن زرع حصد ونحن نهدف لزرع بذور الثقة بالنفس والكفاح لحصد النجاح

01

04

05

06

07

08

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة