تحية الوداع على نعش “الشحرورة”

تاريخ النشر: 30/11/14 | 17:03

تجمّع المئات أمام كاتدرائيّة مار جرجرس للموارنة في وسط بيروت، لإلقاء تحيّة الوداع على السيّدة صباح (الشحرورة) التي فارقتنا في 27 تشرين الثاني الحالي، عن 87 عاماً.
وكان موكب التشييع قد انطلق من مقرّ إقامتها في الحازميّة، وواكبه محبّوها على الطرقات بالأزهار والأغاني والزغاريد، ليصل إلى الكنيسة ظهراً، حيث استقبلته فرقة من موسيقى الجيش، عزفت أغنية “تسلم يا عسكر لبنان”.
لفّ النعش بالعلم اللبناني، وحمل على الأكف التي رقصت به على وقع “مسافرة ع جناح الطير تذكروني بغيابي”، و”جيب المجوز يا عبّود ورقص أم عيون السود”.
وامتلأت باحة الكنيسة بصور صباح وبالأكاليل والزهور، وتوقّف عدد من المشيّعين لتصوير الإكليل الموقّع باسم فيروز وحمل الكلمات التالية: “شمسك ما بتغيب”. كما غنّى بعض المشاركين ودبكوا تلبية لرغبة صباح بأن يكون يوم وداعها يوماً للفرح.
واكب النعش عائلة الراحلة، في مقدّمها ابنها صباح شمّاس، بغياب ابنتها هويدا المتواجدة في الولايات المتحدة. وحضر الجنّاز إلى جانب العائلة، رسميّون وعسكريون، وفنانون من لبنان وسوريا ومصر، إلى جانب محبّيها ممن قدموا لتوديعها، وبينهم أطفال حملوا صورها. ترأس القداس الجنائزي البطريرك بشارة الراعي، وألقى عظة تحدّث فيها عن عطاء صباح للفنّ اللبناني والعربي.
وعند خروج نعش الراحلة من الكاتدرائية، علت الزغاريد والتصفيق، وواكبه المشيّعون إلى السيارة التي ستقلّها إلى مثواها الأخير في بدادون، على وقع موسيقى الجيش. وسيقام لصباح وداع ثانٍ في كنيسة قريتها، حيث يشارك بعض الفنانين بأداء أغانٍ من إرثها، وعلى أن يزور نعشها ساحة وادي شحرور التي تحمل اسمها، قبل أن توارى في الثرى.
dds

sb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة