اكسبي صداقة ابنتك الى الابد

تاريخ النشر: 03/10/14 | 18:47

تهم الكثير من الفتيات إلى التقرب من الصديقات في مثل سنهن، ويتناسين بحال دور الأم في هذه المهمة، وهي الصداقة والمصداقية، فلماذا هذه الفجوة بين الأمهات والفتيات؟!

كثيرات يتقربن من صديقاتهن، في حين تكون الفجوة بينهن وبين أمهاتهن كبيرة، فنجد الفتاة تحكي كل أسرارها لصديقتها وتستشيرها في كل صغيرة وكبيرة في حياتها.

تأخذ برأيها في ثيابها، وحتى تحكي لها أدق تفاصيل وأسرار بيتهم حتى لو كان الأمر خاصا جدا، في حين نجد الفتاة إذا ما أبدت أمها رأيها في ثيابها تغضب، وإذا حاولت إبداء رأيها في صديقتها تثور ولا تسمح للام التعبير عن رأيها.
مفارقة كبيرة هي حين تعطي الحق للغريبة عنها في انتقاد أهلها.

في حين لا تعطي هذا الحق لوالديها في انتقاد هذه الغريبة، وتزيد الأمور سوء إذا كانت هذه الصديقة فتاة غير صالحة.

لماذا لا تحاولين التقرب من أمك؟ لماذا لا تفشين لها أسرارك؟ لماذا لا تناقشينها وتسمعين رأيها؟! تخافين من ماذا؟ من أن تصرخ بك .. وماذا في ذلك من أن توبخ وليكن..

فعليك أن تضعي في حسبانك أن ما يهم أمك إنما هو مصلحتك أولا وأخرا، ربما تخطئ الأم أحيانا في التعبير عن ذلك أو في طريقة إبدائها للنصح، لكن ثقي أن أمرك يهمها.

لذا عزيزتي الأم لماذا لا تسعين إلى مصادقة ابنتك؟ وتذكري أنها لم تعد تلك الفتاة الصغيرة، لقد أصبحت شابة، ففي حال جاءتك تستشيرك أو تسألك أو تخبرك سرا استمعي لها جيدا، وتحكمي في أعصابك قدر الإمكان، لا تثوري تصرخي بها مهما كان الموضوع، وتحلي بالحكمة، وتذكري انك كنت في مثل عمرها.

04

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة