دعوة لمقاطعة المهرجان التهويدي "نور يروشالايم"

تاريخ النشر: 31/05/12 | 9:20

دعت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في بيان لها اليوم الخميس 31/5/2012م الى مقاطعة شاملة لفعاليات ما يسمى بـ”مهرجان نور يروشالايم” والذي تنظمه بلدية الاحتلال في القدس بالتعاون مع أذرع الاحتلال في المدينة ما يسمى بـسلطة تطوير القدس”- ومكتب رئيس الحكومة، وزارة السياحة بالتزامن مع الذكرى الـ 45 لاحتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى، ابتداءاً من يوم 6/6/2012م ويستمر حتى 14/6/2012، يتضمن عروضاً فنياً تترافق مع الأضواء في أنحاء متفرقة من البلدة القديمة في القدس وفي المحيط القريب من المسجد الاقصى المبارك، واعتبرت “مؤسسة الأقصى” هذا المهرجان بأنه مهرجان تهويدي يسعى الاحتلال من خلاله الى تغيير طابع المدينة الاسلامي والعربي وتكثيف التواجد الاحتلالي خاصة في ساعات الليل.

وأطلق الاحتلال منذ أيام حملة دعائية واسعة دعا فيها الى أوسع مشاركة في المهرجان المذكور، وبحسب المنشورات والمعلومات المتوفرة عند “مؤسسة الأقصى” فإن هذا المهرجان، الذي يقام للسنة الرابعة على التوالي فإن أغلب الفعاليات ستنظم في المحيط القريب من المسجد الاقصى، منطقة قصور الخلافة الاموية جنوب المسجد الاقصى، المنطقة المطلّة على ساحة البراق غرب الاقصى، منطقة حي وادي حلوة – قبالة الاقصى، بالإضافة الى فعاليات مركزية عند باب العامود والخليل، وفي حارات البلدة القديمة في القدس.

وقالت “مؤسسة الأقصى”:” إن الاحتلال يستعمل شعار الفن من أجل تغيير الطابع الاسلامي والعربي للبلدة القديمة بالقدس ومحيط المسجد الاقصى، بحيث ان الفعاليات الفنية المتصاحبة مع فن توزيع الاضواء ومشاركة المغنّين الاسرائيليين والاجانب، والتي تنظم على خلفيات المعالم الاسلامية والعربية التاريخية تتنافى بشكل كامل مع الحضارة الاسلامية والعربية العريقة في مدينة القدس، ولا تنتسب لا من قريب ولا من بعيد الى الحضارة والتاريخ الاسلامي والعربي في القدس ومحيط الاقصى، كما ان هذا المهرجان يتنافى مع قداسة القدس والمعالم الدينية فيها خاصة المسجد الاقصى وكنيسة القيامة، كما ان الاحتلال من خلال هذا المهرجان يحاول تكريس واقع الاحتلال خاصة في اوقات المساء والليل، واستجلاب أكبر عدد من المستوطنين والسياح الاجانب، وتقديم الرواية التلمودية والصهيونية عن تاريخ القدس، ثم ان الاحتلال الاسرائيلي من خلال هذا المهرجان التهويدي يضيّق على المقدسيين ويقيد من حركتهم في النهار والليل ، كما يحاول الاحتلال من خلال هذا المهرجان ضرب الاقتصاد الفلسطيني في القدس المحتلة، ودعم الاقتصاد الاحتلالي الاسرائيلي فيها “.

وختمت “مؤسسة الأقصى بيانها:” لكل ما ذكر فإنّ هذا المهرجان هو مهرجان تهويدي بامتياز يجب مقاطعته بشكل كامل، وفي نفس الوقت فإن “مؤسسة الأقصى” تؤكد ان اسلامية وعروبة القدس أقوى من كل اساليب التزييف والدجل الاحتلالي الاسرائيلي، ولن ينفعه الفن الغريب مهما كانت أساليبه جذّابة لتغيير الحقائق التاريخية والأثرية وسيظل المسجد الاقصى مبارك، مبارك ما حوله، رغم كل محاولات التدنيس والتدليس، وانه الوقت المناسب لدعوة كل الحاضر الاسلامي والعربي والفلسطيني الى دعم الصمود المقدسي من خلال تنفيذ مشاريع عملاقة تعزز الوجود المقدسي وتتصدى لمشاريع الاحتلال، ولا بد من تقديم الدعم المالي والمعنوي والسياسي والتأكيد على الثوابت في القدس والاقصى، وانها حق اسلامي خالص”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة