فن التعامل السليم مع ابنتك المراهقة

تاريخ النشر: 10/08/14 | 0:12

تعد فترة ابنتك المراهقة من المراحل المهمة في حياة اي المراهقة، وتعاملك معها سواء بطريقة صحيحة او بصورة خاطئة يعد من اهم العوامل واخطرها التي تؤثر على شخصيتها.
وانت يا سيدتي الام التي لديها ابناء (سواء اولاد او بنات) عليك ان تكوني حكيمة في تعاملك مع ابنائك في هذه المرحلة، بالصورة التي تصل بهم الى الامان وتساعد على خروجهم شباب وشخصيات متزنة.

كيف يمكنك ان تتعاملي معها خلال هذه المرحلة العمرية الدقيقة من حياتها؟
جميعنا نعرف ان مرحلة المراهقة التي تمر بها البنت تأتي بصورة مبكرة عن مثيلتها عند الولد، ويصاحبها تغييرات جذرية في كافة المكونات الجسدية والنفسية والداخلية للفتاة، حيث تنقلها هذه المرحلة من الطفولة الى النضوج والبلوغ، وهو ما يظهر جليا على مظهرها وهو ما قد يسبب لها ازعاجا شديدا ما لم تستوعب ما يمر بها شخصيا بصورة سليمة، كما ان اهتماماتها وميولها تتغير وتتجه الى امور توسع مداركها، وتنقلها من الطفولة البريئة الى الشخصية البالغة الباحثة عن معرفة كل شيئ.
وهنا يأتي دورك انت ايتها الام، فبرعايتك لها وتعاملك السليم معها، سوف تأخذينها الى الطريق الصحيح وتعبري معها هذه المرحلة ليكون لك ابنه ناضجة وشابة متزنة ناجحة في التعامل مع المجتمع كافة بصورة صحيحة، وهو ما يجعلها مثار فخر وراحة لك في كافة مراحل حياتها.

ولكي تنجحي في التعامل معها في مرحلة المراهقة, اقدم لك عدة نصائح ثمينة كي تضعينها في اعتبارك في تعاملك معها، اليك هذه النصائح في السطور التالية
1- يجب ان تعرفي طبيعة المرحلة التي تمر بها ابنتك، وبالتالي تلتمسي لها العذر متى وجدتي انها تميل الى العصبية والعناد والتوتر في بعض المواقف، كما يجب عليك ان تقتربي منها جدا، فهي تحتاج الى الاحساس بحنانك وصداقتك اكثر من اي وقت آخر.

2- ينبغي عليك ان تشبعي رغبتها في المعرفة، والمعرفة تشمل كل ما يخص التغيرات التي تطرأ عليها، كي لا تسبب لها انزعاجا شديدا، عند مرورها بهذه التغييرات، او تمتلئ مداركها بمعرفة خاطئة تضطر اليها عن طريق صداقاتها وزميلاتها.

3- كوني متوازنة في تعاملك معها، بعيدة عن الانتقاد المستمر والتوبيخ على كل تصرف، وتحملي عنادها في بعض المواقف طالما العناد لن يؤذها بشكل يضر بمصلحتها, وعلميها ان تصبح قادرة على اتخاذ القرار السليم، كل هذا في ضوء رقابة سليمة غير قاسية، وحنانك يظللها كل الاوقات.

4- لا تسخري منها ولا تتركيها مجالا للسخرية، إن وجدتي انها تخاف من الظلام او بعض الحيوانت مثل القطط وغيرها من الحيوانات الاليفة، بل تعاملي مع الامر وكأنه امر عادي جدا، لان هذه المخاوف سوف تزول سريعا بمرور الوقت.

5- تعاملي معها على انها صديقتك الصغري، انصتي لكل ما تقصه عليك حتى وإن كنتي تعلمينه مسبقا، واشعريها دائما بتقديرك لها، وتفهمك لكل ما تحاورك فيه.

6- تجنبي مقارنتها بغيرها من زميلاتها او قريباتها، ولا تدفعيها لان تكون نسخة مكررة من شخصية اخرى، بل قدري امكانياتها وشجعيها على تنميتها بما تحملينه لها من حب وصدق في تعاملك معها.

7- أخيرا، ازرعي فيها حب الاخلاق، ولا تجبريها على ذلك، بل ليكن سلوكها كله مبني على قناعتها بما تفعل، وحبها ورغبتها ان تكون الافضل في كل ما تفعل.
إن فعلت هذا، فسوف تصل ابنتك المراهقة الي بر الامان ( الشباب) وهي في قمة التوازن والحب الذي سوف تجنيا ( انت وهي ) ثماره في المستقبل.

1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة