قصص ذات مغزى… قرأتها فأعجبتني

تاريخ النشر: 02/04/12 | 13:57

1. نظرات وقحة

جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها الذي اتفق معها أن يلاقيها بعد انتهاء العمل، ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان فرأت شابا ينظر إليها ويبتسم …  لم تُعِره انتباهًا واستمرّت في شرب الشاي. بعد دقائق اختلست نظرةً بطرف عينيها إلى حيث يجلس الشاب فرأته مازال ينظر إليها وبنفس الابتسامة.  تضايقت جدًّا من هذه الوقاحة، وعندما جاء خطيبها أخبرته.  نهض الخطيبُ واتّجه نحو الشابّ ولكمه لكمةً قويّة في الوجه أطاحته أرضًا.  نظرت الفتاة الشابة نظرةَ إعجابٍ إلى رجولة خطيبها ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة، وخرجا من المقهى يدا بيد …. بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل، ووضع نظّارتَه السوداء على عينيه   ورفع عصاه وتحسّس طريقَه إلى خارج المقهى …!!

2. حيث يذهب الجميع

قرّر رجلٌ أن يجرِّبَ اللذة الحرام لأوّل مرة، فاستقلّ الطائرةَ إلى المدينة الشهيرة بلذّاتها.  وعندما وصلت الطائرة المدينة، استقل الرجلُ تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزة عين أن يأخذه إلى حيث يذهب كل الناس …  وأراح الرجلُ رأسَه على الكرسيّ وأخذ يفكّر فيما ينتظره من مغامراتٍ سمع عنها طولَ عمره ولم يجرّبْها، ونساء لا تراهُنَّ إلا في الأفلام السينمائية …. فكّر وفكّر حتّى أحسّ بالسيّارة قد توقّفت. نظر حوله فرأى المكانَ غريبًا ولا يشبهُ توقعاتِه بشيء …!!!

وعند سؤاله سائقَ التاكسي عن المكان أجابه ببرود أنّهم في مقبرةِ المدينة !!! غضب الرجلُ وصاح بسائق التاكسي انّه يريدُ الذهاب إلى حيث حياةُ الليل والنوادي وليس المقبرة.

أجابه السائقُ بأنّه طلب أن يوصلَه إلى حيث يذهبُ كلُّ الناس …. ليس جميعُ الناس يقصدون النواديَ الليليّة ولكنّ الجميعَ بدون استثناء يأتون إلى المقبرة …. رجع الرجلُ إلى المطار وركب طائرتَه عائدًا إلى بيته وعائلته.

3. الحسناءُ

جلس في الحديقة العامّة على كرسيّ وجال بنظره في الأرجاء البعيدة يراقبُ النّاسَ وما يفعلونه: البعضُ يلعبُ، والبعض يقرأ ، وآخر أخذتْهُ غفوةٌ..  بدأ يحسُّ بالسأم …. عندما شاهد من بعيد امرأةً ذاتَ قوامٍ جميل، ومشيةٍ كالطاووس لم يتمكّن من رؤية ملامح وجهها ولكنّه تحسّر على جمالها، وقارنها بزوجتِه المملّةِ التي تشبهُ العسكر!  راقب مشيتَها وهي تمشي باتجاهه.

عندما لاحظ طفلا بجانبها تحسّر وقال هنيئًا له زوجُها على هذه الحسناءِ!  وكم خجل من نفسِه عندما اقتربت المرأةُ منه واكتشف أنها زوجتُه وبجانبها طفلُه…!!!!؟؟!؟

4. الحياةُ المثاليّة

جلستْ في بيت صديقتِها الواسعِ والفخمِ ذي الأثاثِ الغالي وأخذت تحدِّثُها: كم هي محظوظة بزواجها من رجلِ أعمالٍ منحها عيشةَ الملوك: بيت كالقصر، وحمام سباحة، وسيارة تخطفُ الأبصار، وخدم وحشم ، ونقود وتسوّق ، وسفر إلى الخارج ……. ابتسمت صاحبةُ البيت التي كانت تضعُ نظارةً سوداء سميكةً لهذا الكلام ……  واستمرّت تستمعُ إلى صديقتِها وهي تُكملُ مدحَها لحياتِها، وتعدّدُ أسبابَ سعادتِها، وكم تمنّت لو أنّها تحظى بنفسِ حياتِها.  انصرفتِ الصديقةُ بحسرتِها.  خلعت صاحبةُ البيت النظارةَ حيث ظهرت آثارُ الكدماتِ السوداء تحت عينيها من أثرِ الضرب ..!!؟؟

الحياة …. ليست كما تبدو دائمًا ….!!

‫2 تعليقات

  1. القصص مفيدة جدا حيث ان كل قصه تقريبا تحدث في حياتنا اليومية اذ اننا لا نكتشف ما في داخلنا من اشياء جميلة تفوق الجميع تبقى داخلنا الى ان ياتي شخص ويجعلنا ننهض ونفكر ونطور ابداعاتنا التي لا نعرف قيمتها !! اعجبني ايضا الجمله الاخيره حين قالت “الحياة …. ليس كما تبدو دائما ….!!” حيث انها كانت محقة بكلامها تماما فليس المال والشهرة هو كل شئ في الحياة فالسعادة هي اهم واكبر بكثير منهما !!!!!! اردت ان اعطيكم رايي وساكون مسرورة ان قراتموه وعلقتم عليه فانا احب ان ينتقدني الناس كي اغير نفسي للافضل 😀

  2. جدير بنا ان نتالق باداء ادوارنا بمسرح الحياة لنخلق حياة فاضلة وكريمة..

    ان تشعل شمعة واحدة خير من ان تلعن الظلام الف مرة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة