جلسة عن الطبيب الذي يستصعب علاج اطفال فلسطينيين

تاريخ النشر: 26/06/14 | 9:36

عقدت الهيئة العامة للكنيست جلسة خاصة بناء على طلب النائب أحمد الطيبي، نائب رئيس الكنيست، رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير، حول تصريحات الطبيب مشآلي، وهو طبيب مستوطن ، والتي أدلى بها ضمن تقرير للقناة العاشرة، بأنه يستصعب تقديم العلاج للأطفال الفلسطينيين منذ حادث اختطاف الشبان الاسرائيليين الثلاثة.
وقال د. الطيبي في كلمته: شاهدت التقرير الذي يقول فيه الدكتور مشآلي بأنه كان له شرف الحق بتقديم العلاج للاطفال الفلسطينيين، ولكن في الأسبوع الأخير سئم من ذلك، وبأن ما كان يقوم به هو ” عمل يدعو للمزاهاة “.
وزوجته الجالسة بجانبه قالت له اتصل بالفلسطينيين وبلغهم بأننا نريد قطع الكهرباء عنهم، ووضعهم في حصار، لكي يتعاملوا مع ابنائنا كما نتعامل مع ابنائهم.
وأضاف الطيبي: انا اود ان أذكر هذه العائلة وغيرهم عن اطفال فلسطينيين، نديم نوارة من بيتونيا ، محمد الطاهر مثلاُ ، كلٌ منهم اطلقت عليهم رصاصة مزقت صدرهم حتى الحقيبة المدرسية على ظهرهم
محمد دودين ابن 13 الذي قُتل اثناء سيره في الشارع.

منذ عام 2000 اكثر من 200 فتى وطفل لم يتوفوا وانما قُتلوا من قبل قناصة .
اذن غير مجدي لها ان يتعاملوا مع اطفالها كما تعاملوا مع هؤلاء الأطفال.
وبالنسبة للطبيب، يوجد قسم الأطباء الذي يلزم ما فعلته انا وغيري، مضمونه ان الطب مرتبط بالإنسان وليس بالقومية ، وليس بتطورات الأحداث. الاطباء العرب في المستشفيات يعالجون ضباط جيش وامن وشرطة، يجرون لهم العمليات الجراحية ويداوونهم رغم ان قسماً منهم على الأغلب اطلقوا النار على فلسطينيين، صادروا اراض فلسطينية، كانوا سائقي جرافات هدمت منازل فلسطينية، هل فكر هؤلاء الأطباء مرتين ؟
وأضاف الطيبي: من لا يريد تقديم العلاج للفلسطينيين عليه ان يستقيل، هناك العديد من الأطباء العرب واليهود الذين سيستمرون في أداء هذه المهمة والرسالة الإنسانية، النبيلة، عرب ويهود وانا اقدر جدا عمل أطباء يتعاملون مع عملهم كرسالة تستند الى القيم الانسانية.
وأنهى الطيبي: تخيلوا ان طبيبا عربيا في احد المستشفيات الاسرائيلية قال عام 2000 في اعقاب احداث الأقصى التي استشهد فيها 13 من أبناء شعبنا، تخيلوا انه قال ” ضاقت نفسي .. انا لا أريد علاج يهود .. لا أريد ان اقوم بعمل يدعو للمزاهاة ” .. كم من الوقت كان سيصمد في المستشفى ؟
كانو سيطردونه خلال ساعة .
وعبر الطيبي عن خيبة أمله من أطباء لم يعقبوا على موقف الطبيب مشآلي، وكذلك رد المستشفى لم يكن كافياً، ولذلك ، قال ، أتوقع منه ان يعتذر، ومن المستشفى الذي يعمل فيه اتخاذ الاجراءات اللازمة، ومن وزارة الصحة التعامل معه تماماً كما لو كان طبيباً عربياً. وأنهى ان اقوال الطبيب غير أخلاقية.

ورد على خطاب الطيبي الوزير اوري أورباخ بالنيابة عن وزيرة الصحة، متهجماً على النائب الطيبي مدافعاً عن الطبيب مشآلي بأنه لم يقل سيتوقف عن علاج المرضى حسب قوميتهم.
فقال الطيبي: هو وصف علاج الاطفال العرب كعمل يدعو للمزاهاة
فقال اورباخ: هم يخطفون شباناً يهود والحياة تستمر كما هي
فرد الطيبي: انت لم تفهم ما قال .. انت تدافع عنه لأنه مستوطن وبسبب ايديولوجيته
فقال اورباخ: انت لا تفهم ما أقوله .تفكيرك متعطل لأنك تعتقد ان الطبيب هو آلة .
فقال الطيبي: انهم اطفال فلسطينيون
اورباخ: انتم عن قصد تسيئون له وتقولون انه مستوطن رغم انه ليس يمينياً
أجاب الطيبي: انت تفكيرك مشوّه .. إخجل بما تقوله انت .. وزير فاشي
اورباخ: انت تتكلم كطبيب كان مستشاراً للارهابي عرفات
فرد الطيبي: حذاء عرفات افضل من عشرة مثلك.. أنتم بلا أخلاق ولا قيم إنسانية .
وفي اعقاب النقاش الحاد تم إخراج النائب الطيبي من قاعة الجلسة.

al6ebe

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة