مجموعة اخبار برلمانية

تاريخ النشر: 23/06/14 | 9:35

النائبة عليزا لافي، رئيسة لجنة تطوير مكانة المرأة ستتقدم باقتراح قانون يقضي بمنح حقوق للنساء المتخصصات في إجازة الولادة
النساء المتخصصات والمتمرنات في مواضيع: الحقوق، مراقبة الحسابات، الطب، علم النفس والهندسة واللواتي يخرجن لإجازة الولادة بالتزامن مع فترة التدرب والتخصص تلغى لهم الفترة التدريبية وفترة الاختصاص يضطرون لإعادة الفترة إياها من جديد. تم طرح هذا الموضوع على لجنة تطوير مكانة المرأة والمساواة الجندرية برئاسة النائبة عليزا لافي.
وقالت رئيسة اللجنة النائبة عليزا لافي: التحديات جسام فنحن نحارب من أجل تأسيس مستقبلنا المهني والعملية في نفس الفترة التي نبني عائلتنا وبيوتنا ونعمل من أجل خلق التوازن المطلوب، ومجتمع يسعى من أجل المساواة وتشجيع النساء للخروج إلى سوق العمل يجب أن يساهم في إتاحة المجال أمام المرأة من أجل الاندماج وملائمة احتياجاتها والتزاماتها العائلية والمهنية.
القانون اليوم لا يمنح النساء المتدربات والمتخصصات حقوقًا وكل مهنة تحدد لنفسها ما تراه مناسبًا، فلا يعقل أن هنالك متدربة في علم النفس وبعد مرور عامين على تخصصها عند حملها وولادتها تضطر إلى إعادة الاختصاص من البداية وكأن شيئًا لم يكن، وهذا يعتبر مقولة واضحة أنه ليس بإمكانك مزاولة مهنتك كأخصائية نفسية وكأم في نفس الآن!
وأفادت من جهتها السيدة عانات ميمون، المستشارة القضائية للجنة: “القانون لا يكفل حقوقًا للمتدربات، ويتطرق لإجازة الولادة على أنها خروج من دائرة التدرب والاختصاص، وهدف الفترة هذه هي توسيع افاق المعرفة والتخصص بمهنية أعلى واقناء أدوات عملية وتجربة لكل المتدربات، وهنالك ضرورة للموازنة بين متطلبات التدريب وبين الفترة الزمنية والظروف التي تمر بها النساء من خلال أنظمة وقواعد قانونية جديدة.
وقالت رئيسة اللجنة عليزا لافي أنها ستهتم بتجهيز اقتراح قانون من أجل تحصين مكانة النساء وحقوقهن قانونيًا.
سجال وتلاسن كلامي بين رئيسة اللجنة والنائبة حنين زعبي
وقبل الدخول في موضوع الجلسة تم طرح موضوع تمكين النساء في مجال العلوم الدقيقة والتكنولوجيا في الأكاديمية، بمناسبة مرور 80 عامًا على تأسيس اتحاد نقابة الطلاب العامة، واحتدم النقاش بين رئيسة اللجنة، النائبة عليزا لافي وبين النائبة حنين زعبي، لأن الأخيرة طرحت موضوع النساء العربيات داخل الأكاديمية، مما أدى إلى ردة فعل من قبل رئيسة اللجنة: كيف أوعزتي لنفسك نزع صفة الإرهاب عن المسئولين عن عملية خطف الفتيان؟ وبالمقابل ردت النائبة حنين زعبي: أنت وقحة، هل أنت رئيسة لجنة برلمانية أم رئيس أجهزة المراقبة؟ هل تريدين كم الأفواه؟ عليك أن تعتذري الآن.
وقالت النائبة لافي: “كيف تتجرئين على ذلك مع علمك إنني من أكثر المحاربات من أجل حقوق النساء العربيات”.
وردت الزعبي: أغلقي فمكِ، لا تستحقين هذا المنصب، هل أنت شرطية؟ أنت عنصرية، تطرحين أمور ليست على جدول أعمال اللجنة اليومي، ومع هذا من حقي التصدي للاحتلال وللعنصرية، هنالك الآلاف الأسرى الفلسطينيون ما زالوا يقبعون في غياهب السجون الإسرائيلية دون محاكمتهم وإدانتهم.
وبعد الجلسة قدمت النائبة لافي شكوى للجنة الآداب والأخلاقيات في الكنيست بحق النائبة حنين زعبي وتصريحاتها.

1

“نتواصل مع الكنيست” هو مشروع يهدف الخروج من مبنى الكنيست إلى مناطق الضواحي
أطلق مركز الزوار في الكنيست مشروعا الذي يتيح أنشطة وفعاليات الكنيست لطلاب مناطق الضواحي ، وتوجه رئيس الكنيست يولي ادلشطاين من اجل إطلاق المشروع إلى حيز النور في مدرسة المنارة العربية في عكا وفي مدرسة چفعات رام اليهودية في كريات اتا.

ويهدف المشروع التربوي “نتواصل مع الكنيست” إلى كشف عمل الكنيست وعدم حصر عملها داخل مبناها في القدس، وذلك من أجل تعزيز الحياة الديمقراطية وممارستها وتذويت قيمها. ويحتوي المشروع على سلة إرشادية من قبل مرشدين من مركز الزوار في الكنيست وتقوم بتفعيل الطلاب وأبناء الشبيبة من خلال ورشات عمل تربوية يتم تعليمهم عن الكنيست وعملها، وتم ملائمة الفعاليات للشرائح العمرية المختلفة بالتعاون مع وزارة المعارف.

المرشدون سيتنقلون بوسائل نقل خاصة “سفريات الكنيست” وسيحملون برنامج تعليمي متكامل، يحمل بمضامينه كل ما يجري بأروقة الكنيست ويركز على قضايا عديدة تتلاءم مع خصوصية كل جيل من الأجيال المشاركة بالمشروع.

وستبدأ الفعاليات التي يبادر إليها مركز الزوار في الكنيست، بمدرسة المنارة في عكا، ومدرسة چفعات رام في كريات اتا في الثاني والعشرين من شهر حزيران-يونيو وسيحضر اللقاء الافتتاحي رئيس الكنيست النائب يولي ادلشطاين، المدير العام للكنيست رونين بلوت ومجموعة من أعضاء الكنيست، الموظفين في مركز الزوار في الكنيست وطلاب المدارس. وفي هذا السياق قال رئيس الكنيست: نحن نخرج لأول مرة خارج هذا الإطار والمبنى للقاء المواطنين والانكشاف عليهم عن كثب، وهكذا يصبح فعلا بيت الشعب وبيت جميع المواطنين.

تشمل الفعاليات بين طياتها على ورشات عمل عديدة من بينها “نواب يتحدثون” من خلالها تستضيف المدارس نواب وأصحاب مناصب مرموقة في الكنيست ويتحدثون عن عملهم ونشاطهم البرلماني. وفي ورشة أخرى تحت اسم “السلم والحبل” خلالها يتعرف الطلاب على عملية تشريع القوانين، يتعرفون على الهيئة العامة، وعلى السيرورات الديمقراطية ويفهمون مبدأ التمثيل البرلماني من خلال مشاهدة أشرطة فيديو.

ما يقارب ال -160,000 شخص يزورن الكنيست سنويًا، ومنذ إقامة مركز الزوار تضاعف عددهم ثلاثة مرات، وتعددت المسارات لجمهور الهدف وللشرائح العمرية المختلفة وبعدة لغات لتتلاءم مع كافة شرائح المجتمع الإسرائيلي وأضاف المركز جولات تعليمية لأصحاب الإعاقات من اجل إتاحة الفرصة أمامهم للتعرف على عمل ونشاط الكنيست.

ومع هذا التطور، تعمل الكنيست بشتى الطرق من احل رفع منسوب الوعي تجاه عملها والقيم الديمقراطية الحقة التي تبنتها منذ تأسيسها وقال مدير عام الكنيست السيد رونين بلوت: نحن نصبو إلى الوصول لكافة المواطنين في المركز والأطراف لأننا نؤمن بوجوب وصول رسالتنا إلى الجميع والانكشاف على الديمقراطية وممارستها.

01

02

03

04

05

06

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة