التجمع يدعم إضراب الأسرى ويدعو إلى وحدة النضال ضد الاحتلال

تاريخ النشر: 09/06/14 | 8:11

عقد المكتب السياسي للتجمّع الوطني الديمقراطي جلسته الدورية، نهاية الأسبوع، في مدينة الناصرة. وصدر عن الجلسة البيان التالي:
1. يؤكد التجمع دعمه للمصالحة الوطنية الفلسطينية ويدين بشدة القرار الإسرائيلي بفرض عقوبات على السلطة الوطنية الفلسطينية في أعقاب تشكيل حكومة الوحدة.
لم تكتمل المصالحة بعد وهناك الكثير من العثرات والمشاكل التي يحب التغلب عليها والمطلوب واللازم فلسطينيا الآن هو تبني إستراتيجية بديلة لنهج المفاوضات، الذي أثبت فشله وعدم جدواه، وذلك استنادًا إلى توسيع قاعدة الوحدة الوطنية وتطبيقها في منظمة التحرير والالتزام بالبرنامج الوطني وإطلاق المقاومة الشعبية للاحتلال وحشد الضغط الدولي وتشجيع فرض العقوبات على إسرائيل.
2. يدعو التجمع إلى إطلاق سراح الأسرى الإداريين، ويعبر عن دعمه وتأييده لإضرابهم البطولي ويهيب بكوادره وأصدقائه إلى تنظيم الفعاليات الداعمة لهم والمشاركة في النشاطات المؤازرة والمؤدية لمطالبهم
3. يُثمن التجمع عاليًا الجهود الكبيرة التي تقوم بها القوى السياسية والشبابية الوطنية ضد التجنيد بكافة أشكاله وتجلياته، سواء كان ذلك الخدمة العسكرية الإجبارية أو محاولات جر الشباب العرب إلى التطوع في الجيش أو الانخراط في الخدمة الوطنية الإسرائيلية المسماة بالخدمة المدنية. لقد تميز المؤتمر ضد التجنيد بوحدة وطنية شاملة وشكل محطة هامة في المعركة ضد الخدمة العسكرية والمدنية. وإذ يؤكد التجمع حرصه على الوحدة الوطنية فانه يدعو كافة كوادره إلى تكثيف الجهود للتصدي لحملة التجنيد السلطوية بالتعاون مع كل القوى الوطنية.
4. يُعبر التجمع عن احترامه للمشاعر والشعائر الدينية لمختلف المذاهب والأديان، وفي نفس الوقت يدين التجمع بشدة لقاء البطريرك الماروني الراعي مجموعة من عملاء لحد، الذين حاربوا شعبهم اللبناني وحاربوا الشعب الفلسطيني وانضموا إلى آلة الحرب العدوانية الإسرائيلية وارتكبوا جرائم بحق الإنسانية. لقد كان هذا اللقاء سياسي الطابع وحمل رسالة سلبية بالأخص في الظروف التي نتصدى فيها لمحاولات التجنيد، والتي كان آخرها مخطط تجنيد الشباب العرب المسيحيين للجيش الإسرائيلي, والذي توحدت كل جماهيرنا في الداخل لإفشاله.
5. يدين التجمع بشدة المخطط الإسرائيلي الجديد لإخراج الحركة الإسلامية عن القانون، والذي كشف عنه بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي مؤخرًا. ويؤكد التجمع رفضه القاطع لهذا المخطط ويوجه رسالة سياسية حازمة مفادها بأننا لن نسمح لهم بالاستفراد بالحركة الإسلامية، وأي محاولة سلطوية للمس بها نعتبرها خطوة منافية للديمقراطية واعتداء على كافة أبناء شعبنا وسنتصدى لها بوحدة صف كفاحية.
6. يعبر التجمّع عن أسفه لاستقالة عدد من الأعضاء، خاصة وأنه دعاهم إلى مراجعة قرارهم والعدول عنه، فالتجمع كان وسيبقى بيتًا لكل الوطنيين. من حق كل عضو أن يناقش في الدوائر الحزبية الملائمة ومن حقه أن يعمل على إقناع أعضاء الحزب بموقفه ورأيه. لقد أثبت التجمع بقيادته وكوادره احترامه للرأي والرأي الآخر في صفوفه وذلك على قاعدة الالتزام ببرنامج الحزب ودستوره.
لقد انضم في الأسابيع الأخيرة العشرات من الأعضاء الجدد للحزب والتجمع يرحب بهم ويحييهم على خيارهم وقرارهم الوطني المسؤول.

tjmoo3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة