الاسلامية تنظم مؤتمراً لتكريم المعلمين باللقية

تاريخ النشر: 19/05/14 | 9:31

نظمت الحركة الاسلامية في اللقية امس السبت مؤتمرها الاول لتكرمين المعلمين والمعلمات في قاعة المركز الجماهيري في اللقية بخضور حشد كبير من المدرسين والمدرسات والمربين المتقاعدين وعدد كبير من الضيوف غصت بهم قاعة المركز الجماهيري.
وقام الاستاذ خليل ابو غنيم على عرافة المؤتمر ورحب بالحضور جميعا وشكرهم على تلبية الدعوة واكد على اهمية المؤتمر من اجل حفظ مكانة المربي والمعلم في المجتمع واسهب بالحديث حول فضل مهنة التدريس والتربية في الاسلام.
وافتتح الشيخ محمد رشاد المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الذكر الحكيم بصوته الندي الذي اضفى على المؤتمر نسائم الرحمة وهو يتلو آيات من القران الكريم.

والقى الشيخ سالم ابو عايش رئيس مجلس اللقية كلمة رحب فيها بالحضور وشكر للحركة الاسلامية في اللقية على تنظيمها للمؤتمر واكد على الامانة المنوطة بالمربي والمعلم وقال:” ابناؤنا امانة في اعناقكم” وطالب المربين بضرورة العمل على تثقيف ابناء المجتمع نحو العلم والسمو.

والقى الشيخ سليمان البدور مسؤول الحركة الاسلامية في اللقية كلمة رحب فيها بالحضور وقال:” يشرفنا في الحركةالإسلامية في اللقية أن نحتضن المؤتمر الأول لتكريم المعلم، إن الحركة الإسلامية تحمل رسالة حضارية ولها أهدافهاالسامية. رفعت شعاراً رائدا، وطبقته فعلا قالت فيه من يزرع العطاء يحصد الوفاء وها نحن اليوم نقف وإياكم لنكرّمشريحة من المجتمع.”
واضاف: “ليس بدعة أن نُعنى بشأن المعلم، ولا من باب الترف أن نعلي من شانه فذلك قدره، أن يكون عاليا سامقا, لا بدأن ننظر إلى المعلم بصورته المشرقة، برسالته المقدسة، لا بد أن نثمن جهده، أن نشد على يده، أن نقول له بارك الله فيك.
وسرد الشيخ ايات واحاديث حول مكانة العلم وقال:” ليس غريباً أن نكرّم المعلمين، فإذا لم نكرّم المعلم فمن نكَرّم إذاً؟ إذا لميُكرّم بُناة الأجيال، وصُنّاع الرجال، وحُماة الحاضر والمستقبل فمن يُكرّم إذاً؟ أيها المعلمون والمربون، من يصنع الجيل إلاأنتم؟! ومن يبني الحضارةَ إلا أنتم؟!
إن الذي قال من علمني حرفاً كنت له عبداً، قد حاول أن يرد شيئاً من فضل المعلم، والحقيقة أن كل تكريم للمعلم سيبقىقليلا، وسيبقى الذين يكرمون المعلم مقصرين ولا يستطيع تكريمه حق التكريم إلا الله، لأنه الأعلم بشرف هذه المهنة التيهي مهنة الأنبياء، وهل هناك ما يساوي العمر والحياة والصحة؟ ولكن الذي لا يدرك جله لا يترك كله”

وفي لفتة كريمة قامت الحركة الاسلامية في اللقية بتكريم المربين المتقاعدين من سلك التربية والتعليم وشارك في التكريم كلا من الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية والشيخ اسامة العقبي مسؤول الحركة الاسلامية في النقب والشيخ سالم ابو عايش رئيس مجلس اللقية المحلي والشيخ سليمان البدور مسؤول الحركة الاسلامية في اللقية والشيخ علي ابو قرن والشيخ ابراهيم ابو محارب وتم تكريم المربين: ابراهيم الصانع، عبدالله الصانع، سليم ابو رطيوش، محمد الصانع، عبدالرحمن الصانع، محمود ابو غنيم، عبدالرحمن عبدالخالق، موسى ابو محارب، د. علي الأسد ومنصور ابو قرن.

والقى المربي المتقاعد محمود ابو غنيم كلمة باسم المعلمين المتقاعدين رحب فيها بالحضور وشكر الحركة الاسلامية على تنظيم مؤتمر التكريم ووجهه نداءه للآباء قائلا : “ايها الآباء اهتموا بأبنائكم، ايها المعلمين كونوا على مستوى المسؤولية في حمل مسؤولية التعليم”
كما طالب ائمة المساجد اخذ دورهم في تربية الجيل الناشئ ووجه ابو غنيم شكره لمعلمي المثلث والجليل الذين ساندوا معلمي النقب في مسيرة التعليم”.

وكان مسك الختام للمؤتمر محاضرة قيمة القاها فضيلة الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية ثمن خلالها فكرة تكريم المعلمين التي بداتها الحركة الاسلامية في اللقية وطالب بضرورة الاقتداء بهذا النهج في باقي المدن والقرى.
واسهب الشيخ بالحديث حول امجاد المسلمين في طلب العلم والدور الريادي الذي قام به علماء المسلمين الذين نشروا العلوم في الارض وكانوا منارات هداية.
وقال الشيخ: “نحن امة “اقرأ” وامة “القلم” نهضنا فعلا لما قرانا وتعلمنا ودرسنا، فبعد القراءة والكتابة تكون الانطلاقة”
وقدم الشيخ نماذج رائعة من تاريخ المسلمين دلت على احتفاظهم بقيمة العلم والتربية ومن هذه النماذج قول احدهم: “رحم الله القاهرة وبيروت وبغداد لان القاهرة كانت تؤلف وان بيروت كانت تطبع وان بغداد كانت تقرأ”.
و بين الشيخ ان علماء المسلمين كانوا يبحثون عن العلم ويسخرونه لطلب مرضاة الله والاخرة وتحدث عن العلامة ابن الجوزي والذي كان من كبار الكتاب والمؤلفين حيث كان يبري القلم ويجمع ما بقي من تبريت الاقلام وسألوه يوما لماذا تقوم بهذا فقال اوصيت ولدي اذا مت ان يقوموا بتسخين الماء الذي به يغسلوني بعد موتي!
وسرد الشيخ كذلك امثلة لعشق المسلمين للقراءة وطلب العلم وذكر ان الامام الزهري كان يعشق العلم والقراءة والكتابة الى درجة ان دخلت عليه زوجته ليلة وهي غضبانة وراحت تخربط كتبه وتقول بان كتبك هذه اهون علي من اربع ضرائر!!
وبين الشيخ في محاضرته القيمة ان اعداء الامة في حروبهم ضد المسلمين كانوا اول ما يعتدون في مدننا الاسلامية على المكتبات، وهذا ما حدث في الاندلس والبعض منهم كان يسرق الكتب والمخطوطات.
وفي ختام محاضرته طالب الشيخ كمال بضرورة التربية بالقدوة وان يجمع المدرس بين التعلم والتربية واوضح الشيخ الاثر البالغ للتعليم والتربية بالقدوة وذكر موقف
هارون الرشيد لما تكلم مع مربي ابنيه قال له:” اوصيك بان لا يخالف فعلك قولك لان الحسن ما استحسنت والقبيح ما تركت”
واكد الشيخ على الحاجة الماس ان بشحن المعلم والمربي معلوماته وان يواكب تطورات العصر وكل ما هو جديد كما اكد على اهمية تعويد الابناء على قراءة الكتب خاصة مع جنوح الناس للقراءة عبر الانترنت وابقاء الكتاب هامشيا في حياتهم,وقال :”ايها الاباء ايها المعلمون من الضروري ان نحيي في ابنائنا حب الكتاب وان يشجعهم ان تكون لهم مكتبة للكتب في بيوتهم”.

01

02

03

04

05

06

07

08

09

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة