صدور كتاب “اللجون وارض اللجون وتل المتسلم مجيدو من ناحية مرج ابن عامر في محاكم الدولة التوراتية” للبروفيسور عمر محاميد
تاريخ النشر: 07/11/26 | 8:35
كتاب جديد للبروفيسور عمر محاميد بعد كتابه سبعون
صدور كتاب “اللجون وارض اللجون وتل المتسلم مجيدو من ناحية مرج ابن عامر في محاكم الدولة التوراتية” عن متحف مجد كنعان مركز الدراسات الروسية ام الفحم في 230 صفحة
ويأتي هذا الكتاب بعد سنة من اصدار بروفيسور عمر محاميد كتابه” مجيدو تل المتسلم وحفريات
الكولونيا لية المكرس لتاريخ الحفريات الاجنبية والاسرائيلية في الموقع الاثري تل المتسلم مدينة مجيدو التاريخية عاصمة كنعان الشمالية اقدم مدن العالم بعد مدينة اريحا في جنوب فلسطين
والكتاب الجديد يشمل فصلين ومقدمة ووثائق هامة جدا عن تاريخ محكمة اراضي اللجون ومحاولة مؤسسة عدالة رفع قضية لدى محاكم اسرائيل لإعادة اراضي قرية اللجون بعد نداء قام به رئيس بلدية ام الفحم الشيخ رائد رئيس الحركة الاسلامية الشمالية بعد تسلمه رئاسة بلدية ام الفحم عام 1989
في الفصل الاول يشرح المؤلف قضة جذور ظهور قضية اراضي اللجون بعد النكبة ومسالة احتلال الارض بالقوة وفق القانون الدوليـ ويشرح ويعرض قرارات الامم المتحدة بشان القضية الفلسطينية خاصة القرار الخاص بعودة اللاجئين واحتلال فلسطين قرار 194 من عام 1948 والذي بموجبه يأمر القرار بعودة جميع المشردين اللاجئين من ابناء شعب فلسطين فورا بدون أي شروط هذا القرار الذي ترفض اسرائيل تنفيذه رغم صدور مئات القرارات التي لم تقم اسرائيل بتنفيذ أي قرار منها.
ويوضح الكاتب وهو خريج كلية الحقوق عام 1995 من جامعة سانت بطرسبورغ وتتلمذ على يد الرئيس الروسي ديمتري ميديفيديف استاذ الحقوق وموضوع القانون المدني في جامعة سانت بطرسبورغ قبل ان يصبح رئيسا لروسيا الاتحادية .
ويكشف الكتاب ان التوجه الى محاكم اسرائيل حتى لو كان بنية مخلصة او نظيفة لكن كان واضحا لمن عمل في هذه المسالة من لجان شعبية ومؤسسة البلدية وجمعية عدالة وبعض المحامين المحليين هو موضوع نقاش وبحث قانوني ويرى المؤلف انها كانت مقامرة ليس الا، لان محاكم اسرائيل التي قامت على اراضي فلسطينية مصادرة بعد النكبة لا يمكن ان تنصف الشعب الفلسطيني وفي هذا المجال يمكن العودة الى قضية اراضي اقرث وبرعم . فرغم قرار المحكمة الا ان اسرائيل لم تنفذ القرار . ويفسر بروفيسور عمر محاميد وجهة نظره الحقوقية مشيرا ان قضية فلسطين واراضي فلسطين هي قضية سياسية وليست حقوقية وان اعادة اراضي الشعب الفلسطيني حق لا يمكن مناقشته لان الاحتلال جريمة دولية ومعالجة ومقاومة الاحتلال حق شرعي وليس مسالة حقوقية يمكن تداول بشأنها في محاكم اسرائيل بل ان محكمة العدل الدولية اقرت ان على اسرائيل انهاء احتلالها للأرض الفلسطينية فورا والسماح بعودة اللاجئين فورا.
وفي الكتاب وثائق هامة جدا من ارشيف بلدية ام الفحم وارشيف الدول وارشيف حزب العمل والمفدال حصل عليها المؤلف للاستعانة بها لتأليف كتابه والوثائق تتحدث بشكل مفصل عن حياة ام الفحم السياسية منذ النكبة حتى يومنا هذا وتشمل وثائق وصور في 200 صفحة وتشمل تقارير انتخابية من ارشيف حزب العمل في ستينيات القرن الماضي وميول سكان ام الفحم السياسية وتاريخ الاحزاب الناشطة في ام الفحم مثل حزب ماباي ومبام والحزب المتدين المفدال والحزب الشيوعي واهم الشخصيات التي تزعمت هذه الاحزاب ونشاطهم بين السكان ونشاط اولادهم واحفادهم في قضية اللجون ومحكمة اللجون في المحكمة المركزية في الناصرة ومحكمة العدل العليا في القدس
وغلاف الكتاب صورة من خارطة اللجون واراضي اللجون في سهل ابن عامر وصورة من نداء الشيخ رائد صلاح لأهالي ام الفحم حول ارض اللجون والتوجه للبلدية “لتسجيل نزاع بين الدولة والسكان لتسوية قضية الارض ” وصور وثائق من بلدية ام الفحم وصورة جيمس بلفور الانكليزي الذي وعد اليهود بوطن قومي في فلسطين اما صور اقارب واجداد بروفيسور عمر محاميد فهم اصحاب الارض الذين توفاهم الله قبل عودتهم
لا رضهم الذين تخصهم قضية محكمة عدالة وبلدية ام الفحم وفي الكتاب وثيقة عبارة عن رسالة بروفيسور عمر محاميد لمحكمة العدل العليا يخبرهم فيها انه لم يقم بتكليف او توكيل أي انسان لتمثيله في محاكم اسرائيل “لإعادة” ارضه وان والده المرحوم محمود خليل كساب واخوته محمد واحمد لم يقوموا بتوصية أي فرد او مؤسسة او مجلس بلدي او جمعية تمثيلهم في محاكم اسرائيل وتركوا الامر للصراع وللساسة المخلصين لقضية الشعب الفلسطيني المناضلين من اجل تنفيذ لقرارات الامم المتحدة












