أذرِفُ القَهرَ مَطَراً
تاريخ النشر: 07/11/26 | 8:22
حينَ تَكتُبُ اللُّغةُ الحياةَ
بِدونِ كتابة..
أدْخُلُ في عُزلةٍ
تَحتَ هذهِ الشَّمِس.. في هذهِ السُّهول
في قَلْبِ هذهِ الريح..
بَيْنَ فَكيّ سَيْلٍ عَرِم.. وَواقِعٍ هَرِم
باقِيَة على حُدودِ التاريخ..
في نَصٍّ إلهيٍّ.. وذاكِرةٍ حَيّة
تبقى ذاكِرَتي تصارِعُ الخيبات
أحارِبُ الرّياحَ الجامِحات
أبحَثُ عَنِ السَّكينةِ في حُقولِ التّيهِ
ماذا أفعلُ على عَتَباتِ المَغيبِ..
في عَتْمةِ اللَّيْلِ.. خَلْفَ ستائِرِ الحُزنِِ
أمام براعةِ الحياةِ في خَلقِ المأساة
أذرِفُ القَهرَ مَطراً حارِقاً..
على كِبْرِ الظالمِ
لَمْ أرْحَلْ وَإنَّما شَقَقْتُ طريقي
في مَسامِ الثّرى
أختَزِنُ في داخلي سِيَرَ السنين
بعدَ أنْ قَيَّدوني وفي غياهِبِ اليأسِ
رَموني
تَعِبتِ الأيامُ مِن نَسجِ الأعوام
قَرَرَتْ أنْ تستريحَ قليلا
لَنْ أبْقى داخِلَ كَهفي سنينا
لَنْ يكونَ نَومي أبديّا..
إنّّها مرحلةُ نجاةٍ لا استِسلام
أستبدِلُ ثيابَ الخوفِ
أبحثُ عنْ كُوَّةِ نورٍ آخرَ النَّفق
أنتظرُ لحظاتٍ مِنَ الزَّمانِ يكونُ فيها
كريما..
أفجِرُ الغَضب.







