اليكم هذه الكلمة التي تحبب القلوب وتقربها من بعضها
عامر كرماوي
تاريخ النشر: 02/11/26 | 7:07
أيها الأحبة، ما أجمل أن تلتقي قلوبنا على المحبة وإن تباعدت بيننا الآراء، فالبيوت والصلات لا تُبنى على تطابق العقول، بل على اتساع القلوب. حين نطلب من الآخرين أن يكونوا نسخاً منا، فإننا نكلفهم ما لا يطيقون، ونطفئ في أرواحهم تميزاً أراده الله لهم يوم خلقنا شعوباً وقبائل لنتعارف، لا لنتطابق.
• الحب يتسع للجميع: المودة الحقيقية لا تشترط التماثل، بل تزهر حين يقبل كل منا الآخر كما هو، برأيه وفكره ونظرته للحياة.
• الاستنساخ الفكري عناء: الإصرار على جمع الناس على كلمة واحدة في كل تفاصيل الحياة يورث الجفاء، ويحول القرب إلى عبء ثقيل يفسد الصدور.
• الرفق واللين أصل الوعظ: ما كان الرفق في شيء إلا زانه، والاعتراف بحق الآخر في الاختلاف هو أعلى درجات الرفق والإحسان.
• التكامل سر البقاء: جعلنا الله مختلفين لتكتمل الصورة؛ فنقصي يكمله رأيك، وحيرتك تضيئها فكرتي، وفي هذا التنوع رحمة وعمار للأرض.
فلنتق الله في مَن نحب، ولنترك مساحة للود أن يعيش بعيداً عن ضغط العتاب والإلزام، فالدنيا فانية، ولا يبقى منها إلا الأثر الطيب والكلمة الحنونة التي تجمع الشمل وإن اختلفت وجهات النظر





