نتائج الانتخابات للكنيست 2026 بين الدروز دليل اغتراب وتغريب وغربة!!!
الكاتب المحامي سعيد نفّاع
تاريخ النشر: 30/10/26 | 7:51
برقيّات سريعة محليّة وإلى ما وراء الحدود كذلك.. و”تعريجة” عل الجولان!
أ_ اللائحة المرفقة هي المعطيات الرسميّة للجنة الانتخابات المركزيّة.
_ عدد الدروز في إسرائيل 129,099 نسمة من الكبير لــ “المقمّط” في السرير.
_ عدد الدروز في الجولان السوريّ المحتل 25,300 نسمة.
_ الجولان.. في اللائحة عيّنة من مجدل شمس (عدد سكّانها 11,443) على ضوء ما “سطلتنا” به وسائل الإعلام عن التجنيس. فحسب العيّنة هنالك أقل من %45 يحملون الجنسيّة؛ قسم كبير منهم “إسرائيليو” الأصل ممّن انتقلوا للسكن عبر السنين في الهضبة زواجًا وخلفًا، وبغضّ النظر فقد شارك من مجدل شمس من أصل: 3720 صاحب حقّ اقتراع فقط 1457 مقترعًا أيّ %39، ومنهم عشرات الأصوات للمشتركة والموحدة وإن قليلة. هذه المعطيات تثبت أنّ غالبيّة من تجنّس مؤخّرا هم فعلا لتسيير أمور حياتيّة ليس إلّا وإلًا لماذا لم يركضوا ليمارسوا حقّهم في هـ “النعمة”؟!
ب_ الدروز لا يصوّتون في الانتخابات مبدئيّا للأحزاب الصهيونيّة، وإنّما لمرشّحين دروزًا في الأحزاب. والأمثلة كثيرة؛ فترى حزبًا يحصل في قرية معيّنة على آلاف الأصوات حين يكون ابنها أو درزيّا مرشّحا على لائحته ولا تلبث أن تتبخّر هذه الأصوات في انتخابات مقبلة إن لم يوجد مرشّح وتنتقل لحزب آخر!
ت_ هذا النهج اتّبعته الأحزاب الصهيونيّة كحلقة أخرى في سياسة فصل الدروز ومنذ انتخابات 1951، فدأبت على أن تشمل قوائمها مرشّحين دروزًا بغضّ النظر عن الوزن الانتخابيّ ترسيخًا لسياسة التغريب عن فضائهم العربيّ. ورغم ذلك فنسبة التصويت بينهم منذ عقدين على الأقل تراوح حول الـ 50%، وحتّى في هذه الانتخابات التي شهدت ارتفاعًا تاريخيّا ظلّت النسبة بين %53 – 62% ولم تتعدّ ذلك إلّا في بعض قرىً – (أنظر اللائحة)!
ث_ القطاع الذي يصوّت مبدئيّا وطنيّا كان دائمًا موجودًا وما زال، لكنّ دالّته البيانيّة عرضة للصعود والهبوط، وهي منذ سنوات في تراجع والأسباب كثيرة ليست موضوعًا لعجالة “معلومياتيّة” كهذه. ولكن لا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذه القوى بغالبيّتها “منكفئة” عن العمل الميدانيّ وبعضها يملأ وسائل التواصل تنظيرًا!
ج_ الإنجاز الذي حقّقته الأحزاب العربيّة منقطع النظير ومبارك طبعًا، ولكنّا لم نلمسه على الساحة الدرزيّة، وهذا يعود إلى الاغتراب والتغريب، الأحزاب العربيّ ستستثمر هذا النجاح فليكن جزء منه وطنيّا تجاه العرب الدروز، وهذا ما يجب أن يكون!








