خاطرةٌ في سطورِ عبرَ ثغرةَ جرحي النّازفِ

بقلم- معين شفيق أبو عبيد

تاريخ النشر: 29/10/26 | 11:18

تاهت روحي في زحمة الازقّة، لا تعرف عمّا تبحث.
كجريان النّهر، تجري حياتنا
أجنحتي كادت تعانق الرّيح
أرفض عالمي القديم، وأكره عالمي الجّديد.
امشي وأغوص في غابات السّر،
لا أفتش عن سلام المجد.
اقطف ضوء القمر من رؤوس الأشجّار الباسقة.
القلب يرفض قيد الصّمت؛ حين يشتد ويضيق به الزّمن، ينطلق في رحلة معدومة اتجاهها،
أشبه بالجّنون يسابق عقاربه، أسرع من الخيال ناثرا في الأجواء والإرجاء ما اختلج في الصّدر.
رحلة من نوع آخر، يشوبها جنون الفرار الى برّ الأمان، وان تعثر فلا أقل من ان تلك النفحات من الأحرف تلامس شغاف القلب. وإذا تعثّر، لم يكن عجزًا ولا هزيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة